النيلين
هاجر هاشم

امرأة من الحكايات

[B][ALIGN=CENTER][SIZE=4][COLOR=indigo]امرأة من الحكايات [/COLOR][/SIZE][/ALIGN][/B]
عندما أبحث في ذاتي عنك فلا تصفني بالجنون، لأن جنون بحثي هذا لا تليق به هذه الكلمة.. إنها باردة عليه.
* كل شيء داخل نفسي أحس به نصف والنصف الآخر لاتحمله أنت وإنما تفكيرك ..عندما تشرع أنت بالتفكير في أشيائك التي معي هذا يعني أن من الجنون أن أبحث في ذاتي عني.
* عندما تدهس أنت بيدك آخر أوراقك أكون أنا مجرد فكرة لم تشملها الكلمات بعد.. كلمة تنتظر أن يخرجها القلم من جوفه العميق.
* خطوة تبحث عنها الأرض لأنها رحيمة على جرح المدفونين فيها.
* أنا لاأتأثر بغياب ثوانيك لأني حينها أكون ميتة تماماً كيراع انتهى حبره .. كورقة سقطت قبل الشتاء.. كإنسان لايفهم معنى الإنسانية لايستطيع أن يخرج نفسه من بين الجمادات.
* تهتاج عليَّ الفصول في بعدك فلا أدري أيسكنني الصيف أو يلتهمني الخريف بوحله اللزج.. أم هو الوقت لايمنحني فرصة الإستيطان في ليلة.
* أخاف أن تتجدد عليَّ الأشياء وأصبح امرأة من الحكايات.. قصاصة مبتلة بدموع الخيانة.. جسد يبحث في المدن الكبيرة عن مأوى.
* سحابة لاتعرف أين تبكي دموعها.. كفيف يحاول أن يرى بدواخله المسروقة حزن وعمى.
* أشباح تتراقص في نافذة الحلم .. أوقات مزدحمة باللون الأسود..غابات ليس بها سوى فحيح الشجر العاري.
* مازلت أقاوم هؤلاء.. أتنازل عن قلبي الذي يخفق بشدة لكي أتجدد وعداً لكل يوم.
* أحاول أن أمسك بفراشات العشق المنتشية برحيق مختوم..أرافق أسراب الطير إلى حيث يمكث الأمان.
* في طريقي إليك كانت كل المقاعد مليئة بجثث أخريات..انتظرتك حتى تقول لي امرأتي الأولى.
*أحاول أن اخبيء فرحي في جوف الأشجار.. لكنني اصطدم بجثث سبقتني إلى هناك.
* فهل سأكون جثة أخيرة أم هناك المزيد من الأشجار المجوفة لتخبيء بها أحلام النساء.

إعترافات – صحيفة الأسطورة – 24/3/2010
hager.100@hotmail.com

2 تعليقان

محمد علي 2010/03/25 at 10:55 م

حقوق .. الرجال!

الرجل مثل العطر الثمين ينثر حضوره في المكان ثم إذا رحل بقيت بقاياه!
والرجل سر من أسرار السعادة الدنيوية.. هبة من الله للنساء من عرفت كنهه ذاقت زينة الحياة وبهجتها وأدركت نعيم السكن إلى حي وليس إلى ميت! نعيم السكن إلى قلب وجوارح وليس إلى جدران وأسقف
! واثنان لا يفترقان رجل مستقيم.. وجنة الأرض! إذا حضر الأول تحقق الثاني! والمرأة التي تعيش تحت مظلة رجل مستقيم تعرف مذاق الجنة وهي على الأرض!
والرجل إذا جلجل صوته اهتزت الأنوثة وربت ومال غصن المرأة وأورق! وتدافع الأطفال يتسابقون فرحا.. جاء السعد! والبيت الذي لا يدخله رجل بيت حرمان! والحرمان أشد خطرا من الفقر!
وإذا قالت المرأة الحياة تحلو بلا رجل..

تكذب.. فحقيقة واحدة لا تبطل بمرور الوقت.. إن الله خلق الرجل والمرأة يكملان بعضهما البعض.. وكل منهما ناقص في غياب الآخر! والإعمار للحياة يبدأ من عند الرجل وينتهي عند المرأة! ورحم المرأة يقذف بالرجال لكن الأساس رجل في الظهر أعطى ثم أخذ!
الرجل للمرأة سند، وللحياة نعمة، وللبيت عماد، وللأنوثة ري، وللأوجاع ستر،

وللحاجات سداد، وللشدائد فارس! وتكذب التي تقول إن وجود الرجل ليس ضرورة! ففي أقل الأشياء للرجل تأثير على المرأة! الكلمة الحلوة.. وهي كلمة منه تحييها حياة طيبة والكلمة المرة منه وهي كلمة تشقيها بحياة تعسة! أما الكلمة من غيره حتى لو كانت من امرأة أخرى أقوى وأجمل، فعمر النشوة بها قصير! ووقع صداها ضئيل! مثلها مثل شعلة الكبريت تضيء وتنطفئ بسرعة! وقوة تأثيرها إلى أجل محدود! المرأة يسعدها مديح امرأة أخرى لها.. لكن مديح الرجل يجعلها تطرب.. تحلق.. نشوة وسعادة وثقة وأملا ورضا وحبورا وبهجة وإشراقا كأنها تشهد ولادة لها من جديد
! والخلاصة الرجل انتصار المرأة.. فرجل لا تزداد به المرأة قوة ومضاء رجولته ناقصة وطلته باهتة! ولولا رجال مانحون ما كانت النساء بارزات! هو يعطيها المساحة وهي تزرع البذور ثم هو يسقي ويروي ثم تأتي هي وتحصد!! هكذا نجحن!
ويقولون وراء كل عظيم امرأة! هراء! ما أكثر عدد العظماء الذين لم يظهر في التاريخ أثر المرأة في حياتهم! لكن التخابث الذكوري أراد أن يلجم النساء بفكرة تعويضية.. تعوضهن مصابهن في خروجهن من قائمة العظماء فابتكر هذه العبارة المعسولة! فكم عدد «العظيمات» في التاريخ مقابل عدد العظماء؟! لذلك كانت العبارة تعويض فاقد! وطبطبة ذكورية على أكتاف النساء! ولا أحد وراء أحد! فالعظمة لا تحتاج إلى يد تدفعها إنها قوة تظهر ببطء وتشق لنفسها الطريق! وإذا كان ولا بد من مانح ومعطٍ وباذل! فما هو إلا الرجل! بنوا القواعد والنساء صعدن عليها وأصبحن واقفات! الرجال أرادوها واقفة.. فوقفت!
وفي الختام تتساءلون

: هل أصيبت بالجنون هذه التي تكتب ؟؟ أقول: الجنون ليس مسبة لكن ما زلت خارج مصحة الأمراض العقلية! إنما أردت أن أطوي صفحات مللناها كلها كل يوم تتحدث عن المرأة وحقوق المرأة.. و.. و.. وأنا زهقت من السكوت عن حق الرجل المهضوم فإن شئتم جعلتم (المهضوم) صفة الحق أو صفة الرجل سيان فإني أقصد الاثنين معا!

الرجل هو الحل لتلك المرأة من الحكايات لتصبح حياتها واقعاً لا خيالاً إذا عرفت تلك الحقوق أليس كذلك؟؟؟

رد
السوداني 2010/03/26 at 11:06 ص

كم انتي رائعة يابنت بلادي لغة عربية سليمة سرد اكثر من رائع مواضيع جميلة ومواثرة جمال الشكل الشباب الظاهر ارى كل مقومات النجاح والابداع متوفر لكاتبة عربية افريقية قدمة بقوة لتقتحم عالم الكبار في الوطن العربي اتمنى من الله لكي التقدم خاصة ونتي من بلادي الحبيبة

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.