وثائق دامغة… لجنة حقوقية تتحرك دولياً بشأن غارات مصرية داخل السودان

أفادت مصادر حقوقية بأن لجنة قانونية سودانية تعمل على إعداد ملفات ستُرفع إلى المحكمة الجنائية الدولية ومجلس الأمن والكونغرس الأمريكي، تتضمن وثائق تشير إلى استخدام طائرات مسيّرة انطلقت من داخل الأراضي المصرية لتنفيذ ضربات في إقليم دارفور.
وقالت المصادر إن اللجنة تستند إلى مواد وصفتها بأنها ذات طابع إثباتي مباشر، وتشير إلى تشغيل طائرات من طراز “أقنجي” في هجمات متكررة على مدن دارفور، بما في ذلك نيالا وزالنجي والجنينة ومستشفى الضعين، حيث قُتل نحو 120 مدنياً.
وأوضحت المصادر أن الهجمات الجوية أصبحت جزءاً من نمط يومي يهدد المدنيين، وأن الغارات تسببت في سقوط آلاف الضحايا خلال الأشهر الماضية، بينهم نساء وأطفال.
وأضافت أن الطائرات المستخدمة تحمل صواريخ من نوع “IHA‑230” المصنعة من شركة “روكيتسان” التركية، والمخصصة للإطلاق عبر الطائرات المسيّرة من طراز “بيرقدار أقنجي”.
وفي سياق متصل، قالت مصادر متطابقة إن تصاعد وتيرة الضربات يرتبط بعوامل سياسية واقتصادية، من بينها توقف الصادرات السودانية إلى مصر، إضافة إلى محاولات لم تنجح – بحسب وصفها – في استقطاب قيادات داخل قوات الدعم السريع.
وأكدت هذه المصادر أن تلك التحركات لم تؤثر على تماسك قوات الدعم السريع، وفق تقديراتها.
الانتباهة






