طب وصحة

صيام الأطفال في رمضان يعزز الانضباط الذاتي والمشاركة المجتمعية وينظم الوزن ويحسن الوعي الصحي

يؤدي الصيام في شهر رمضان دورًا مهمًا في تعويد الأطفال “فوق سن 10 سنوات” على تعزيز الانضباط الذاتي والمشاركة المجتمعية، وتنظيم الوزن، وتحسين الوعي الصحي، في حين قد تظهر آثار سلبية كالجفاف، والصداع، وهبوط السكر إذا لم يتم توفير تغذية متوازنة وسوائل كافية، ويُمنع تمامًا أطفال السكري، والأنيميا، وأمراض الكلى من الصيام. ويرى المختصون في المجال الصحي، أن صيام الأطفال يساعد على تعلم التحكم في رغباتهم، ويُنمي قدراتهم على تحمل التحديات، ويساعد على تنظيم مواعيد الوجبات وتقليل الأكل العشوائي إذا التزمت الأسرة بخيارات غذائية صحيحة.من جانبها أكدت أخصائية التغذية نور أحمد عبدالجبار أن العادات الغذائية الصحية تحسن من وضعها في هذا الشهر الكريم، مما يعود الأطفال ويعرفهم بأهمية الوجبات الصحية وتناول الطعام بشكل معتدل، مقدمة نصائح لصيام آمن للأطفال، كالبدء بصيام ساعات قليلة أو صيام النهار دون الظهر، وعدم ترك وجبة السحور التي لا يجب تفويتها، لاحتوائها على بروتين ونشويات بطيئة الامتصاص، مع التغذية المتوازنة والتركيز على السوائل “الماء” بين الإفطار والسحور، وتناول الفواكه والخضروات.

وأكدت ضرورة إفطار الطفل فورًا إذا شعر بدوار، أو هبوط، أو تعب شديد، وهناك حالات لا ينصح فيها بصيام الطفل إلا بإشراف الطبيب، منها مرضى السكري “خاصة النوع الأول”، ومرضى الأنيميا وفقر الدم الحاد، والأطفال الذين يعانون من مشاكل كلوية أو كبدية، حيث يسبب الصيام الجفاف، خاصة في الأجواء الحارة، وفقدان السوائل والمعادن “الصوديوم” عبر البول، مما يسبب الإرهاق والصداع، وهبوط سكر الدم “Hypoglycemia”، بحدوث ضعف عام، دوخة، أو زغللة في العين، خاصة إذا لم يتناول الطفل وجبة السحور.وأفادت أن صيام الأطفال المتواصل دون تغذية سليمة قد يؤثر في نمو الطفل البدني، ويسبب ضغط الوالدين على الطفل للصيام قلقًا وخوفًا، مما ينعكس سلبًا على نفسيته.

جريدة المدينة