دعوات قحت مصممة لخدمة الد-عم السريع أم أنها دعوات بريئة

أريد منك أن تقرأ هذا البوست الآن أو بعد الإفطار وأن تداوله مع أسرتك أو أصدقائك وأن تخوض نقاشاً حوله وأن تشاركني رأيك في التعليقات. مثل هذه البوستات تفتح النقاش بشكل معمق حول القرارات التي اتخذتها الدولة متمثلة في جيشها منذ بداية الحرب..
هب أن الجيش خضع للضغوطات الخارجية والحملات الإعلامية التي تبنتها قحت بضرورة توقيع اتفاق مع الدعم-السريع بتاريخ يوليو ٢٠٢٤، أريد منك أن تأخذ الظروف الميدانية والسيطرة العسكرية والتركيبة السكانية للخرطوم كعاصمة والجزيرة كولاية وسنجة كمدينة وغيرها من المدن في ذلك التاريخ، مع الأخذ في الاعتبار الجرائم التي قام بها الد-عم السريع والوضعية التي يمتاز بها “كفاعل للجرم وكمسيطر على الأرض ” في ذلك الوقت. في اعتقادك إلى أي كفة ستميل الأوضاع ومن هو القادر على رسم مستقبل السودان وفقاً لتوازنات الأرض والسيطرة والوجود السكاني لمجموعات معينة في واقع تم تفريغه من سكان المناطق الأصليين. هل كان يمكن لسكان المناطق الذين خرجوا منها أن يعودوا إليها في ظل تواجد من أجرم في حقهم.وهل عدم رجوعهم سيخدم رؤية الد-عم السريع الذي يستطيع أن يستفيد من عدم رجوعهم بتوطين مرتزقته وإغراق المناطق بسكان آخرين مستفيدا من بنود الاتفاق الذي وقع باعتباره سيقوم على مبدأ احتفاظ كل طرف بمناطقه، والتي بالتأكيد ستؤثر على نفوذه وتأثيره في هذه المدن وفي مستقبل السودان بشكل عام.
أخيراً أريد منك أن تخلص بتعليق بسيط وتوصية أكتبها في التعليقات إن كان التوقيع في ذلك الوقت يخدم الد-عم السريع أم مواطني هذه المناطق، وإن كان خيار مقاومة الدعم وقتاله أفضل من الاتفاق معه في ذلك الوقت، وإن كانت دعوات قحت مصممة لخدمة الد-عم السريع أم أنها دعوات بريئة الغرض منها وقف الحرب بغض النظر عن النتائج التي ستؤول إليها أوضاع السودان.
حسبو البيلي





