طب وصحة

«يغادرون سوق العمل مبكرًا».. دراسة تحذر: من يفضلون السهر يواجهون صعوبة فى مواصلة العمل لسن التقاعد

أوضحت دراسة جديدة، أن الأشخاص الذين يفضلون السهر ليلًا أكثر عرضة – مقارنةً بأصحاب النمط الصباحى (الذين يفضلون النوم باكرًا)- لمغادرة سوق العمل مبكرًا؛ بسبب تدهور حالتهم الصحية، ومواجهة صعوبة في مواصلة العمل حتى سن التقاعد الرسمي.

وقبل عرض نتائج الدراسة، يجب توضيح أن مصطلح «النمط الزمني الحيوي» (Chronotype)، يُشير إلى الجدول الزمنى الطبيعي للجسم فيما يتعلق بالنوم والاستيقاظ. واستنادًا إلى توقيت وظائف الجسم ومستويات اليقظة، يُمكن تصنيف الأفراد إلى ثلاث مجموعات رئيسية: النمط الصباحي، والنمط المتوسط، والنمط المسائي.

وأجرى الباحثون، خلال الدراسة التى نُشرت في دورية «الطب المهني والبيئي» (Occupational & Environmental Medicine)، تحليلاً لمعرفة ما إذا كان الأشخاص المصنفون ضمن «النمط المسائي» (E-types) فى منتصف الأربعينيات من العمر أكثر عرضة للحصول على معاش عجز خلال السنوات الاثنتى عشرة التالية مقارنةً بالأشخاص المصنفين ضمن «النمط الصباحي» (M-types).

واستند الباحثون، في تحليلهم إلى بيانات مستمدة من دراسة سكانية مستمرة بدأت عام 1966، وشملت 96% من جميع المواليد فى مقاطعتين بشمال فنلندا، وفى عام 2012، وحين بلغ المشاركون سن السادسة والأربعين، طُرحت عليهم أسئلة لتحديد نمطهم الزمنى الحيوي؛ وشملت هذه الأسئلة مدى سهولة استيقاظهم صباحًا، ومستوى شعورهم بالتعب خلال النصف ساعة الأولى بعد الاستيقاظ، وتوقيت العمل المفضل لديهم، وما إذا كانوا يعتبرون أنفسهم أشخاصًا يميلون للصباح أم للمساء.

وخلال فترة المتابعة، التى امتدت 12 عامًا، حصل 135 رجلاً (5.2%)، و249 امرأة (8.1%) من المشاركين فى الدراسة، على أول معاش تقاعدى بسبب العجز، إذ ارتبط تصنيف الأفراد ضمن «النمط E» (E-type) فى سن السادسة والأربعين باحتمالية أعلى بمقدار 1.7 ضعف للحصول على معاش العجز خلال السنوات الاثنتى عشرة التالية، مقارنةً بـ «النمط M» (M-type)، وذلك لدى كل من الرجال والنساء.

المصري اليوم

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك