ذكرى ميلاد هيثم أحمد زكي.. واجه الأضواء مبكرا بسبب والده ورحل في صمت مؤلم

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الشاب هيثم أحمد زكي، الذي غادر عالمنا في 7 نوفمبر، بعد إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية، في واقعة صادمة هزت الوسط الفني، خاصة بعد العثور عليه متوفى داخل منزله بمفرده.
بداية هيثم أحمد زكي في عالم التمثيل
لم يكن دخول هيثم أحمد زكي إلى الفن مخططا له، بل جاء عبر موقف استثنائي، حين وقع عليه الاختيار لاستكمال مشاهد والده الراحل أحمد زكي في فيلم حليم، الذي تناول السيرة الذاتية للعندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وجاء ترشيحه بسبب التشابه الكبير في الملامح، ليجد نفسه أمام تحدي فني صعب في بداية مشواره.
وتحدث هيثم في لقاءات تليفزيونية عن صعوبة تلك التجربة، مؤكدًا أن تجسيد شخصيتين بحجم أحمد زكي وعبد الحليم حافظ في عمل واحد، خاصة في بداياته، كان أمرًا بالغ الصعوبة، مشيرًا إلى أنه لم يتمكن من تقديم الشخصية بالشكل الكامل الذي كان يتمناه.
وأضاف أن وجود المخرج شريف عرفة كان عاملًا حاسمًا في دعمه خلال تلك المرحلة، حيث منحه الثقة وساعده على تجاوز رهبة التجربة، خاصة في ظل الظروف النفسية التي مر بها بعد فقدان والده.
لم يُخفِ هيثم تأثره بآراء النقاد عقب عرض الفيلم، لكنه أكد أنه لم يسمح لهذه الانتقادات بأن تحبطه، موضحًا أنه كان يشعر بالإنجاز حتى لو تلقى إشادة بسيطة من أحد المشاهدين، في ظل إدراكه لصعوبة المهمة التي خاضها.
محطات فنية قصيرة ومؤثرة
رغم قصر مسيرته، شارك هيثم أحمد زكي في عدد من الأعمال السينمائية والدرامية، من أبرزها فيلم الكنز بجزأيه، الذي شارك في بطولته نخبة من النجوم، منهم محمد سعد، محمد رمضان، هند صبري، أحمد رزق، وروبي.
أما آخر ظهور درامي له فكان من خلال مسلسل علامة استفهام، إلى جانب محمد رجب، وهو العمل الذي عُرض قبل رحيله بفترة قصيرة.
غياب مؤلم وحضور باقي
رحل هيثم أحمد زكي مبكرًا، لكنه ترك خلفه حضورًا إنسانيًا وفنيًا خاصًا، جعله قريبًا من قلوب الجمهور، ليظل اسمه حاضرًا رغم الغياب، كواحد من النجوم الذين لم يمهلهم القدر وقتًا طويلًا، لكنهم نجحوا في ترك أثر لا يُمحى.
اليوم السابع






