كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

هواة الجرائم الالكترونية.. في الاجازات ينشط «الهكرز» وينسرق «الباسويرد»


شارك الموضوع :

أكثر من عشر حالات سرقة «باسويرد» واستخدامه بصورة سالبة وصلت الى «الرأي العام» قبل ذلك تضرر عدد كبير من المسؤولين ونجوم مجتمع جراء انشاء صفحات على «الفيس بوك» من قبل محترفين في مجال «الجرائم الالكترونية» هي جريمة لان المتضرر يقوم بفتح بلاغ جنائي حتى لو «ضد مجهول» كما فعل عبد الحميد موسى كاشا والي جنوب دارفور الاسبوع الماضي بعد ان انشأ مجهول صفحة بحساب «الفيس بوك» باسمه ورسمه وبياناته وصفته واصبحت موقعاً للخذ وهات السياسي والاجتماعي الشئ الذي تضرر منه ونفى صلته بها وقام بتدوين بلاغ جنائي ضد مجهول الذي فعل المنكر الالكتروني هذا.
المهندس «حسن عثمان مصطفى» استاذ الحاسوب وتقنية المعلومات بكلية «قاردن سيتي» رغم تخصصه في المجال الالكتروني الدقيق علماً ودراية وتجربة نال منه «الهكرز» الاسبوع الماضي وقاموا بسرقة الـ «باسويرد» الخاص به واستخدامه بصورة اضرت به وسط معارفه وتلاميذه. وفي حديثه لـ «الرأي العام» قال المهندس حسن عثمان: ان الظاهرة تتفشى في موسم الاجازات والعطلات الجامعية والمدرسية فمن باب «الهواية» ينشط الطلاب الخبراء في مجال الحاسوب في ممارسة هذه الافعال التي تصل الى حد «الجريمة» التي تستوجب العقاب القانوني ولكنهم لا يعلمون فقد انشئت محكمة خاصة بالجرائم الالكترونية مارست نشاطها القانوني لتوقيف المخربين. ويضيف: ان الاحتراز من سرقة «الباسويرد» يبدأ بعدم تدوين ارقام سهلة كتاريخ ميلادك او حروف اسمك او رقم الهاتف فهذه هي الاكثر عرضة للتخمين والسرقة من قبل الشخص المستهدف وأوصي بتغيير «الباسويرد» كل فترة.
واضاف سرقة «الباسويرد» تتم بطرق ثلاث من بينها التخمين والمصادفة.. كما ان هنالك مواقع متشابهة للمواقع المعروفة يقوم بانشائها «هكرز» محترفون وبعد تدوين بياناتك الخاصة تتم سرقة «الباسويرد» والدخول للبريد الالكتروني الخاص والعبث بمحتوياته وبياناته والتعاملات البنكية وفي اضعف الاحوال ارسال رسائل ضارة بعلاقاتك الاجتماعية، كما ان هنالك «برامج خاصة» للتجريب والتخمين لمعرفة «الباسويرد» رغم انها غير منتشرة بصورة كبيرة لكن البعض يستخدمها خصوصاً الذين تلقوا تعليمهم الالكتروني في الخارج.
وزاد: ان الظاهرة لها عواقب أمنية واجتماعية واقتصادية وخيمة، وهي في تنامٍ بعد ازدياد استخدام الحاسوب وكثرة الخبراء و«الهكرز».

الراي العام

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس