الشيخ احمد الملحم:المستثمرون وجدوا الغذاء ولكن لم يجدوا السلة

تتحدث الدولة السودانية باستمرار عن الانفتاح على العالم العربي؛ خاصة الدول القريبة مثل: المملكة العربية السعودية في ظل وجود تواصل اقتصادي وتجاري؛ خاصة بعد انفصال جنوب السودان وخروج النفط ، أصبح هنالك تعويل كثير على الاستثمار العربي، وبصفتك أحد المستثمرين العرب ماهي رؤيتك للاستثمار في السودان والفرص المتاحة وآفاق التعاون بين البلدين؟
هنالك علاقة حب فطري بين المملكة العربية السعودية والسودان، وهنالك تقارب في كثير من الأشياء، فعدد كبير من المتواجدين بالمملكة لهم أصول في السودان، وكثير من القبائل في السودان لها أصول في المملكة، فالأقربون أولى بالمعروف، أنا دائما أسمع عن سلة غذاء العالم في السودان، وفعلا الغذاء موجود، ولكننا نبحث عن السلة، وأن تتحرك، وأن تأتي عبر المسافة القصيرة التي لاتتجاوز الثماني ساعات عبر البحر الأحمر، والآن موسم الحج على الأبواب فتوفير كثير من الأغنام واللحوم والهدي، ففي عشرة أيام تم تأمين مائة ألف رأس من الأغنام عن طريق بورتسودان، و من الخيرات المتوفرة في السودان مثل المواد الخام والمشتقات النفطية والجرانيت والرخام والخضر والفواكه والأعلاف والمحاصيل الزراعية والمشتقات النفطية التي تحتاجها العديد من المصانع بالسعودية موجودة هنا، ويمكن تأمينها بطريقة تبادلية في المصالح، وكذلك هنا توجد مصانع وهي تحتاج للمواد التحضيرية من المصانع بالمملكة، فيمكن نقلها إلى السودان بطريقة تعمل على تحريك التجارة وتحرك كثير من الأشياء المتأخرة بطريقة سهلة وواضحة ومنتجة وفعالة، فالنية بين البلدين متوفرة ويوجد حرص على التبادل بين الدولتين بما ينفع المواطن البسيط في السودان والمواطن البسيط في المملكة ودول الخليج. ويضيف الشيخ الملحم أن السودان يتميز بموقع في قلب العالم، منطقة البحر الأحمر وعبر 700 كيلو على البحر تربط بين آسيا وأوربا كرئة مكملة على طول الساحل في البحر الأحمر ودول الجوار للسودان التي ليس لها مرسى على البحر، بوابة لدول شرق أفريقيا، وأنا أرى أن أعلى سلطة هنا والجميع حريصون على الانفتاح على العالم عن طريق البوابة الشرقية، فمتى ما استغلت الاستغلال الصحيح في طريقة الاستفادة من الخيرات الموجودة في خمس عشرة ولاية، ولكل ولاية ما تتميز به، فمثلا القضارف تتميز بالسمسم وكل ولاية لها ميزة في خيراتها، لكن أحيانا المزارع عندما يزرع لا يستطيع ان يحصد، واذا حصد لا يستطيع ان يبيع، وأحيانا لايستطيع أن يصدر وإذا صدر لايجد من يشتري، فهذه المعوقات نريد ان يكون هنالك مشروع استراتيجي يكون في بوابة البحر الأحمر بحيث يساعد المزارع البسيط من أول مايزرع ويحصد أن يذهب محصوله للمستفيد منه في البلد الثاني سواء كان ذلك في السعودية أو ماليزيا أو أي دولة أخرى بطريقة بنكية، وهذه هي الطريقة التي تحرك عجلة الإنتاج لأن المستفيد من المحصول يحتاج له، فيضطر إلى جلب المحصول من الأقاصي بأعلى الأسعار مما يساهم في تطويل الحلول، ولكن الحل السريع هو بوابة البحر الأحمر لعمل نقلة في الحركة النوعية والاستراتيجية للحركة التجارية، وعلى السلطة السودانية السعي إلى إيجاد حل جذري، وهذه هي الطريقة المثلى للخروج من المشكلة الاقتصادية والمعوق الاقتصادي، وأنا ارى من أول ما أتيت بأن هنالك استبشار، وبالإضافة الى التصدي إلى أي فكرة يمكن ان يكون فيها الخطوات إلى الأمام والكل يرحب بها، وقد سمعت كلمة (جدا) كثيرا من أول ما وصلت فقد سمعتها ستة وعشرين مرة اليوم أتوقع سماعها اثنين وخمسين مرة.
هل يمكن الحديث عن مشروع تكامل بين جدة وبورتسودان ؟
التكامل موجود، فقد ذكرت أنه وخلال عشرة أيام تم نقل مائة ألف رأس من الأغنام.
مقاطعة هل ذلك يعني أن هنالك مشاكل في مواعين النقل والأرصفة والخدمات المطلوبة والقوانين التي تيسر الحركة من خلال المناطق الحرة؟
لا، الكلام عن توصية؛ بحيث يكون هنالك مثلا شخص لديه مائة مليون ويستغل منها اثنين مليون ويبذل جهده فيها، فإذا ربح فيها مائة بالمائة يكون اثنين مليون آخر بالمقارنة مع آخر لديه مائة مليون يستغلها، وكان ربحه 2% فاذا هو استغل المائة مليون بطريقة فنية تثقيفية حتى إذا ربحت 85% فهي كافية أريد أن أقول: لماذا لايستغل السودان الـ 700 كيلو على البحر الأحمر فهي كنز، والجسم لايستطيع العيش بدون وجود أيادي وأرجل ورأس فاذا انتقصت أحد الأعضاء لايستطيع العيش إلا بوجود جسم متكامل تخدم أطرافه بعضها البعض يستطيع أن يمشي بسرعة، ويحقق طموحاته بأسرع وقت، فلايمكن ان يفعل شيئا على حساب شيء آخر، لذا لابد من الاستفادة من كافة المساحة للسودان على البحر الأحمر وأنا أرى هنالك جدية يمكن ان تحقق للسودان مايرمي إليه في القريب العاجل.
هل يمكنكم تحديد مواطن الضعف في البيئة الاستثمارية السودانية؟
أنا لا أرى أن هنالك نقاط ضعف إلاعدم الاستفادة من كل ابن من أبناء السودان من الطفل الصغير إلى الرجل الكبير، فالطاقات المتواجدة بالسودان لابد من الاستفادة منها في تحريك الحركة التجارية في الدولة، فهذه ثروة تتمناها الدول العظمى لتحقيق الطاقات الإنتاجية، والسودان مليء بالطاقات الإنتاجية فإذا تم الاستفادة منها، ويسخر لها كل المشاريع لتوظيف كل هذه الطاقات والشباب في المشاريع التي تخدم البلدين ستنتهي البطالة في السودان، ولن يوجد شخص واحد عاطل عن العمل؛ لأن مشروع واحد يمكن أن يوفر مليون ونصف وظيفة، والسودان ملئ بالمشاريع الاستراتيجية والضخمة التي من شأنها توفير مئات الألف من فرص العمل وهذا ما أتصوره في التغيير الاستراتيجي الذي سيحدث على يد الرئيس المبارك عمر البشير بكلماته التي تخرج من القلب إلى القلب، وهو رجل محافظ على أداء الفرائض والمؤكد أن دعواته مستجابة، وهي لصالح المواطن السودانى.
هل تم تحديد القطاع الاستثماري الذي تودون الدخول فيه بالسودان؟
نحن جئنا في زيارة للبحث عن فرص مشروع؛ لأن الفرص كثيرة في السودان ونحن نبحث عن مشروع تبادلي، فمثلا هنا عندكم (كردفان الغرة ام خيرا جوا وبرة) فالخير الذي عندكم نريده أن يكون هنالك بالمملكة، ونستفد منه، والذي لدينا بالمملكة اعتبروه بين أيديكم وأنا لمست هنا استعدادا كبيرا من الناس لتنفيذ أي مشروع .
حدثنا عن فكرة المحفظة التي ترغبون في تنفيذها في السودان؟
هي محفظة تجارية عن طريق بنك السودان ووزارة المالية، وهي محفظة ضامنة للتبادل التجاري مع الدول المستفيدة، وبالمقابل ستكون هنالك بالمملكة محفظة تجارية للبحر الأحمر، بحيث ان نشتري محصول بضمان المحفظة على ان تستقطب المحفظة التي بالسودان الأشياء التي يحتاجها السودان من المملكة من أعمدة للإنارة وأقفال الأبواب وآلات الطباعة والمواد الخام بضمان المحفظة تستقطب المحفظة هذه الأشياء.
هنالك حديث عن تعاون مشترك بين البلدين في الأوقاف، هل يمكنكم إعطاء نبذة قصيرة عن ذلك؟
هنالك بالمملكة مشاريع أوقاف كثيرة تخص السودان، فهنالك أراضا ثمينة، وأراض أقل ثمنا، وتوجد أراض مستغلة وأخرى غير مستغلة، فاذا تم جمعها ووضعها في قالب واحد مع بنك التنمية الإسلامي؛ بحيث يمكن تجميع رصيدها، يمكن ان تفعل بطريقة المحفظة التجارية، لإيجاد ريع يمكن ان يعود على الوصية التي اوصى بها الواقف بفائدة أعلى وعائد أعلى، بدلا من ان تكون هنالك أرض في المدينة ثمينة، وأرض في جدة مهمشة وغير مستغلة، فإذا تم جمعها ووضعت كرأسمال يستفاد منه في التجارة التي يحتاجها السودان من المملكة والعكس، سيكون عائدها الربحي كبير، على أن يحتضن بنك التنمية الإسلامي المحفظة.
مادور رجال الأعمال السعوديين في المحفظة؟
كثير من رجال الأعمال قد يحتج في المجئ ورؤية المنتج؛ بل يريد ان يصل له حتى في مكانه بجدة، فإذا وجدت شركة توفر له احتياجاته وطلباته حتى مكانه بإذن الله سيكون لها عائد كبير، وسيكون الإقبال عليها زرافات ووحدانا للحصول على المنتجات من المزارع نفسه وسيبحثون عن أراض خصبة ينتجونها.
هل تتوقعون نجاح المحفظة؟
نعم سيكون لها نجاح كبير، وستتوسع من رأسمال ابتدائي وبسيط، إلى ستة أضعاف قيمته في مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر. [/SIZE][/JUSTIFY]
صحيفة الاخبار






نرجو تشكيل لجنة مشهود اكرر مشهود لها لا حراميه ومخجلين امام الاجانب اشخاص رجال يخافون الله ويخافون على حقوق الشعب والمحافظة على اموال المستثمر لان هنالك سمعه بطاله هنالك رشاوي لغرض تسهيل الاجراءت هذا ما نسمعه نرجو ونكرر تشكيل لجنه محلفه وتكون متابعه مباشرة من قبل الرئاسة وتسليط امن اقتصادي في عملهم
والله انا اويد كلام الاخ عابد يجب ان نهتم بالعاملين فى وزارة الاستثمار فهناك مرتشين فى هذة الوزارات فيجب تعين اناس يخافون الله وذوى خبرة ويتم تدريبهم وسوف تكون النتائج طيبة جداً جداً والاهتمام بالمستثمرين السودانين وفق ضوابط شديده اى فى حالة عدم الاستثمار للاراضى تنزع منهم كما زكر الوالى ولكن يجب على الدوله اولاً توفير الترع والابار لهذة المشاريع ثم الحديث عن الضوابط ، والله هناك الكثير من العرب يرغبون فى الاستثمار فى السودان ولكن بطأ الاجراءات والرشاوى هى المشكله لذلك اكرر يجب تعين اناس اكفاء ومراقبتهم كما قال الاخ عابد وصندوق شكاوى ينبة له المستثمر فى حالة اى عرقلة من اى موظف ويكون الصندوق تابع لجهاز الامن الاقتصادى مباشرة يفتح كل يوم ويتم التحقيق فى اى مخالفة تتم وشوفو البحصل شنو ، ملاحظه انا مقيم فى قطر ارى الهنود يقيمون مهرجان للمنتجات الزراعية فى قطر ودبى كل عام ويظهرون ماعندهم فى المولات والوزارات والمعارض ونوع المنتج وخصائصة – والله كل الاشياء دى ماصعبة لكن وين الملحقين التجارين بالسفارات ووين وزارت الاستثمار لماذا لايضع خطة لتطوير العمل الاستثمارى للبلاد خارجياً فلايمكن ان يشترى شخص شئ لايعرفة رغم انو عندنا منتجات يسيل لها اللعاب وطبيعية عكس المنتجات الاخرى انا لاحظت المنقة السودانية اطعم واحلى واكبر من الهندية لكن البقنع الناس الاخرين منو لازم باظهار المنتج وعرضة وبطريقة علمية – يااخوانا حرام مايكون عندنا ناس ماعندهم افكار ترويجية يااخى اعملو دورات تدريبية لبعض الشباب الطموح والملتزم والله فى شباب يسدو عين الشمس لكن يجب انتقاءهم وتدريبهم لينهضوا بالسودان وخلال 3 سنة والله مانحصل الطلبات بس مشكلتنا العماله دا موضوع تانى
يا شيخ احمد كلمه جدا وانشاء الله هي من العبارات التي فقدت معناها وبعدين الحكومه بتقول بتشجع الاستثمار وانا بعرف ناس طفشوا عديل وفي من اصبح امام امر واقع وتشجيع الصناعه والزراعه بتسهيل كل العقبات ولكن دا كلوا كلام وانا من الناس التي عانيت مع الكهرباء التي هي الاساس في مجال الصناعه والبلدي مش عشان رشوه ولاشي تاني المشكله في الناس مادايرين يشتغلوا عديل حتي لو اديتم قروش كسل شديد
وقوانين ولوائح غير مفصله ممكن تجي الوزاره اوالجه المعنيه يقولوا ليك ارجع ناقص كدا وترجع وتجي ميه مره وضيع يومين والثالث لانوا المدير في اجتماع اوماجاء لسه وياريت واتمي انو نبقي ناااااااااااااس ونهتما ببلدنا التي لديها من المصائب مايكفيها[/SIZE][SIZE=5]
يا شيخ احمد كلمه جدا وانشاء الله هي من العبارات التي فقدت معناها وبعدين الحكومه بتقول بتشجع الاستثمار وانا بعرف ناس طفشوا عديل وفي من اصبح امام امر واقع وتشجيع الصناعه والزراعه بتسهيل كل العقبات ولكن دا كلوا كلام وانا من الناس التي عانيت مع الكهرباء التي هي الاساس في مجال الصناعه والبلدي مش عشان رشوه ولاشي تاني المشكله في الناس مادايرين يشتغلوا عديل حتي لو اديتم قروش كسل شديد
وقوانين ولوائح غير مفصله ممكن تجي الوزاره اوالجه المعنيه يقولوا ليك ارجع ناقص كدا وترجع وتجي ميه مره وضيع يومين والثالث لانوا المدير في اجتماع اوماجاء لسه وياريت واتمي انو نبقي ناااااااااااااس ونهتما ببلدنا التي لديها من المصائب مايكفيها
[SIZE=4]للاسف الذى يتحدث عن معوقات وحلول الاستثمار لم يقدم شيئا جديدا انما هو كلام عام نسمع به منذ السبعينات من كل تاجر سعودى يحضر للبلاد ويقول انه فى زياره استكشافية . ولمعلومية السيد المستثمر اوضح الاتى :
1- سواحل السعودية على البحر الاحمر اكثر من ضعف سواحل السودان فلماذا لم يتم عمل اقتراحه هناك ؟
2- كرر وجودثروات بالسودان ومن بينها ( المشتقات النفطيه ) وهل يعلم ماهى المشتقات النفطية الموجوده بالسودان ؟ ان كان يقصد البترول الخام فانتاج السعوديه يصل الى عشره مليون برميل يوميا بينما انتاج السودان لايصل الى ثلاثمائة الف برميل يوميا كما ان انتاج السعوديه من المشتقات النفطية يوميا اكثر من انتاج السودان من البترول الخام ( السعوديه تكرر اكثر من مليون برميل يوميا )
3- يتحدث عن تقليل البطاله وهل يعلم بان فى السعودية لما صدر امر بانشاء برنامج حافز وهو يماثل ( بند العطالة ) الذى قام الشريف الهندى بانشائه فى السودان فى الستينيات ( يعنى كل عاطل ياخد راتب شهرى لغاية ما يلقى شغل ) فهل يدرى انه مع فتح باب التسجيل لهذا البرنامج فى السعودية فقدقام بالتسجيل اكثر من مليون ونصف عاطل خلال ثلاثة اشهر ( سكان السعوديه نصف تعداد سكان السودان )
هذه مجرد اسئلة ارجو ان اجد لها اجابة عنده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟[/SIZE]