النيلين
هاجر هاشم

لا تسقط إلا واقفاً على قدميك

[B][ALIGN=CENTER][SIZE=4][COLOR=blue]لا تسقط إلا واقفاً على قدميك[/COLOR][/SIZE][/ALIGN][/B]
* هناك إحتمالات مؤلمة وصعبة.. من الممكن حدوثها في حياتنا.. لا تنصدم.. بل تمالك نفسك “ولا تسقط إلا واقفاً على قدميك” فهذه هي الحياة.

* إحتمال أن يغرس أحدهم شوكاً في جسدك وأن يغرس أنيابه في قلبك.. محتمل جداً أن يضحك آخرون لأنك تبكي فترى دنياك شديدة القسوة.. محتمل جداً أن يهاجمك عدواً بأنياب ضارية في لحظة مباغتة فترى عالمك غابة متوحشة.

* من الطبيعي أن تسأل نفسك ماذا فعلت مع هؤلاء؟.. الإجابة معروفة لم أكن سوى إنساناً طيباً واضحاً وبسيطاً.. والنتيجة تحتار في واقعك الغريب.. تتساءل هل تنتظر.. أم تبادر بالإنتقام؟ أم تكتفي بالكراهية والحقد على منابع الأذى؟.. كيف تقاوم الشر وتحارب الكراهية؟.. كيف وسلاحك الحب والنقاء والبراءة!!.

* البقاء للأقوى أم للأصلح؟.. أم للأكثر طيبة ونقاء؟ تستخلص أنه لا توجد قاعدة لذلك ولكن.. قف!! في كل الأحيان تحسس قلبك كل يوم فأنت أكبر من كل هؤلاء الصغار وقلبك الكبير أكبر وأكبر.

* فقط ثق بالله تعالى.. ثم ثق في نفسك.. ثم في الخير.. والحب.. والحياة.

[COLOR=blue]أجنحة هلالية[/COLOR]
* العظماء لا يحسون بالسقوط إذا مرَّ بهم لأنهم دوماً على وعدٍ مع النصر لأنهم ملوك على أجنحة المقال وأسود على كل مقام.

أجنحة الشوق – حبيب البلد
hager.100@hotmail.com

5 تعليقات

زكـــــرى إنســــان 2010/01/08 at 4:23 م

هنالك احتمالات ؟؟؟

بل من المؤكد ان هذا مايحدث وبصوره طبيعيه ويوميه واحتمال علي رأس كل ثانيه
الا لما كان الألم.
اما اولئك الذين يضحكون على الآم الاخرون فهم متواجدون , نعم يجب الا نعيرهم انتباهنا. ولكن هذه هي النفس البشرية التي يجب ان ان تنتبه لهؤلاء الذين يتمتعون بالام غيرهم لماذا؟؟؟
لكي نحس بالالم الذي قلت عنه بالامس نحن اللذي نصنعه بايدينا.
الاخت هاجر حقيقة لا ادرى هل انت متفائله , هل تعيشين نفس الحياة التي نعيشها نحن؟
ام لك دنياك الخاصه او فلنقل جنتك التي تعيشين فيها؟
وددت لو تحدثتي عن تجربتك او تجربة احد المقربين اليك حتى تحدثينا عن الالآم.
هل تعرفين ان في كل شارع وزاويه بالسودان الحبيب يوجد من يبكي من الداخل بل ينتحب في صمت؟

هل فكرتي يوما لما هي وجوهنا عابسه؟
رجاءا لاتوصيفنني بالمتشائم كلا انا لست كذلك . هنالك الجوانب المشرقه ايضا في حياتي والتي احمد الله عيها كثيرا. وكذلك احمده علي ألمي الذي اعيشه فلولاه لما احسست بطعم الجمال.
بدأت افكاري الآن بالتشتت لان هناك الكثير والكثير الذي يجب ان يطرح….
لكن يجب ا ن نعود الي مسارنا وحديثنا عن ا لألم وامكانية ا لسقوط واقفاً
الرد واضح وصريح وبسيط .
الا وهو طالما هنالك سقوط فلم يعد هناك فرقا بان سقطت واقفا ام جالسا او دققت عنقك.
فقد سقطت وانتهيت. الاجدر ان يقال لاتنثني ولا تتمايل ولاتترك نفسك في مهب العواصف التي قد تؤدي بك الى السقوط حتى لانكون في خيارات ,هل نسقط واقفين ام نسقط على اعنقانا فندقها؟
ولكن لابد ان يأتي يوم والكل فيه ساقط.
وعند قدوم هذا اليوم فليكن اليوم الاخير .
اي نهاية ايامك في هذه البسيطه ,,, ماعدا ذلك فلا تنسني حتى ولاتترك لنفسك خيارات ا لسقوط واقفا ام غيره.
هل من الممكن حدوث هذا. ربما نعم وربما لا؟؟
وهنا يكون الشخص المكلوم او الموجوع او المتألم والضعيف وغيره….

لا اريد الاطاله فهو مجرد تعليق ليس الا

ختاما اشكرك ايتها الغاليه هاجر,,,
ونتمنى ا ن نطالع المذيد

تعليقات انسان مل غربتو وبعاودو الحنين طول السنين
لكن هل سيحضتننا وطننا من جديد ؟

رد
حد الدهشة 2010/01/08 at 6:00 م

انا من المتابعين لمقالاتك الرائعة من صحيفة الوطن مرورا بصحيفة حبيب البلد واخيرا بصحيفة الاسطورة بعنوان اعترافات متعك الله بالصحة وانتي تصلي بنا الى حد الدهشة وانتي تتقدمي بخطوات عملاقة وارا انك من عمالقة الصحفة السودانية باسلوبك الرصين وكلماتك المذهبة خاصة واننا نفتقد لهذا النوع من الكتابات ادم الله الصحة والعافية على الجميع والتحية لموقع النيلين الذي يمتعنا بالتحف السودانية دائماً

رد
moon 2010/01/10 at 9:51 ص

السلام عليكم
رساله اوجهها الى الاخت هاجر

اولا : لما كل الحزن والكأبة فى كتاباتك
ثانيا : لما كل الخوف من المجهول
ثالثا : لما كل التراديجية التى فى حياتك
اما علمتى ان كل انسان يكتب ما يحس به، فنحن نقراء انعكاسات ما تحسين به

اما وجد الفرح والتفاؤل شئ فى كتاباتك
صدقينى اختى نحن فى زمن نحتاج فيه الى التفاؤل والروح المتشبعه بالامل واقول لك كما قال الفنان ( يا يوم بكرة ما تسرع تخفف لى نار وجدى قرب تعال ما تبتعد ، قرب تعال نعشق نحب ) ولا تكونى كصديقى هانى فهو يقول ( على العموم ما مر يوم ما جاب هموم )
ارجو منك اختى ان تتحفينا بما وراء يراعك فان اليراع ماهو الا اداة تؤدى ما طلب منها وان ترينا الجانب الذى قفلتى عليه فى سرداب حياتك المظلم لكى نرى النور معاُ

انى فى انتظار جديدك وتسارعنى الكلمات فى سباق مع قلمك
وختاما لك العتبى حتى ترضى
ابو عمر

رد
ابوعبدالرحمن 2010/01/27 at 6:48 ص

كلماتك ستستوقفني كثيرا والصدفة هي التي جعلنى ادخل لقراءة كتاباتك لانني لدي بنت وسط ثلاثة ابناء اسمها هاجر عمرها اربع سنوات اتنمنى ان تكون مثلك وفقك الله

رد
غاليه 2010/02/07 at 9:38 م

لن ابادر بالانتقام يكفيهم انهم لن يجدو قلوبا لا تعرف الكره مثل قلوبنا وعندما

يعرفون ذلك ويعودون سيجدوننا مع من يستحق قلوبنا ساعتها فقط سيعرفون بعد

فوات الاوان كم كنا مهمين بالنسبه اليهم وطبعا البقاء لاصلح والاكثر طيبه ونقاء:lool:

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.