القاهرة تنهى عشوائية الأكشاك بـ«هوية حضارية جديدة»

أعلن الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، خلال اجتماع المجلس التنفيذى بحضور نوابه ورؤساء الأحياء والمديريات، عن إطلاق منظومة جديدة لإعادة بناء وتطوير أكشاك العاصمة بشكل حضارى يتناسب مع عراقتها المعمارية. وأكد المحافظ حظر إصدار تراخيص جديدة والاكتفاء بالعدد الحالى (2739 كشكًا و1790 فاترينة)، مانحًا أصحاب الأكشاك مهلة 3 أشهر لتوفيق أوضاعهم وفق النموذج الموحد قبل إلغاء تراخيص غير الملتزمين.
وتحددت مساحة الكشك بنموذجين: (2×2) أو (2×3) أمتار بحسب عرض الرصيف، لضمان عدم إعاقة المرور والمشاة وفق افلتنظيم الميدانى للحَى. وكشف المحافظ عن تراوح التكلفة بين 60 و70 ألف جنيه، متيحًا خيارين للتنفيذ:
•التنفيذ الذاتى: يلتزم بالاشتراطات المعتمدة مقابل خصم 20 % من قيمة حق الانتفاع السنوى لمدة عام.
• التنفيذ عبر هيئة النظافة: تُصنع الأكشاك بورش الهيئة برسم مقدم 25 %، وتقسيط الباقى شهريًا على عامين بدون فوائد.
وكان المحافظ قد افتتح كشكين تجريبيين بـ«باب اللوق» يضمان طفاية حريق، ومواقع لثلاجات المشروبات والحلوى، وأرففًا منتظمة تمنع التعدى على الطريق. كما تدرس المحافظة إقرار زى موحد للبائعين، وتوحيد لون الفترينات لتتكامل مع لون الكشك.

هوية معمارية بلمسات كلاسيكية
واستعرض اللواء يحيى الأدغم، السكرتير العام للمحافظة، المعايير الهندسية والجمالية للنموذج الموحد، وتتضمن:
• الهوية البصرية: تثبيت شعار المحافظة، واسم الكشك بحروف نحاسية بارزة أعلى الواجهة بخط عربى كلاسيكى من الاستانلس المفرغ، تعلوها لوحة نحاسية برقم الكشك.
• الزخارف والجوانب: حلية خشبية مفرغة أعلى الواجهات الجانبية، وجوانب خشبية بارزة عن الأرفف بلون الكشك.
• الأسقف والإضاءة: سقف ببروز أُفُقى لتوفير الظل، مدمج بسبوتات إضاءة دافئة بإطار ذهبى.
• التجهيزات الداخلية: إلزام البائع بتركيب عداد الكهرباء داخل الكشك خلفه جهة اليسار.
تاريخيًا، ظهرت الأكشاك بالقاهرة فى ثلاثينيات القرن الماضى لبيع السلع البسيطة، ثم توسعت الدولة فى الستينيات بعهد الرئيس جمال عبدالناصر بمنح تراخيصها كشبكة ضمان اجتماعى للأسر الأكثر احتياجًا بشرط عدم إعاقة الطريق. وتأتى المنظومة الجديدة اليوم لتطوير هذه المنافذ المقامة على أملاك الدولة، بما يحفظ أرزاق شاغليها ويستعيد الوجه الجمالى للعاصمة.
بوابة روز اليوسف






