اقتصاد وأعمال

انخفاض حجم الذبيح في الخرطوم بنسبة (60%) في اليوم الثاني للمقاطعة

[JUSTIFY][SIZE=5]أكدت وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بولاية الخرطوم، تأثير حملة مقاطعة اللحوم على قطاع المسالخ لينخفض حجم الذبيح بنسبة (60%) بالمسالخ الرئيسية الخمس في الولاية، إلى جانب مساطب الذبيح الاخرى. وكشف د. تاج الدين سعيد مدير عام وزارة الزراعة والثروة الحيوانية بالولاية لـ (الرأي العام) أمس، عن تراجع حجم الذبيح بالمسالخ الرئيسية في الولاية أمس الى (350) رأساً في اليوم بدلاً عن (800) رأس، بينما يتوقع أن يتواصل تراجع المذبوح من الماشية بالمسالخ المحلية، وأضاف د. تاج الدين: المقاطعة في اليوم الأول لم تؤثر على المسالخ، ولكن في اليوم الثاني أثّرت بصورة كبيرة، وانخفض حجم الذبيح إلى أقل من النصف من حجمه اليومي البالغ (800) رأس يومياً قبل الحملة.وفى السياق، أكد د. محمد عبد الرازق وكيل وزارة الثروة الحيوانية الاتحادية، عدم تأثر صادرات الماشية واللحوم بحملة مقاطعة اللحوم التي تدخل يومها الثالث، وأضاف الوكيل لـ (الرأي العام) أمس: الاقتصاد الوطني أو الصادرات الحيوانية لم تَتَأثّر بحملة المقاطعة، وإنما هنالك انتظام لعمليات الصادر دون انقطاع، والمسالخ المخصصة للصادر تعمل بطاقتها الانتاجية دون تأثر، لينحصر التأثير فقط على المسالخ للاستهلاك المحلي. وفي السياق، تجاوب المواطنون بولاية الخرطوم مع حملة مقاطعة اللحوم في يومها الثاني، وكشفت جولة (الرأي العام) بالأسواق أمس، انخفاض مبيعات اللحوم إلى (50%) من الأيام الماضية مع ارتفاع أسعار منتجات الدواجن وتراجع الأسعار للضأن والعجالي.واشتكى أصحاب محلات بيع اللحوم من تكدس الثلاجات باللحوم وتضامن أصحاب المطاعم مع المواطنين في حملة المقاطعة، وهدد بعض التجار بنقل نشاطهم إلى خارج العاصمة في حال استمرار الحملة[/SIZE][/JUSTIFY]

الراي العام

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

‫2 تعليقات

  1. هذا يعتبر قمة الوعي وقمة التحضر من المواطن السوداني ونحن نتضامن معهم بالكلمة ونوافقهم الرأي من علي البعد. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه كم من اصحاب المناصب العالية يؤيد هذه التضحايات والمواقف المشرفة وكم من التماسيح الذين لايتأثرون بهذه المقاطعة فهل هذه الرسالة ستوصل لهم او سيكون لها وقر في اذانهم. لا اظن ذلك سيجدي نفعا لان القائمين علي الامر لا يهمهم المواطن السوداني بقدر ماتهمهم مناصبهم وشركاتهم وجيوبهم فأصبح المواطن السوداني عندهم لايسوي ذيل الخروف الذي امتنعوا عن اكله حسبنماالله ونعم الوكيل

  2. [SIZE=4][SIZE=3] تصدير اللحوم هو اساس المشكلةوهو السبب الرئسي في ارتفاع الاسعار بالداخل الحكومة لا يهمهاالمواطن ومعاناته همها العايد من العملات ولو تدخلت الحكومة بجدية في الموضوع كان وجدو حل ولكن واقفين بعيد كان الموضوع لا يعنيهم ليه ما يوقفو الصادر أساس المشكلة ولولفترة بسيطةأكيد حيتحسن الوضع بالنسبة للمواطن الغلبان الذي فقدكل شيئ في ظل الهيمنة وفرض الراي[/SIZE][/SIZE] ؟