13 ألف روبوت بشري صيني يقتحم الأسواق العالمية

تشهد صناعة الروبوتات البشرية تسارعًا غير مسبوق تقوده الصين، التي تستعد لدفع أكثر من 13 ألف روبوت بشري إلى الأسواق، في وقت ما تزال فيه النماذج الأمريكية، وعلى رأسها روبوت “أوبتيموس” التابع لشركة تسلا، في مراحل التطوير والتصنيع.
تشهد صناعة الروبوتات البشرية تسارعًا غير مسبوق تقوده الصين، التي تستعد لدفع أكثر من 13 ألف روبوت بشري إلى الأسواق، في وقت ما تزال فيه النماذج الأمريكية، وعلى رأسها روبوت “أوبتيموس” التابع لشركة تسلا، في مراحل التطوير والتصنيع.
الفجوة بين الصين وأمريكا في هذا القطاع تتسع بوتيرة سريعة
وذكرت شبكة “CNBC” في تقرير حديث أن الفجوة بين الصين والولايات المتحدة في هذا القطاع تتسع بوتيرة سريعة، مع انتقال شركات صينية ناشئة من مرحلة التجارب إلى الإنتاج التجاري والتوسع الخارجي، مدعومة بسلاسل توريد متكاملة وتكاليف أقل مقارنة بالمنافسين الغربيين.
وخلال العامين الماضيين، برزت مدينة شينزن، المعروفة بوادي السيليكون الصيني، كمركز رئيس لصعود شركات الروبوتات البشرية، في مقدمتها شركة “LimX Dynamics”، التي عرضت قبل أيام أول روبوت بشري لها خلال مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES في لاس فيغاس، في خطوة تعكس انتقال الشركات الصينية من السوق المحلية إلى المنافسة العالمية.
وقال ويل تشانغ، مؤسس شركة “LimX Dynamics”، إن شركته بدأت فعليًا استكشاف شراكات تجارية داخل الولايات المتحدة بالتزامن مع مشاركتها في معرض CES، في إشارة إلى طموحها لاختراق السوق الأمريكي رغم التوترات التقنية والتجارية.
لكن قبل الولايات المتحدة، يبرز الشرق الأوسط كوجهة أولى في خطة التوسع الدولي للشركة، بحسب تشانغ، الذي أكد حصول “LimX Dynamics” بالفعل على أول مستثمر أجنبي من المنطقة؛ ما يعكس اهتمامًا متزايدًا بالروبوتات البشرية في أسواق الشرق الأوسط.
ولا تعد “LimX Dynamics” الحالة الوحيدة، إذ عرضت شركات صينية أخرى، من بينها “Unitree”، نماذج متقدمة من الروبوتات البشرية خلال معرض CES، مشكلة موجة جديدة من المنافسة تضغط بشكل متزايد على خطوط الإنتاج الأمريكية.
وفي هذا السياق، ضاعف بنك “مورغان ستانلي” توقعاته لمبيعات الروبوتات البشرية في الصين خلال عام 2026 إلى 28 ألف وحدة، متوقعًا أن يصل حجم السوق العالمي إلى نحو 54 مليون روبوت سنويًا بحلول عام 2050.
ويعود هذا النمو المتسارع، وفق تقديرات السوق، إلى عدة عوامل في مقدمتها انخفاض تكلفة الإنتاج، وتوافر المواد الأولية، وضخامة الموارد البشرية، وهي العوامل نفسها التي مكّنت الصين سابقًا من التحول من اقتصاد زراعي إلى قوة صناعية عالمية، قبل أن تعيد اليوم صياغة المنافسة في واحدة من أكثر الصناعات تقدمًا في العالم.
أخبار24






