فرنسا تسجل 1243 وفاة إضافية خلال موجة الحر الثانية في يوليو

سجلت فرنسا 1243 حالة وفاة إضافية عن المعدل المتوقع خلال موجة الحر الثانية التي شهدتها البلاد بين 3 و22 يوليو الماضي، ليرتفع إجمالي الوفيات الإضافية المؤقتة المسجلة خلال موجات الحر هذا العام إلى 7307 حالات.
وأوضحت هيئة الصحة العامة الفرنسية، في بيان، أن عدد الوفيات المسجلة خلال الموجة الثانية بلغ 14713 حالة، مقارنة بـ13470 حالة كان متوقعاً تسجيلها، بزيادة نسبتها 9.2 في المئة.
وأشارت إلى أن نحو ثلاثة أرباع الوفيات الإضافية سُجلت بين أشخاص تبلغ أعمارهم 75 عاماً فأكثر، فيما شملت الزيادة في معدلات الوفيات جميع الفئات العمرية بدءاً من 45 عاماً.
وقال مدير الصحة والبيئة والعمل في الهيئة سيباستيان ديني إن موجة الحر الثانية كانت أقل حدة من موجة نهاية يونيو الماضي، لكنها تميزت بطول مدتها واتساع نطاقها الجغرافي، إذ تأثرت بها 78 مقاطعة، بما يعادل نحو 80 في المئة من سكان فرنسا.
وتضاف حصيلة الموجة الثانية إلى 5764 وفاة إضافية سُجلت خلال الفترة من 17 يونيو إلى 2 يوليو، ونحو 300 وفاة إضافية خلال موجة الحر الأولى بين 24 و28 مايو، ليرتفع الإجمالي المؤقت إلى 7307 حالات.
وأكدت هيئة الصحة العامة أن البيانات أولية، وتستند إلى شهادات الوفاة التي تلقتها حتى 18 أغسطس الجاري، موضحة أن الوفيات المسجلة تشمل جميع الأسباب، ولا يمكن في هذه المرحلة نسبتها بصورة مؤكدة إلى ارتفاع درجات الحرارة.
ومن المقرر إجراء تحليلات أكثر دقة خلال الخريف لتحديد أثر موجات الحر في معدلات الوفيات.
وذكرت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن يوليو الماضي كان الأكثر حرارة في فرنسا منذ بدء تسجيل البيانات، كما كان من بين أكثر الأشهر جفافاً، فيما شهدت البلاد منذ نهاية مايو أربع موجات من الحرارة الشديدة.
وكانت موجة الحر التي ضربت فرنسا عام 2003 قد أسفرت عن وفاة نحو 15 ألف شخص، لتعد من أكثر موجات الحر فتكاً في تاريخ البلاد.
جريدة الرياض






