جرائم وحوادث
صاحب مدارس “الفاروق” تحرش بأربعين طفلاً.. واختفاء البلاغات

اجراءات جنائية
في الحلقة الاولى التي انفردت فيها (الرأي العام) بخبر عودة صاحب (الملف القذر) الى البلاد، واختبائه بأحد احياء شمال بحري، بعد هروبه من السودان ولجوئه لامريكا منذ اربع عشرة سنة، اتصل بي صباح الثلاثاء الماضي نفس يوم النشر، مسئول أمني رفيع لتحديد المنطقة التي يختبئ فيها، والاسم بالكامل حيث انني لم أشر للحي الذي اختبأ فيه ولا اسمه ولا اسم مدارسه فقدمت له المعلومات المطلوبة وفي اليوم التالي اتصلت بالمسئول الامني لمعرفة الاجراء الذي تم بشأن المتهم فأوضح انهم لم يعثروا على البلاغات لكونها قديمة، عمرها اربعة عشر عاماً، حيث ان البلاغات تتم ابادتها بعد مرور عشر سنوات، فلا يكون لها أثر قانوني، مشيراً الى ان فترة التفادم خمس سنوات. ورداً على سؤالي له عن امكانية ملاحقة المتهم بعد مرور اربع عشرة سنة قال المسئول الأمني.
«سيتم احضاره امام النيابة عبر مذكرة منها وسنحرك في مواجهته (اجراءات جنائية) لمنع ارتكابه لجرائم مماثلة واتقاء لشره سوف يكتب امام النيابة اقراراً شخصياً يتعهد فيه بعدم ارتكابه جرائم مماثلة.
أسئلة وتساؤلات
والسؤال هنا صاحب (الملف القذر) هرب من البلاد قبل بدء جلسات محاكمته، وبعد موت الشاهد الرئيسي في قضايا التحرش الجنسي بالاطفال (خفير المدرسة) مباشرة ليقضي اربع عشرة سنة بامريكا ثم عاد منتصف ابريل الجاري للبلاد عبر مطار الخرطوم كأي مسافر عادي مما يدل على ان اسمه لم يكن مدرجاً ضمن قائمة المحظورين.. فهل قوائم الحظر تسقط بالتقادم ايضاً مثل البلاغات الجنائية؟ وكيف يفلت متهم احدث شرخاً نفسياً عميقاً وغائراً لاكثر من أربعين طفلاً في اساءة بالغة للعملية التعليمية والتربوية وحقوق الطفولة، بجانب الضرر النفسي والاجتماعي الذي لحق بعائلات الاطفال الضحايا؟ وهل يعرف أحد انعكاسات وتأثير تلك التحرشات الجنسية على الاطفال وهم الآن شباب؟ ألا يشجع ما حدث كل من يرتكب جريمة ما وينجح في الهرب خارج البلاد قبل مثوله امام العدالة، ثم يقضي سنوات بالخارج، ليعود مرة أخرى للسودان دون ان يوقفه احد بالمطار او المنافذ الحدودية الأخرى، وبالتالي ينجو بجرائمه تحت مسمى (قانون التقادم) أو إبادة البلاغات القديمة؟!
قصة الهروب
بعد تحرشه بحوالي اربعين طفلاً مستغلاً وضعه كمالك لسلسلة مدارسه الخاصة والتي تحمل اسماً واحداً، وبعد اكتشافه لاستغلال حرم احدى مدارسه لاقامة الليالي الحمراء برفقة البعض، فاحت رائحة جرائمه ووصلت الى اجهزة الامن بعد توالي البلاغات من بعض عائلات الاطفال الضحايا، فقامت وزارة التربية والتعليم بالغاء تصديق المدارس واغلاقها وتم حبسه رهن التحقيق ثم اطلق سراحه بالضمان لحين تقديمه للمحاكمة، إلا انه هرب باسم مستعار (مصطفى) وغادر البلاد على متن الخطوط الجوية الكينية الى القاهرة وذلك في يوليو 1997م ومكث في القاهرة لفترة من الوقت، ثم لحقت به زوجته الثانية في القاهرة وكانوا يعيشون على سطح احدى العمارات واضطر للعمل في غسيل السيارات اسفل العمارة بينما كانت زوجته تعمل في نظافة سلالم العمارة وتقدم لمنحه اللجوء السياسي بامريكا حيث (فبرك) له أحد المختصين في تفصيل أسباب اللجوء السياسي، قصته داخل مقهى بالقاهرة واشتهر ذلك الشخص باختلاق قصص اللجوء وتلقينها لطالبي اللجوء السياسي من السودانيين مقابل مبلغ مالي كبير. وكانت قصة اللجوء السياسي «الكاذبة» التي لفقها لصاحب «الملف القذر» الذي تقدم بها للسلطات الامريكية كالآتي: «ان حكومة الانقاذ قامت بمصادرة مدارسه الخاصة دون وجه حق لانهم رغبوا في مشاركتي فيها إلا انني رفضت بجانب تعذيبي واغتصابي من بعض رجال الامن وان حياتي وحياة اطفالي وزوجتي اصبحت في خطر».
وانطلت الرواية «الكاذبة» على سلطات اللجوء الامريكية فمنحته حق اللجوء السياسي.
فضائح روشيستر
بعد منح صاحب (الملف القذر) اللجوء السياسي غادر القاهرة الى امريكا واقام اولاً بولاية «داكوتا» والتحقت زوجته بالعمل في أحد مطاعم «ماكدونالد» ثم غادروا الى ولاية «مينيسوتا» .. فالتحقت زوجته للعمل باحدى الشركات العاملة في رعاية ونظافة المسنين والمرضى، وضحايا الحوادث، اما هو فقد تفرغ للانترنت وتصفح المواقع الغريبة، وتعلم طريقة «التهكير» واصبح خبيراً في تهكير المواقع.
وعام 2005م تحرش ببعض الاطفال الامريكيين «البيض» وتم تدوين بلاغات ضده من عائلاتهم وحققت معه الـ (F.B.I) المباحث الفيدرالية بمركز شرطة «روشيستر» لكنه كان حريصاً فلم يكن يترك اي آثار تثبت جرائمه القذرة ضد الاطفال واشتهر في «روشيستر» بلقب (Sex offender) اي «المتحرش بالاطفال» ومن بين ضحاياه في تلك الفترة ثلاثة اطفال سودانيين وتم فتح بلاغات هذه واستمعت الشرطة الامريكية لافادات الاطفال بالتفصيل وحكوا للمتحري بشرطة «روشيستر» ما حدث لهم بالتفصيل الدقيق منه وكانوا من اطفال الجيران الامريكيين .. إلا ان الشرطة الامريكية لم تتوصل لادانته لحرصه على اخفاء الادلة حيث نفى في التحري معه كل ما نسبته اليه العائلات الامريكية، مدافعاً عن نفسه بوجود خلافات معهم.
وقبل ثلاثة أشهر تحرش بأحد الاطفال السودانيين بامريكا، فقام برفقة والدته بفتح بلاغ ضده ووصلت الاجراءات القضائية الى محكمة «روشيستر» «مونيسوتا» وقامت المباحث المركزية (F.B.I) بمداهمة منزله ومصادرة اجهزة الحاسوب الخاصة به، وبعد معاينتها اتضح انها مليئة بـ (المراحيض الالكترونية) أي (المواقع غير الاخلاقية) اذ كان يصور الاطفال الامريكيين خلسة في الحفلات والرحلات ثم يقوم بتعريتهم بالدبلجة وبيعها لبعض المنحرفين مثله.. وخرج بكفالة مالية من قسم شرطة «روشيستر» لحين محاكمته مواجهاً بعقوبة قد تصل الى عشر سنوات سجناً بعد ثبات التهمة ضده إلا انه غادر امريكا عبر مطار «روشيستر» دون أي تعقيدات حيث لم يصدر في حقه أمر قبض لان المحكمة لم تكن قد انعقدت ولو قدر ان القاضي الامريكي اصدر حكمه لتعذر عليه الخروج من امريكا. وحسب المصادر فإن محكمته ستنعقد غيابياً في يوليو المقبل بعد أن تأكد للشرطة الامريكية مغادرته أمريكا الى السودان.[/SIZE][/JUSTIFY]







عفوا كاتب المقال… يستشف من طريقة عرضك للموضوع كأن لك قضية شخصية مع هذا الشخص و تريد الأنتقام أو التشفى منه .. ادق أدق التفاصيل لك علم بها ، و هذا يعنى أما أنك قريب الصلة به أو التجنى عليه..
هذا الشخص أول مرة أسمع به و غياب 14 سنة ليست بالفترة الطويلة ممكن ان تلجأ لمن تحرش بهم و أعادة القضية مرة أخرى اذا القانون يسمح بذلك .. اذا كان ثبت عليه شئ فى أمريكا ما كان سمح له بالمغادرة و معروف هنالك قضايا التحرش تعتبر من الجرائم الكبرى ..
الكلام دة لو حقيقة وهذة القصة واقعية .. فما الداعى لحجب الاسم والتفاصيل الكاملة لمف حياتة لتتجنب الاسر التعامل معة فى اى عمل تفاديا لسيرتة القذرة المزكورة ووقوع ضحايا جدد تحت اى عمل او صفة .. وبعدين فى شىء مهم اذا افترضنا ان هذا الرجل تاب توبة نصوحة ومسك الطريق الدغرى ونوى ان يقضى بقية حياتة فى الاستغفار والعمل الصالح .. سؤال .. المطلوب شنو ؟؟؟
ياجماعة الخير بدون تعاطف او انفعال المتهم برئ حتى تثبت ادانته
الاخوه الاعزاء أن لم يكن لكم علم او معرفة بالقضايا التى ورد سردها و الشهيره بمدارس الفاروق ولم يصدر فيها حكم نهائى لهروب المدعى عليه ؟
هى حقيقه و تبع ذلك قضايا بامريكا الدوله التى لجأ اليها و لكن ما يمتلكه هذا الرجل من مكر و دهــاء شيطانى جعله يفلت من العقاب و لديه قضيه مقدمه من ابن زوجته امام القضاء الامريكى ؟
عليه نأمل ان ينال عقابه بالتقادم انشاء اللــه و هذا منى لتأكيد الحقيقه التى غائبه عن بعض الاخوه و ليس الامر تشفى و لا لشى فى نفس كاتب المقال .
اللام ده لو شبه بس اكدوها الاربعين ده يمكن يرجم يا ريت ما يتستروا عليه ويقدم للمحاكمة بسرعة ….
إذا ماصدقت هذه الرواية …فإن كاتبها ربما يكون من ضمن الأطفال الذين تعرضوا للتحرش من ذلك الشخص …خصوصاً وأن التواريخ التي أوردها تدعم ذلك الإعتقاد …غلى جانب عدم ذكر إسمه هو شخصياًكمحرر للتقرير .
اذا لم تقم الجهات القانونية بمحاسبة المزكور امام الملىء سننتقم منه في اقرب فرصة ممكنةومهما طال الزمن…….
[B]محمود محفوظ عبدالعزيز المنفلوطي صاحب مدارس الفاروق الخاصة الذي هرب من السودان بعد ان اكتشف مجموعة من اولياء امور الاطفال اغتصابه تدريجيا لاطفالهم علي مدي سنوات دون ان يلاحظ ذلك الاهالي حتي كشفه الله فهرب بواسطة معتصم عبدالرحيم الي القاهرة ولحق به زوجته الثانيه من بنات الحيصحيصا جوي عبدالله الدوباسي التي تزوجته وهي تدرك انه متزوج وله ابنة من زوجته الاولي اسمها فاطمة وفي القاهرة عاش علي سطوح منزل يعمل في غسيل العربات وزوجته جوي عبدالله الدوباسي تعمل في غسيل سلالم العمارة حتي قاما بفبركة وتزييف معلومات وقدما للامم المتحده وطلبا اللجوء لامريكا واصبحا لاجئين في امريكا وعاد محمود محفوظ عبدالعزيز المنفلوطي لسيرته القديمة مع الاطفال واقتحم المنتديات وعمل علي تهكير الكثير من المنتديات والايميلات وقامت زوجته جوي عبدالله الدوباسي شقيقة وجدان واخلاص ومحاسن ومي ومحمد بطرده من بيتهم فعاش ايامه الاخيره في امريكا مع زوج اخته سناء المقيم بنفس المنطقة وتبرعت له اسرة كريمة بتذكره سفر للسودان فعاد السودان ليجد الصحف السودانيه في انتظاره واعادت سيرته القذرة مرة اخري للعام والعلن .[/B]
يا جماعة الخير قولوا بسم الله ..
الموضوع ده مر علي قبل سنتين أو أكثر في الإنترنت وبالذات اليوتيوب بالصوت والصورة وفضائح كثيرة من إساءات وصور فاضحة وحديث نساء خادش للحياء … الخ ..
ومنذ ذلك الوقت لم أحاول الخوض أو البحث فيه مرة أخرى لأنه شيء لا يمت لأخلاقنا وقيمنا السودانية بصلة وشيء يتبرأ منه الدين والفطرة الإنسانية السليمة .. فبالتالي تركت الخوض فيه لأن جميع من لهم علاقة بذلك سوى متهم أو بريء ظالم أو مظلوم جميعهم سيئون ولا يستحقون منا مجرد النظر أو القراءة ..
وأذكر أنه تم حجب بعض المواقع بقرار من الحكومة السودانية لذات الأسباب وكذلك كان هذا الموضوع مشتعلاً في منتديات المواقع الأخرى ومنها سودانيز أون لاين .. والآن عايزين تفتحوه لنا مرة أخرى بالنيلين ….
فرجاء ثم رجاء التقاضي عن هذه التفاهات وهؤلاءالتافهين وأأتونا بما يفيد ..
التعليق دا ليوسف ، نسألوا المقلقل راحتو شنو لو الصحافة ناقشت موضوع هذا المجرم الهارب من السودان بجرائم اغتصاب الا وهو محمود محفوظ عبدالعزيز المنفلوطي وعودته للسودان بعد ان طردته زوجته بالبوليس الامريكي بعد ان تحرش جنسيا بابنها مؤمن من زوجها الاول ! خلي الناس تعرف فضيحتو عشان تتجنبو وتتعظ وتبعد عنو وبعدين مافيش حد يحاول يدق بابه ويتقدم لواحده من بناته ولا بترضي ولدك يعرس واحدة من بنات مرفعين مدارس الفاروق محمود محفوظ عبدالعزيز المنفلوطي وانا بتكلم وبعرف الراجل تمام المعرفة وهو ابليس في هيئة بني ادم
والقضيه تم نشرها في الصحف وربنا يفضح كل من يعتدي علي الطفولة
this case is not normal here in sudan but is legal in Europe and in America
there many Homosexual are geting married
so thats the reason the American don”t give attention to this case .. and if he is lucky will find his lawyer is homosexual { klja- Keko} then sure he will win the case …… thanks
صاحب مدارس الفاروق محمود وزوجته جوي وصمة عار علي السودانيين بامريكا
هزازمانك يا مهازل فامرحي .قصصنا بقت تخوف وما في فرق بين مجرمينا واخطر مجرمي العالم واحد زي ده احتال علي fbi حايعمل فينا شنو ياربي نحن المساكين المسالمين وبعدين لو صدق الكلام اللتقال عنه شكله مريض وصعب يتوب لازم يسجن فقط لانو نحن ما عندنا الامكانيات لمتابه المجرمين ومراقبتهم زي امريكا حا يضرب ضربته تاني وما معروف الضحيه حا تكون وين ومين الله يحفظ اطفالنا منه ومن غيره .
[COLOR=undefined]ديل الكلب عمره ماينعدل ..و لو علقوا فيه قالب [/COLOR]!!
فيجب على سلطات الامن الحذر من امثال هؤلاء المرضى يجب متابعتهم متابعة لصيقة وكاتبة التعهدات عليهم والقبض عليها في حال حدوث اي امر او ابلاغ بهذا الخصوص والتحرى الدقيق معه لان هذه النوعية من الاشخاص اصبحت مريضة ومدمنة على هذا النوع من الشذوذ حمانا الله واياكم وجميا ابناء المسلمين منهم