أردول: ما جرى في دلقو تجاوز الخطوط الحمراء ويستدعي تدخلاً أمنياً عاجلاً

قال القيادي في الكتلة الديمقراطية مبارك أردول إن الاحتجاجات التي شهدتها قرية دلقو في الولاية الشمالية ضد وجود نازحين من دارفور وكردفان تمثل تطوراً مقلقاً، وذلك في تعليق له على مقطع فيديو أظهر تجمعاً رافضاً لإنشاء مراكز إيواء داخل المنطقة.
وأوضح أردول أن البيانات الرسمية تشير إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص داخل السودان وخارجه منذ اندلاع النزاع، وأن دول الجوار استقبلت أعداداً كبيرة من الفارين وقدمت لهم خدمات أساسية.
وقال إن السودانيين عاشوا في السابق داخل أحياء كاملة خارج البلاد دون تسجيل اعتراضات رسمية أو شعبية على وجودهم.
وفي تعليقه على الاحتجاجات، قال أردول إن ما حدث يمثل العار الوطني بعينه، مضيفاً أن خروج مثل هذا السلوك إلى العلن في ظل غياب موقف رسمي واضح يعد فضيحة. ودعا إلى محاسبة منظمي الوقفة بتهمة نشر خطاب الكراهية، مشدداً على ضرورة تدخل الأجهزة الأمنية لمنع تكرار هذه الحوادث.
وشهدت محلية دلقو وقفة احتجاجية شارك فيها عدد من السكان رفضاً لإنشاء مراكز إيواء للنازحين من دارفور وكردفان.
وقالت مصادر محلية إن المحتجين رفعوا لافتات وشعارات تطالب بعودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.
وأضافت المصادر أن المشاركين عبّروا عن مخاوف تتعلق بتأثير مراكز الإيواء على الخدمات والأمن، مشيرين إلى ضعف البنية التحتية في المنطقة.
وذكرت المصادر أن بعض السكان يخشون حدوث احتكاكات مجتمعية في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه السلطات تحديات متزايدة في إدارة موجات النزوح الناتجة عن استمرار القتال في دارفور وكردفان.
وتشير تقارير ميدانية إلى وجود خلافات بين القوات المسلحة والقوة المشتركة، التي تضم حركات مسلحة ينتمي عدد من قادتها إلى مناطق النزوح، ما يزيد من تعقيد ملف إعادة توطين النازحين وتوزيعهم جغرافياً.
اليوم السابع






