سياسية

توتر أمني في كاودا مع انتشار قوات حركة الحلو وتحشيد من عدة محاور

تشهد منطقة أطورو في محيط كاودا بولاية جنوب كردفان توترًا متصاعدًا، وسط تحركات عسكرية مرتبطة بخلافات حول ترسيم الحدود، وفق ما أفادت مصادر محلية السبت.
وقال سكان من المنطقة إن أطورو شهدت في منتصف مارس اشتباكات بين قوات تابعة للحركة الشعبية وعناصر محلية من الجيش الشعبي رفضت إجراءات ترسيم الحدود. وأوضح مصدر مطلع أن تحركات عسكرية رُصدت من اتجاه هيبان شمالًا، ومن محيط قرية دَبِي غربًا، إضافة إلى تحركات أخرى من الجنوب الشرقي باتجاه كاودا.
وأشار المصدر إلى انتشار وحدات من الجيش الشعبي داخل كاودا، في خطوة أثارت مخاوف من احتمال تجدد المواجهات. وأضاف أن قيادة الحركة الشعبية شكّلت ثلاث لجان للتواصل مع سكان أطورو، إلا أن هذه اللجان قوبلت بالرفض من الأهالي الذين يتمسكون بموقفهم الرافض للترسيم.
وذكر المصدر أن قيادة الحركة أصدرت أوامر باعتقال 8 ضباط من أبناء المنطقة، لكنهم رفضوا تنفيذ التعليمات، في مؤشر على خلافات داخلية. وأفاد بأن مجموعة الضباط تقود اعتراضات على مسار الترسيم.
وفي سياق متصل، قال سكان إن حاكم إقليم جبال النوبة جقود مكوار دعا إلى اجتماع مع ممثلين من المنطقة الأربعاء، غير أن الدعوة لم تُلبَّ، ما أدى إلى إلغاء اللقاء.

سونا