السافنا يعلن انشقاقه بعد ايام من تجريده من السلاح والعتاد بغرب السودان

أعلن القائد الميداني في قوات الدعم السريع علي رزق الله، المعروف بـ السافنا، انشقاقه عن القوة، مؤكداً في تسجيل مصوَّر نُشر في 11 مايو 2026 أن القرار صدر عنه شخصياً بعد جدل أثارته مزاعم تحدثت عن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إعلان سابق نُسب إليه.
وقال السافنا في التسجيل إن موقفه يستند إلى قناعة بضرورة إنهاء الحرب والسعي إلى الاستقرار، مشيراً إلى أنه يوجّه رسالته إلى السودانيين داخل البلاد وخارجها، وأنه يعتبر نفسه صوتاً لكل الأقاليم بما فيها الغرب والشرق والجنوب والشمال والوسط.
وجاء إعلان الانشقاق بعد أيام من تجريد السافنا من سلاحه وعتاده وإبعاده من قبل قوات الدعم السريع، وفق ما أفاد به ناشطون من دارفور. وقال المهندس أيمن شرارة إن قوة تابعة للدعم السريع تحركت بتوجيهات من قائدها محمد حمدان دقلو نحو أحد المحاور بهدف سحب الأسلحة من قوات السافنا والسيطرة على تحركاته.
وأوضح شرارة أن القيادات الميدانية التابعة للسافنا رفضت تسليم أي قطعة سلاح قبل الرجوع إليه، مضيفاً أن السافنا أصدر توجيهات مباشرة لقواته تقضي بتسليم العتاد للقوة القادمة والعودة إلى مناطقهم .
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه قوات الدعم السريع انشقاقات متفرقة منذ اندلاع الحرب في السودان، وسط تبادل للاتهامات بين الأطراف المتحاربة بشأن دوافع الانقسامات داخل التشكيلات العسكرية.
الانتباهة






