طب وصحة

لماذا تشعر بالتعب والخمول بعد الثالثة عصرًا؟.. عادات بسيطة لاستعادة نشاطك

قد يشعر البعض بانخفاض ملحوظ في الطاقة وصعوبة في التركيز في منتصف النهار أو الساعة الثالثة عصرًا، خاصة بعد تناول وجبة الغداء، وبينما يلجأ كثيرون إلى تناول فنجان إضافي من القهوة للتغلب على هذا الشعور، يرى الخبراء أن نمط التغذية والهضم قد يكون أحد العوامل التي تستحق الانتباه، وفقًا لموقع “Food-ndtv”.
ويشير التقرير إلى أن الشعور المتكرر بالخمول خلال فترة ما بعد الظهر قد يرتبط بكفاءة عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية، إلى جانب عوامل أخرى مثل طبيعة الوجبات ونمط النوم.
هل يمكن أن تؤثر صحة الجهاز الهضمي في مستوى النشاط؟
حصول الجسم على الطاقة لا يعتمد فقط على كمية الطعام التي نتناولها، وإنما أيضًا على قدرة الجهاز الهضمي على هضم الطعام والاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة فيه، حيث أن هناك علاقة بين كفاءة الهضم والشعور بالنشاط والحيوية، ومع ذلك، فإن الشعور بالتعب أو الخمول قد تكون له أسباب متعددة، مثل قلة النوم، وعدم انتظام الوجبات، والجفاف، أو بعض المشكلات الصحية، لذلك فإن استمرار التعب أو شدته يستدعي تقييم السبب مع الطبيب.
نصائح للتعامل مع الخمول في فترة ما بعد الظهر
تناول التمر مع السمن
يقترح خبراء التغذية تناول ثمرة من التمر مع كمية صغيرة من السمن كخيار للحصول على الطاقة، فالتمر يحتوي على سكريات طبيعية، بينما يحتوي السمن على الدهون، إلا أن الادعاء بأن السمن يضمن إطلاق السكر ببطء شديد، أو يمنع ارتفاع سكر الدم لا ينبغي اعتباره حقيقة طبية عامة ، ولذلك، يمكن النظر إلى هذا المزيج كخيار غذائي ضمن نظام متوازن، وليس كوسيلة مؤكدة لعلاج الخمول أو تنظيم سكر الدم.
حليب الزعفران
يُستخدم الزعفران في بعض الممارسات التقليدية لتحسين المزاج وتعزيز الاسترخاء، حيث يمكن نقع كمية صغيرة من الزعفران في الماء ثم إضافتها إلى الحليب، ويمكن تناول المشروب في الصباح أو المساء.
لكن لا ينبغي الاعتماد على حليب الزعفران باعتباره علاجًا للخمول أو اضطرابات النوم، كما يُفضل مراعاة الحالة الصحية للشخص عند إضافة أي مكون إلى النظام الغذائي بصورة منتظمة.
تجنب تناول الوجبات الثقيلة قبل النوم
توقيت ونوعية وجبة العشاء قد يؤثران في جودة النوم لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانت الوجبة كبيرة أو دسمة وتناولتها قبل النوم مباشرة، وقد يؤدي تناول وجبة ثقيلة في وقت متأخر إلى الشعور بالامتلاء أو عسر الهضم، ما قد يجعل النوم أقل راحة لدى البعض.
لذلك قد يكون من المفيد ترك فترة زمنية مناسبة بين وجبة العشاء وموعد النوم، مع اختيار وجبة أخف إذا كان تناول الطعام في وقت متأخر أمرًا لا يمكن تجنبه.
النوم الجيد مفتاح مهم لمواجهة خمول الظهيرة
لا ينبغي اختزال الشعور بالخمول بعد الظهر في صحة الجهاز الهضمي فقط، فالنوم غير الكافي أو غير المنتظم يمكن أن يكون من الأسباب الأساسية للشعور بالتعب وضعف التركيز خلال اليوم، كما أن الاعتماد المفرط على الكافيين قد يمنح دفعة مؤقتة من اليقظة، لكنه قد يؤثر في النوم إذا تم تناوله في وقت متأخر من اليوم، ما قد يدخل الشخص في دائرة من التعب المتكرر.
لذلك، فإن الحصول على نوم منتظم وكافٍ، وتناول وجبات متوازنة، وشرب كمية مناسبة من السوائل، والحفاظ على قدر من النشاط البدني، كلها عوامل يمكن أن تساعد في دعم مستويات الطاقة على مدار اليوم.
متى يستدعي الخمول المتكرر استشارة الطبيب؟
إذا أصبح الشعور بالتعب والخمول متكررًا أو شديدًا، أو استمر رغم الحصول على نوم كافٍ واتباع نمط حياة صحي، فمن الأفضل عدم افتراض أن السبب هو الهضم أو الطعام فقط، فقد يرتبط التعب المستمر بعدد من الأسباب، منها فقر الدم، واضطرابات الغدة الدرقية، وبعض حالات نقص العناصر الغذائية، واضطرابات النوم أو غيرها من المشكلات الصحية.
وفي هذه الحالة، يمكن للطبيب تقييم الأعراض والتاريخ الصحي وتحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى فحوصات إضافية.

اليوم السابع

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك