عالمية

بكين ترفض قلق واشنطن من قوتها

نددت وزارة الدفاع الصينية اليوم بالتقرير السنوي لنظيرتها الأميركية (بنتاغون) الذي حذر من تنامي القدرات العسكرية الصينية، مؤكدة أنها لن تدخل في سباق تسلح ولن تستخدم قدراتها العسكرية لتهديد أي دولة أخرى.

وقال المتحدث العسكري باسم الوزارة غينغ يانشينغ إن تقرير البنتاغون غير مفيد لتحسين وتطوير العلاقات العسكرية الصينية الأميركية.

وكان تقرير بنتاغون أثار مخاوف بشأن تنامي تسلح للصين، وقال إن بكين تفتقر إلى الشفافية في ما يتعلق بالشؤون العسكرية، كما نقلت تقارير إعلامية عن خبراء عسكريين صينيين قولهم إن لهجة التقرير الأميركي “عدوانية”.

وقال غينغ إن التقرير تجاهل الوقائع وانتقد تطوير الصين قدراتها العسكرية من أجل الدفاع الطبيعي عن الوطن، وأشار إلى أن التقرير بالغ أيضا في مقاربة التهديد العسكري المزعوم لتايوان، كما أدان الصين بسبب وقفها التبادل العسكري مع الولايات المتحدة.

تطور سلمي
وأضاف أن الصين تعارض بشدة هذا التقرير، وأنها طال ما التزمت بطريق التطوير السلمي، وأن سياستها العسكرية سياسة دفاعية، مشيرا إلى أن بكين لن تدخل في سباق تسلح ولن تستخدم قدراتها العسكرية لتهديد أي دولة أخرى.
[IMG]http://www.aljazeera.net/mritems/images/2008/7/22/1_822859_1_34.jpg[/IMG]

وأوضح أن القوات المسلحة الصينية تتعاون مع نظرائها في الدول الأخرى بهدف المحافظة على السلام العالمي والاستقرار الإقليمي، مشيرا إلى أن بكين تعلق أهمية كبرى على العلاقات العسكرية مع الولايات المتحدة وقد بذلت جهودا كبيرة لتعزيزها.

وترى بكين أن واشنطن تسعى إلى احتوائها، لتوسع تواجدها في المحيط الهادي، وكانت الصين جمدت جزئيا التبادل العسكري مع الولايات المتحدة مطلع العام الماضي بسبب قرار أميركي ببيع أسلحة بقيمة 6.4 مليارات دولار لتايوان التي تعدها بكين إقليما منشقا عنها “سيعود” بالقوة يوما ما إذا ما فشلت الأساليب الأخرى.

الجزيرة نت

‫2 تعليقات

  1. أمريكا يسيرها الصهاينة وكل ماقديمسهم من قريب او بعيد يحاولون حشر انوفهم فيه وهذا ديدنهم وكل ذلك للحفاظ على الدويلة العنصرية التي قامت في الشرق الاوسط على اراضي فلسطين . ولكن لكم يوم والله غالب على امره . فقط مطلوب من الامة الاسلمية حكاما وشعوب تطبيق الاسلام ولا الشعارات

  2. ما فاهم ماذا تقصد بعدم الشفافية يعني امريكا عايزة الصين تضرب ايران أو افغانستان حتى تعرف مدى شفافيتها، الصين التنين القادم بقوة لتزيح امريكا المتهالكة المترنحة، نظرة سريعة تجد ان الصين تغتنم اي فرصة لتطوير وربط علاقتها الصادقة دون تدخل في شؤون الدول الأخرى وهي لم تخسر ثمن طلقة واحدة بل كل يوم يزيد رصيدها الاقتصادي، على عكس امريكا التي خسرت كل شيء من أجل اسرائيل وعيون اسرائيل واصبحت كل يوم تدفع المليارات في قتل الابرياء والمسلمين، فأي بؤرة نزاع وحرب نجد من خلفها امريكا في كل العالم، وهذا شيء مشاهد لا يختلف عليه اثنان.. فانتظروا التنين القادم بقوة، أو لتراجع امريكا حساباتها قبل فوات الأوان، فكان فيما مضى امريكا حضن كل مظلوم، ومأوى لكل مهضوم وشعلة علم ومنبر للتآخي والتصالح.. أما اليوم فحدث ولا حرج.