النيلين
هاجر هاشم

شيئ لرفيقي

[B][ALIGN=CENTER][SIZE=4][COLOR=blue]شيئ لرفيقي[/COLOR][/SIZE][/ALIGN][/B]
* قال لي رفيقي تبدعين في الآونة الأخيرة وكلماتك أصبحت دسمة ممتلئة دون شبع..

* من أين لك بهذه الكلمات بالمعاني الفخمة؟!

* قلت له يا رفيقي منك أستمد روعة الكلمات والوحي المعذب، تعلمت أن النظر في عينيك يعلمني مداخل اللغة، يجمع حروفي المبعثرة، يلقي بأهازيجي المتأججة ويقويني كي أكتب..

* قال رفقاً بي يا رفيقتي فما أنا إلا واحداً من الذين يسيرون وفي أعينهم (هم بكرة)، هم أولائك الذين يسكنون أعشاش الأزقة..

* ولأني دونك أشتات إمرأة، شبح مخلوق من أنثى أبقي دوماً قلمي، دوماً قوتي ودوماً كلماتي..

* يا رفقة عمر ما ذاق سعادة أيامه إلا حين أتيت إلي تحمل في عينيك الدنيا وتسكن في عمقك كلمات..

* إبقى قرب رفيقة تذهب للنوم بعينيك تستيقظ على حلم رؤياك، إبقى يا رفقة عمري يا ذاك الندى مندس بين الأزهار..

* أحبك وأنا أشتاق ..!

* قلت له يا رفيقي صدقني تتمزق أنا في داخلي أنثى، تتهاوي أحلام..

* لكن أستند على عينيك، على ضحكاتك ، أتقوى بخطواتك..

* يحملني نفس الدرب إليك ..

* لا يلبسني حزن الأيام، لا تقسمني ورقات المنفى، لن يكتب إسمي في قائمة الوحدة في غربة وحشة وليل خريف..

* رفيقي منذ سكنت جوار عيني أنا أتنقل كفراشة بين الكلمات تسكن في قافيتي سحر الكلمة عبق الأحرف، تنداح سطوري في بيض الأوراق..

إعترافات – صحيفة الأسطورة – 135
hager.100@hotmail.com

8 تعليقات

منو 2010/01/11 at 10:35 ص

نتمنى وفى التمنى شقاء اتمنى ان لاينضب مافى داخلك حتى لاينضب قلمك لانه مرهون برفيقك

رد
salah 2010/01/11 at 9:42 ص

يا رفقة عمر ما ذاق سعادة أيامه إلا حين أتيت إلي تحمل في عينيك الدنيا وتسكن
في عمقك كلمات..
أحبك وأنا أشتاق …. همس شفيف وبوح مليء بالدفء وروح وثابة لغدٍ أفضل
كلمات مفعمة بالمعاني ، تغوص في الأعماق، تغلغل في الوجدان تمسح الأحزان
ستبقى دائماً أملاً يمتد داخل اليأس … وضوءاً ينير الظلمات … وجسراً يصل
الإنقطاعات … وروحاً تحي الأجساد … وقلوباً تضخ الدماء … وعقولاً تعيد صاغة
التفكير… وحباً يملأ الجوانح … وستبقى هكذا حتى المنتهى، ويبقى عشق الكمات
فلتتواصل الإبداعات ولتتنوع الموضوعات حتى نقطف من كل بستان زهرة وتخضر
دورب غربتنا وتتوهج آمالنا يا هاجر.

رد
معاوية 2010/01/11 at 2:18 م

😉 😉 😎

ما احلى واغلى تلك الكلمات ونحن نفتقد لمثل هذا الحوار بين الرفقاء والاحبة وسلمت يداك وتعظم قلمك وما نضب فكرك وخاطرك البديع

رد
Sara 2010/01/11 at 5:08 م

أحبك وأنا أشتاق .. الشوق والريد … أيهما تطاول علي الاخر … تناسب طردي ..
ذلك الالم اللذيذ ينتظر الغد بأحلآم اللقيا وقد يأتي الغد وقد لايأتي و يظل الشوق متأججا والحب أيضا .. فكيف الخلآص ..؟؟؟

رد
عبدالله محمد عبدالله 2010/01/11 at 8:41 م

التحية لكل كتابنا بأرض الوطن ، ومزيد من التقدم

رد
زكـــــرى إنســــان 2010/01/12 at 6:21 م

لم اقرؤه إلا اليوم.

بصراحه اقول لك جزء من النص مفقود !

هل تتعمدينها؟

من المُخاطَب في الجزء الثالث.

صراحه ماتعودناها منك.

وين الثرد المتسلسل وين ترتيب الافكار.

وين الحبكه التي تربط القارئ بالنص ياهاجر؟

وجدتها في مقالاتك السابقه وفقدتها هاهنا.

ام انها كلمات اجتاحتك وافرغتيها الى قلمك دون مراجعتها؟

هل هو مدح ام اظهار للرقه التي تتواجد في داخلك تجاه رفيقك؟

وياريت للمره الخمامسه علي التوالي نلاقي ردود؟

ام تعتقدن ان اهمال القراء هو نوع من……؟

زكرى انسان إشتاق الصدق في الكلمات.

وخلينا نشوف المقال البعدو بقول أيه؟

رد
السنهوري 2010/01/27 at 5:50 ص

كيف لم أقرأ هذا حتى الآن ،،،
أحدٌ ما يوقف نزيفي …
ما أقوى الكلمة وهي منطوقة ، وما أجملها مسموعة ، وما أقواها وأجملها وهي مكتوبة ، عندما تصدر من إنسان يعني ويعرف معناها (فالمعرفة هنا ليست سلهة) ،
شعور ورقة يجرحها النسيم العليل،،،
إنه الحب ،،،

رد
محمد الجدي 2010/01/27 at 4:45 م

اعجبتني الرفقة ودقة التعبير عن الذات الرقيق في شكل مدهش وبراق دمتي عزة لقلم السودان الراقي الرهيف

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.