رأي ومقالات

تقتضي المسؤولية الوطنية قدراً أعلى من الوعي وضبط الخطاب

تصنيف الحركة الإسلامية تنظيماً إرهابياً، دون أن يتبعه تصنيف المليشيا المتوحشة بالطريقة ذاتها، يعد دليلاً واضحاً على أن الغرض من ذلك هو دق إسفين داخل تحالف معركة الكرامة وإضعافه، بما يفتح الطريق أمام تمكين حلفاء الدويلة وأذرعها من السيطرة على البلاد عبر خطة ممنهجة تسعى إلى تحقيق هذا الهدف.

ولعل هذا الأمر لم يعد خافياً على أحد، غير أن الأخطر فيه أن بعض الإسلاميين، عبر تصريحاتهم وممارساتهم، يسهمون بدرجة كبيرة في توفير المادة الخام التي تسهّل إنفاذ هذا المخطط.

لذلك تقتضي المسؤولية الوطنية قدراً أعلى من الوعي وضبط الخطاب، حتى لا تتحول المواقف أو ردود الأفعال المتعجلة إلى أدوات تخدم، من حيث لا يُراد، أجندات تسعى إلى إضعاف البلاد وتمزيق صفها.

ضياء الدين بلال