آيباد ميني المقبل قد يتخلص أخيرًا من مشكلة “الجيلي” المزعجة

تتزايد التوقعات حول الجيل الجديد من آيباد ميني، ومع الحديث عن انتقاله إلى شاشة OLED في 2026، يبدو أن التغيير لن يكون تجميليًا فقط، بل قد يعالج واحدة من أكثر المشكلات إزعاجًا في تاريخ هذا الجهاز الصغير.
شاشة أكبر من دون التضحية بالحجم
تشير تسريبات إلى أن “أبل” قد تعتمد شاشة OLED مرنة تتيح تقليص الحواف، على غرار ما فعلته مع آيفون إكس عند إطلاقه.
وبدل تصغير أبعاد الجهاز، يُتوقع أن تستغل الشركة المساحة الإضافية لزيادة قياس الشاشة من 8.3 بوصة حاليًا إلى نحو 8.7 بوصة، مع الحفاظ على الطابع الميني الذي يميز السلسلة.
هذه الزيادة الطفيفة قد تمنح الجهاز مساحة عرض أفضل للقراءة، والألعاب، والعمل أثناء التنقل، دون التضحية بسهولة الحمل، بحسب تقرير نشره موقع “phonearena” واطلعت عليه “العربية Business”.
لماذا OLED مهمة فعلًا؟
رغم أن شاشات LCD التي استخدمتها “أبل” لسنوات كانت عالية الجودة، فإن OLED توفر مزايا يصعب تجاهلها:
– تباين أعلى بفضل “الأسود الحقيقي” حيث تُطفأ البكسلات بالكامل.
– ألوان أكثر حيوية وعمقًا.
– استجابة أسرع لكل بكسل على حدة.
لكن الأهم أن الانتقال إلى OLED قد يعني نهاية ظاهرة “jelly scrolling” الشهيرة.
هل تختفي مشكلة “الجيلي” أخيرًا؟
منذ الإصدارات الأولى، عانى آيباد ميني من تأثير بصري يُعرف ب “الجيلي سكرولينغ”، حيث يبدو المحتوى وكأنه يتمدد أو يهتز قليلًا عند التمرير السريع.
السبب تقني بحت: شاشة LCD تُحدّث المحتوى صفًا بعد صف من جهة واحدة، ومع وجود متحكم العرض على الجانب الطولي للجهاز، يصبح الفارق الزمني بين تحديث أعلى وأسفل الشاشة ملحوظًا للعين، خاصة مع معدل 60 هرتز.
شاشات OLED، بفضل تحكمها الفردي بالبكسلات، قد تقلل هذا التأثير بشكل كبير أو تقضي عليه تمامًا، ما يمنح تجربة تمرير أكثر ثباتًا وسلاسة.
جهاز ميداني بامتياز
المثير للاهتمام أن آيباد ميني يحظى بشعبية واسعة في قطاعات مهنية مثل الطب والطيران، حيث يُستخدم كجهاز لوحي خفيف يمكن حمله بسهولة في المعاطف الطبية أو كحقيبة طيران إلكترونية.
التقارير تشير أيضًا إلى احتمال حصول الجهاز على معيار مقاومة الماء والغبار IP68، ما يجعله أكثر ملاءمة للاستخدام الميداني.
أول شريحة 2 نانومتر من “أبل”؟
على صعيد الأداء، تدور التوقعات حول تزويد الجهاز بشريحة Apple A20 المرتقبة، والتي قد تكون أول معالج من “أبل” يُبنى بتقنية 2 نانومتر، خلفًا لمعالجات 3 نانومتر الحالية.
ومن المرجح أن تظهر الشريحة نفسها لاحقًا في آيفون 18، ما يعني أن النسخة الجديدة من آيباد ميني قد تقدم قفزة قوية في الكفاءة والأداء، سواء للألعاب أو التطبيقات الاحترافية أو حتى معالجة الصوت والفيديو.
ربيع ساخن لشركة أبل
إذا صحت الشائعات، فقد نرى الجهاز في الربيع المقبل.
ومع شاشة أكبر، وتجربة عرض محسّنة، وأداء أقوى، يبدو أن آيباد ميني على وشك التحول من جهاز تكميلي في تشكيلة “أبل” إلى خيار رئيسي لفئة واسعة من المستخدمين.
العربيه نت






