ما تاريخ اليوم العالمي للمشي على الجمر؟.. وما علاقته بزيادة الثقة بالنفس؟

تختلف العادات والتقاليد من دولة لأخرى والتي يتسم بعضها بالغرابة وقد تصل لدرجة من درجات الخطورة مثل اليوم العالمي للمشي على الجمر الذى يوافق أول سبت من أبريل كل عام وفقاً لما ذكره موقع ” daysoftheyear “.
ما تاريخ اليوم العالمى للمشى على الجمر؟
يعود تاريخ اليوم العالمي للمشي على الجمر إلى عصور ما قبل التاريخ، حيث أشارت أولى السجلات لهذه الواقعة إلى عام 1200 قبل الميلاد، وفي جميع أنحاء العالم، تبنت ثقافات مختلفة رياضة المشي على الجمر، مستخدمة إياها كوسيلة لإظهار التدين، أو كطقوس للانضمام إلى الجمعيات السرية أو بلوغ سن الرشد، أو كوسيلة لتعزيز الشفاء من خلال الإيمان.
من شعب الساواو في جزيرة بيكا في جزر فيجي إلى المسيحيين الأرثوذكس الشرقيين في اليونان، يعد المشي على النار ممارسة موجودة في كل ثقافة ويلجأ البعض إلى المشى على الجمر لتعزيز الثقة بالنفس وليس بغرض السحر، وإذا فقد الشخص أعصابه وبدأت بالاندفاع عند السير، سوف ينتهى به الأمر إلى حرق قدميه .
ومن ناحية أخرى يقام مهرجان “هيواتاري ماتسوري” في اليابان خلال شهر مارس للمشي على الجمر طلباً للأمان.
حقائق عن المشي على الجمر
الخطوات السريعة أكثر خطورة
أظهرت التجارب الفيزيائية أن التسرع يميل إلى إطالة أوقات التلامس القدمين للرماد ويمكن أن يخترق طبقة الرماد العازلة، مما يعرض الجلد مباشرة للمواد الأكثر سخونة الموجودة تحته، في حين أن الخطوة الثابتة والمتساوية تحد من انتقال الحرارة وتحافظ على حاجز الرماد.
ارتفاع معدل ضربات القلب
وجدت دراسة أجريت على طقوس المشي على النار الهندوسية في موريشيوس أن المشاركين في هذه الطقوس أظهروا أكبر زيادة في معدل ضربات القلب أثناء الطقوس وأبلغوا عن ارتفاع في السعادة بعد ذلك، مقارنة بالأقارب غير المشاركين والمتفرجين الآخرين.
التزامن العاطفي بين المشاة وأحبائهم
سجلت الأبحاث المنشورة في وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم معدلات ضربات القلب لكل من المشاركين في المشي على الجمر والأشخاص الذين يشاهدونهم في مهرجان إسباني.
وأظهرت الدراسة، أن أنماط معدل ضربات القلب لدى المؤدين وأقاربهم المقربين أصبحت متزامنة أثناء المشي، في حين أن المراقبين غير المرتبطين لم يظهروا نفس التوافق، مما يشير إلى أن الطقوس المتطرفة يمكن أن تجعل الأجساد “متزامنة” حرفيًا داخل مجموعات متماسكة.
اليوم السابع






