طب وصحة

عادات صباحية غير متوقعة تفاقم مشكلة الإمساك

يعاني كثير من الأشخاص من الإمساك بشكل متكرر، وقد لا يدركون أن بعض التصرفات التي يمارسونها فور الاستيقاظ قد تكون أحد الأسباب التي تجعل المشكلة أكثر إزعاجًا، فطريقة بدء اليوم تؤثر بشكل مباشر في نشاط الجهاز الهضمي وحركة الأمعاء، ما يجعل الروتين الصباحي جزءًا مهمًا من الحفاظ على انتظام الإخراج وصحة الجهاز الهضمي.
وفقًا لتقرير نشره موقع Health.com، فإن بعض العادات اليومية الشائعة في ساعات الصباح الأولى قد تساهم في تفاقم الإمساك، بينما يمكن لتعديلات بسيطة في نمط الحياة أن تساعد على تحسين حركة الأمعاء وتقليل الأعراض المزعجة.
إهمال شرب السوائل بعد الاستيقاظ
يقضي الجسم ساعات طويلة أثناء النوم دون الحصول على الماء، ما يؤدي إلى فقدان كمية من السوائل خلال الليل، وعندما لا يتم تعويض هذا النقص في الصباح، قد يصبح البراز أكثر صلابة ويصعب مروره عبر الأمعاء.
تعتمد الأمعاء على توفر كمية كافية من السوائل للحفاظ على ليونة الفضلات وسهولة خروجها، لذلك فإن تجاهل شرب الماء في بداية اليوم قد يزيد من حدة الإمساك لدى الأشخاص المعرضين لهذه المشكلة.
ويُنصح بجعل كوب الماء جزءًا ثابتًا من الروتين الصباحي، مع الحرص على الاستمرار في شرب السوائل بانتظام طوال اليوم.
تناول فطور فقير بالألياف
يختار بعض الأشخاص وجبات إفطار سريعة تعتمد على المخبوزات المصنعة أو الحبوب المحلاة أو الخبز الأبيض، وهي أطعمة لا توفر الكمية الكافية من الألياف التي تحتاجها الأمعاء.
وتُعد الألياف من أهم العناصر الغذائية المرتبطة بانتظام حركة الجهاز الهضمي، إذ تساعد على تحسين قوام البراز وتسهيل انتقاله داخل القولون، كما تدعم صحة البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء.
ومن الخيارات التي يمكن إضافتها إلى وجبة الإفطار لزيادة محتواها من الألياف:
التوت والفواكه الطازجة.
بذور الشيا.
الشوفان.
الأفوكادو.
الحبوب الكاملة.
قلة الحركة في ساعات الصباح
يؤثر النشاط البدني في عمل الجهاز الهضمي أكثر مما يعتقد كثيرون. فالحركة تساعد على تنشيط عضلات الأمعاء وتحفيز انتقال الفضلات داخل الجهاز الهضمي بصورة أكثر كفاءة.
أما الجلوس لفترات طويلة منذ بداية اليوم فقد يبطئ هذه العملية ويزيد من احتمالات الشعور بالإمساك.
ولا يشترط الأمر ممارسة تمارين مكثفة، إذ يمكن للمشي القصير أو تمارين التمدد الخفيفة بعد الاستيقاظ أن تمنح الجهاز الهضمي دفعة إيجابية تساعده على أداء وظيفته بصورة أفضل.
تجاهل الرغبة في دخول الحمام
من أكثر العادات التي قد تؤثر سلبًا في انتظام التبرز تأجيل الذهاب إلى الحمام عند الشعور بالحاجة إلى ذلك. فمع تكرار تجاهل هذه الإشارات الطبيعية، قد تصبح الأمعاء أقل استجابة بمرور الوقت.
كما أن بقاء الفضلات لفترة أطول داخل القولون يؤدي إلى فقدان المزيد من الماء منها، ما يجعلها أكثر صلابة وصعوبة في الإخراج.
ولهذا ينصح الخبراء بالاستجابة للرغبة في التبرز عند حدوثها وعدم تأجيلها، مع محاولة تخصيص وقت ثابت يوميًا لدخول الحمام إذا أمكن.
عدم الانتباه لتأثير الأدوية والمكملات الغذائية
قد يكون الإمساك أحيانًا نتيجة جانبية لبعض العلاجات أو المكملات الغذائية. فهناك أدوية ومكملات معروفة بتأثيرها على حركة الجهاز الهضمي أو على محتوى الماء داخل البراز.
ومن الأمثلة الشائعة:
بعض مسكنات الألم.
مكملات الحديد.
بعض المكملات الغنية بالألياف.
أدوية معينة تؤثر في الشهية أو سكر الدم.
إذا ظهرت أعراض الإمساك بعد البدء باستخدام دواء أو مكمل جديد، فمن الأفضل مناقشة الأمر مع الطبيب أو الصيدلي لتقييم الحالة واختيار الحل المناسب.
اضطراب مواعيد النوم والاستيقاظ
ترتبط صحة الجهاز الهضمي بإيقاع الجسم اليومي، لذلك قد تؤدي قلة النوم أو الإفراط فيه إلى التأثير في انتظام حركة الأمعاء.
وتشير الأبحاث إلى أن اضطراب مواعيد النوم يمكن أن ينعكس على وظائف الجهاز الهضمي وعلى الروتين الطبيعي للتبرز، مما يزيد من احتمالات حدوث الإمساك لدى بعض الأشخاص.
ولذلك يُوصى بالحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم يوميًا، مع الحفاظ قدر الإمكان على مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.
كيف تبدأ يومك بطريقة تدعم صحة الأمعاء؟
يمكن لعدة خطوات بسيطة أن تساعد على تحسين انتظام حركة الأمعاء، ومنها:
شرب الماء فور الاستيقاظ.
تناول إفطار غني بالألياف.
ممارسة نشاط بدني خفيف صباحًا.
الاستجابة الفورية للرغبة في التبرز.
متابعة الآثار الجانبية للأدوية والمكملات.
الحفاظ على نوم منتظم وكافٍ.
هذه العادات لا تعالج جميع أسباب الإمساك، لكنها تشكل أساسًا مهمًا لدعم صحة الجهاز الهضمي وتقليل فرص تفاقم المشكلة مع الوقت.

اليوم السابع

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك