كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

أتلاشى لحظة ألقاك



شارك الموضوع :

[ALIGN=CENTER]أتلاشى لحظة ألقاك[/ALIGN]
* حاولت أن أتجرد لحظة من بقاياك التي تحملها مداخلي.. ولكني تبعثرت عند أول محاولة لأنك من تجمع أجزائي التائهة على شوارع الانتظار.!!
* أنت من أحرقت شموعي خيوطها الرفيعة لأجله، وأنت من تركني مقعدي متوترة الوقوف وأجلسك على حواف الرؤيا السارة.!!
* دعني إذاً أتهيأ لجوع عاطفتي من إحتمالات وجودك ودعني أجرب لحظة التجرد منك أيها المغمس في كل ما أريده.!!
* أنا لا أتحدث برومانسية المتاجر التي تبتاع الكلمات الحمراء والورود البلاستكية المغلفة، أنا أحدثك بلغة تنبض كلماتها مع دقات قلبي.!!
* كم احتجت أن أسافر إليك عبر ممكنات الرحيل، ولكن الممكن دوماً ما يواجهني بإستحالة العبور.!!
* سأقف ما شاءت أقدامي أن تتحمل لحظات انتظارك متوهج كضوء الشمس عندما يعتقها السحاب.!!
* جالساً قرب رؤياي تشاركني روعة النظر وتحيل كل اصفرار الأشجار إلى لون أخضر جميل، وكل الأشواك إلى براعم زهور صغيرة.!!
* صدقني كل ما أردت التشتت تجمعني كلماتك الصادقة، فأعود كتحفة تناثرت في زوايا الغرف الضيقة.!!
* أتلاشى وأجرب لحظة الذهول أمام بوابات جدرانك الشاهقة أتساقط إلى دوارات لا تشبه تلك التي تتوسط موجة ثائرة.!!
* لكني ما زلت طفلة تحب الاحتماء بأشيائك الموجودة.!!
وأخرى ألوذ بفكرة وجودها، ولكن أتعب في كيفية التحقق، وفي امكانية الوصول.!!
* ورغماً عن كل ما يتعلق بالبعد من (وجع).. تظل رقمي الذي لا أتجاوز حدود ممكناته، ولا أمكنة بقايا عطره المتناثر على حروفي الضائعة في خضم أزمنة غيابه، بكل ما يؤلمني ويشعرني بالإرتباك.!!

إعترافات – صحيفة الأسطورة – 25/1/2010
hager.100@hotmail.com

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        فى كل مرة اعتقد ان قلبى قد تحرر
        وانى قد فرغت وان احاسيسى تتبخر
        فاجدنى فى احضان قلبك.. اغرق اكثر اكثر
        😎 😎 😎 😎 😎 😎 😎 😎 😎 😎 😎 😎 😎 سأقف ما شاءت اقدامي تتحمل لحظات انتظارك دي ياهاجر اتقطعتي فيها مبالغة

        الرد
      2. 2

        ما هذا الجوع اللا متناهي ، إنا نحتاج لغذاء لأرواحنا ، إن شعورنا بحالة عدم الاتزان وعدم المقدرة على الوقوف تثبت بأن قدرة الانسان الحقيقية في روحه ، وما دامت الروحة مضطربة حيث ترتفع فيها الحدود العليا للقياس وتهبط دون نظام محدد ، فإنه سيتساوى عندها الوقوف والجلوس ما دام ذلك على مداد الحبيب.
        إن لذة الإحساس بالآخر التي نعيشها تفقدنا حواس الأشياء من حولنا ، ولا نعلم في أي زمان نحن ولا في أي مكان.
        نسأل الله حسن الخاتمة ،،،

        الرد
      3. 3

        بسم الله الرحمن الرحيم
        الفاضلة هاجر هاشم
        قبل ان الى تعليقي عن مجمل كتاباتك الرئعه
        اسميحي اليا ان اعرج بك قليلا حيث اهديك التحية
        والسلام
        انشاء الله تنفتح بيننا طاقات الحوار البناء ونستفيد
        من اراءك الجميلة وكتاباتك الاروع والجميل في الامر
        احب جراءة الكلمه وصاحبة العبارة الصادقة التي
        تخرج من ثغر يراعك ودلالة صادقة على مشاعر صاحبةالاحاسيس
        النبيلة واستمحيك عزرا اذا فاضتت مشاعري اتجاهك واهديك
        القلب النابض 😎
        ولنا لقاء في بريد جديد
        من ارض الجماهيرية الليبية
        منهل كرم الدين
        هذا ايميلي ارجوا ان لا تبخلي عليا بكتاباتك على الايميل
        اطمع في كرمك وابحر في تيار مشاعرك
        man_hal55@hotmail.com

        الرد
      4. 4

        استاذ ة هاجر هاشم انتى من الكتاب الشباب القلايل الذين يجدون هذا الفن الكتابى وهذا التشبيه 0الرومانسية التى تبتاع بالمتاجر مااكثرها فى هذ الزمان والورود البلاستكية اتمنا دايمن ان اكون احد المطلعين على كتابتك الشيقة الممتعة
        ahmed-m_abdo@hotmel.com المملكة العربية السعودية

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس