حوارات ولقاءات

لست كثير الأسفار وأعاني من فوضى الباب المفتوح

[SIZE=5][JUSTIFY]أكد د. كرار التهامي الأمين العام لجهاز شؤون السودانيين العاملين بالخارج، ان جهودا تبذل في سبيل استقطاب العقول المهاجرة، ونقل المعرفة الى الوطن، مبيناً أن جهاز المغتربين يمثل النقابة التي تدافع عن حقوق المغتربين وحماية مكتسباتهم، وبالتالي ينبغي على البعض ألا يهاجم النقابة التي تحميه.
وقال د. التهامي في هذا الحوار مع «الصحافة» في الرياض إن الفترة المقبلة ستشهد إصدار البطاقة الالكترونية للمغتربين، وسيتم بموجبها خفض الإجراءات اليدوية بنسبة 90%، معبرا عن ارتياحه لمستوى العمل الجاري حاليا في الجهاز، مشيرا الى انهم يعملون على معالجة تراكمات ثلاثين عاما.
وأوضح انه يعاني فوضى الباب المفتوح وهو أمر يدحض أحاديث الأبواب المغلقة، كما برر كثرة الأسفار بأنها تنبع من صميم العمل، مؤكدا أن عدم السفر أمر «معيب» .. والحوار عبر المساحة التالية:
٭ د. كرار التهامي كثير الأسفار؟
ــ إذا لم أسافر فهذه «معيبة»، وإذا كانت كثيرة للحد اللافت فهذه «مشكلة»، ولكن يبقى القول ان هناك خطة موضوعة منذ نشأة جهاز المغتربين بحيث يصل قادة الجهاز الى مختلف ديار الاغتراب والمهاجر للالتقاء بالسودانيين، وبحث قضاياهم، وبفضل هذه الأسفار وصلنا إلى مناطق لم يبلغها الجهاز من قبل، وإثر ذلك تم تكوين جاليات وكيانات، واستطعنا ان نعزز الهوية والارتباط بالوطن، وأضحى لتجمعات السودانيين في بلاد بعيدة دور حيوي تجاه قضايا الوطن. ورغم ما تتحدثون عنه من كثرة الأسفار فإن هناك بلاداً لم نصلها بعد كالأردن واليمن وسلطنة عمان والكويت، وذلك بسبب الانشغال وكثرة البرامج التي ننفذها.

٭ أبوابكم «مغلقة»؟
ــ بل نعاني فوضى الباب المفتوح، ورغم ذلك لا يجد المرء متسعاً من الوقت لمقابلة كل «الناس»، فهناك تكاليف حكومية تحتاج إلى متسع من الوقت ليتم تنفيذها، وتحول دون مقابلة كل من يود مقابلة أمين الجهاز، ورغم ذلك لا يمكن لنا أن نغلق أبوابنا في وجه من يقصد الجهاز.
٭ ماذا عن تبسيط الإجراءات؟
ــ نحن نستشرف مرحلة نهائية من إصدار البطاقة الالكترونية، وبموجب هذه البطاقة سينفرج الأداء لجهة الأداء اليدوي و «الزحمة» بنسبة 90%، ونحن الآن بلغنا دون البطاقة الالكترونية نسبة 50% من تبسيط الاجراءات والعمل الالكتروني.. ولا شك أن الوضع تحسن كثيراً خلال العامين الماضيين، ونحن نعمل على إصلاح تراكمات ثلاثين عاما، وهي تمثل عقبات كثيرة سيتم التعامل معها بصورة حسنة، والجهاز يعتبر مجمعاً لمؤسسات الدولة مثل وزارة الداخلية، الدفاع، المالية، الشؤون الاجتماعية، ونحن نحاول أن نجد تناسقاً بين هذه الوزارات، وقد وصلنا الى مرحلة جيدة بشهادة الآخرين.. وطبعا لن نحوز على رضاء الجميع، ولكننا سنواصل الجهد بعزيمة وإصرار.
٭ هناك تضارب بينكم وبين المالية إزاء عائدات المغتربين؟
ــ نحن اعتمدنا على البنك الدولي ذي التقارير المحكمة، وله وسائل حصر عالية الدقة، وأوضحنا أن العائدات بلغت في عام 2010م ثلاثة مليارات دولار، بينما تقول المالية إن العائدات بلغت أكثر من ملياري دولار. وحتى لا يكون هناك تضارب في الأرقام تم تكوين لجنة مشتركة من جهاز المغتربين ووزارة المالية لقراءة أكثر دقة لاقتصاديات الهجرة، وتحليل العائدات.

٭ كثيرون يكيلون الاتهامات لجهاز المغتربين؟
ــ جهاز المغتربين مؤسسة تحمي المغتربين وتدافع عن حقوقهم، ولكن كثيرين لا يدركون أهمية هذا الجهاز، فهو يعمل على تنفيذ التوجيهات الرئاسية بإزالة الضريبة المباشرة، حتى بلغت لبعض المهن مائة دولار في العام.. واستغرب لإساءة بعض المغتربين للجهاز ومطالبتهم بحله ووصفه بأنه جهاز للجبايات، فكيف للبعض أن يسيئوا لنقابتهم التي تدافع عن حقوقهم وتحمي مكتسباتهم.. ونحن ندرك تماما أهمية اقتصاد الهجرة لذلك ندافع عن المغتربين.
٭ العودة النهائية والإعفاءات؟
ــ لم نتوقف أبداً عن رفع كل ما يمكن أن يعيد المغتربين للوطن وفق معادلات جاذبة، لرئاسة الجمهورية، لعودة العقول النادرة، ونقل المعرفة، وحتى تتحقق هذه الغاية لا بد من محفزات قوية لعودة هؤلاء، وإيجاد حزمة من التدابير للإعفاءات بشكل مدروس، بحيث لا يؤثر ذلك على الاقتصاد الوطني ويدعم العائدين بشكل مباشر.
٭ السودانيون في ليبيا؟
ــ زرت ليبيا قبل الثورة الليبية، وقد لمست أن أعداداً كبيرة من السودانيين في المدن الليبية تعاني عدة قضايا، وبعضهم لا يستطيع العودة الى السودان، بسبب الأوضاع الداخلية في ليبيا وبطش نظام القذافي ببعضهم والزج بهم في السجون، حتى أن بعض السودانيين ماتوا داخل السجون الليبية، وقد تقدمت بشكاوى عاجلة قبل انهيار نظام القذافي لمنظمة الهجرة الدولية في ليبيا، وقدمت حينها شرحاً متكاملاً للظروف التي يعانيها كثير من المغتربين السودانيين داخل ليبيا، وهناك حزمة من الملفات تعالج الآن.

٭ أخيراً.. «شتتم رؤيتنا»!
ــ «صفحة مع المهاجر» استفيد من هذه المنافذ لاتعرف على أفكار المغتربين، وعلى الصفحة واجب كبير، واثق في من يقومون عليها باحترافيتهم وخبرتهم في خدمة القضايا الوطنية.. «الصفحة» لها مستقبل واعد.. ونحن نستعين بها في «النقد والمدح» لنكمل النواقص ونعض على الايجابيات.. ولكن في الآونة الأخيرة جنحت بعض الأقلام فيها لتشتيت رؤيتنا الجديدة لعمل الجهاز.
[/JUSTIFY][/SIZE]

صحيفة الصحافة

‫6 تعليقات

  1. وأين هذه النقابة يا دكتور؟ وأين هو دفاعها عن أعضاءها؟

    وأيضا كم رسوم البطاقة الإلكترونية الجديدة؟ أوليست طريقة أخرى -فقط مبتكرة- لمزيد من الاستنزاف؟

    مساعدة المغتربين وقضاء حوائجهم لا يتطلب معالجة التراكمات التي عمرها ثلاثون عاما؟ وهذا هو ما يتعلل به حكامنا إلى اليوم . فهم يعالجون أخطاء الأنظمة السابقة حتى الآن رغم مضى ما يقرب من فترات الأنظمة السابقة مجتمعة.
    هو الكرسي وبريقه الذي يجعل كل من ابتلانا الله بمن يجلس عليه استاذا في المراوغة وقلب الحقائق وليس لنا إلا انتظار ما تسفر عنه المجابهة المزعومة وفي هذه الأثناء التعامل مع أكشاك التحصيل التي تسمى سفارات كذبا.

  2. والله حاجة غريبة اللي تخلي جهاز الجباية الرسمي للحكومة يصبح بقدرة قادر نقابة للمغتربين وله السيد الدكتور ما عارف النقابة تعني شنو على الاقل كان لقيت جهة تحاسبك على سفرك في الفاضية ومافي مرة كانت مليانة, بطلوا استهبال وخلوا كلامكم على قدركم ما في جهة في السودان بتقدم اي خدمة للمغترب والا تحصل من وراءها فوائد اكتر مما تستحق والله الواحد وهو نازل السودان يتحسس من المعاملة الغريبة ومشاكل المغتربين المعروفة الجهاز يقول انها من اختصاص جهات تانية مرة الجمارك مرة الاراضي ومرة التعليم العالي ومرةيخترع ليها سبب ,والعجيبة انهم مبسوطين بالمبنى المتواضع حقهم والتكييف والموية الباردة الفي الكولر وشركات لتسهيل الاجراءات يا خي استحي وبلاش وجع قلب ووجع وش

  3. أولا مشاكل المغتربين معروف منذ الازل ، بلاش لف ودوران آي خدمة واي مشاكل تريد حلها ؟؟ ، معروف أن في السفر حوافز بالدولار وسكن فنادق خمس نجوم ، وادل شئ على استغلالك لمنصبك هو سفر لتونس مع العلم أن الجالية في تونس ليس جالية إغتراب بل جاليه سفارة في معظمها لاتتعدي الخمسون فردفما الداعى لسفرك هنالك ، تأكد أنك مثلك مثل كل الذين يستغلون مناصبهم لمصلحتهم وعلى حساب الناس الغلابه ولكن الله قريب و يوم الحساب قريب ولا تكذبون .

  4. والله انت كثير السفر والمظهر وتحب الظهور بمظهر انك شخصية كبيرة وكبيرة خالص ولم تفكر فى انك كنت واحد من المغتربيين اللذين يعانون بل ظهرت بمظهر انك وزير ونسيت واقع المغتربين ومشاكلهم وضيم الغربة ومطالبهم المشروعة من الدولة زيهم وزى الدول العربية الأخرى التى تحفذ مغتربيهم. وسرت فى الركب وتبحث عن حاجاتك الشخصية ورفاهيتك ياللا دى فرصتك نقنق نفسك وأخرج مرفه

  5. يا ابن بطوطة كفاية سفر وتبديد المال العام للمحاسيب فى توظيفهم بعد تعيينك مباشرة فى هذا الجهاذ المنكوب