عالمية

أمريكا تتوقّع عملاً عسكرياً مصرياً ضد أثيوبيا بسبب السدود

كَشَفَت مَصادر أمريكيّة، أنّ زيارة رئيس الوزراء المصري أخيراً تُعد الأولى لمسؤولٍ مصري رفيع عقب محاولة اغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا، بأنّها زيارة تهديد ووعيد مصري وإنذار لأثيوبيا بالتوقف عن بناء السدود الخمسة، التي بدأت أثيوبيا في إنشائها، لبيع الطاقة إلى دول حوض النيل ومن بينها مصر والسودان ودول الجوار الأثيوبي، وزعمت المصادر الأمريكية أنّ مصر قد تقدم على عمل عسكري ضد اثيوبيا في حالة إصرارها على إتمام بناء تلك السدود، وهو ما يراه الخبير الاستراتيجي اللواء طلعت مسلم خياراً ضعيفاً، لتخلي السياسة المصرية الحالية عن استخدام القوة لتحقيق أهدافها، فضلاً عن أنّه في حالة استخدام هذا الخيار سيكون بالتعاون مع السودان صاحبة الحدود مع اثيوبيا، أو دول أفريقية أخرى لها خلافات مع اثيوبيا مثل أريتريا والصومال.ورأت المصادر الأمريكية حق مصر في الدفاع عن أمنها المائي ومخالفة الحكومة الأثيوبية برئاسة ملس زيناوي، صاحب الخلافات القديمة مع مصر، لبند الأمن المائي في اتفاقية حوض النيل «56»، التي تَنص على عدم السَّماح بإقامة أيِّ مشروعات في دول حوض النيل إلاّ بعد الرجوع إلى دولتي المصب (مصر والسودان)، وقد قَضت المحكمة الدولية التي يحتكم إليها الجميع بأن اتفاقية المياه شأنها شأن الحدود ولا يجوز تعديلها إطلاقاً.

صحيفة الراي العام

‫3 تعليقات

  1. الامريكان لن يهداء لهم بال الا ان يروا الحروب والدمار فى كل ارجاء العالم .حتى يتمكنوا من بيع مخزون مصانع الاسلحة و اسلحة ابادة البشر ,وكمان يلقوا فرصة و تجى جيوشهم تحت مظلة الامم المتحدة ويصرفوا رواتبهم من خزينة الامم التحده , ويتحكموا فى حكام الدولة المعنية وسياستها الداخلية والخارجية , اثيوبيا من حقها تقيم السدود على اراضيها وتاخذ حصتها من مياه النيل بالكامل ومن حق كل دول حوض النيل ذلك . المصريين كان لاقيين المياه ماشى عليه لانه اثيوبيا والسودان ودول اخرى ماكان عندها سدود ومواعين تخزين . على المصريين ان يشربوا من البحر اذا ما عاجبهم . اما المواجهة العسكرية فهذه احلام امريكية , مصر امنها منتهك من قبل اسرائيل وامريكا اعز اصدقائها

  2. لا تستطع ذلك هي ذهبت وتركت اللحوم السودانية وعملت اتفاق لاستيراد اللحوم الاثيوبية — لكن هل الان وقع الفاس في الراس نحن اهل السودان كنا نحتمل حربا تقزيها مصر وتساندها مصر نحن نقاتل من اجل السودان ومصلحة الشعب المصري بالانابة هذه حقيقة للتاريخ نحن قاتلنا بالانابة عن الشعب المصري لان دول الجوار نفذت كل اجندة الدول الغربية بما فيها مصر نحن بحول الله لن نعود للحرب لانه من الغباء نحن نقاتل بعض لصالح بلدان غير السودان لاصالح لنا ولا لاي اتجاه بالسودان الحرب هي تضر بالبلد