جرائم وحوادث

الشرطة تكشف تفاصيل اغتصاب (معـــاقة) داخـــل مخبز بأمبدة

[SIZE=5]كشفت شرطة غرب الحارات بأمدرمان معلومات في قضية الفتاة المعاقة التي تعرضت لعملية اغتصاب نفذها شابان داخل أحد المخابز بالحارة 25 بالثورات.
وقال المحقق عند مثوله أمام مولانا امام الدين جمعة أمس الأحد بأن بلاغاً وردهم من الشاكي يفيد فيه بأن فتاة معاقة تبلغ من العمر 26 عاماً توقف نموها في سن العاشرة تعرضت لعملية اعتداء من المتهمين العاملين بالمخبز عندما أرسلتها والدتها لاحضار الخبز وعليه تم تدوين بلاغ بالحادثة واستخرج أورنيكا جنائيا حولت بموجبه إلى المستشفى وجاء تقرير الطبيب الذي أجرى الكشف على المجني عليها يؤكد واقعة الاعتداء وأضاف المحقق بأن التحقيقات التي اجراها ثبت من خلالها بأن والدة الفتاة خرجت للبحث عنها عند تأخرها في العودة وسألت المتهم الأول الذي نفى حضورها إلى المخبز وعند عودتها للمرة الثانية تفاجأت بابنتها تخرج من المخبز مسرح الحادثة في حالة يرثى لها وأضاف بأنه حقق مع المتهمين بعد القبض عليهما وتلا أقوالهما المدونة في يومية التحري كما قدم عدداً من مستندات الاتهام وتعرفت المجني عليها على المتهمين الماثلين في قفص الاتهام وأكدت عند سماعها بأنهما اعتديا عليها بعد أن استدرجاها للدخول وأغلقا الباب ولم يلتفتا لصراخها واستغاثتها وبعد أن قضيا وطرهما أخرجاها لتجدها والدتها في حالة سيئة. كما قدم المحقق المتهمين للمحاكمة تحت طائلة المادتين 21/149 من القانون الجنائي تتعلق بالاشتراك في اغتصاب المجني عليها.[/SIZE] الأهرام اليوم

‫7 تعليقات

  1. هذان ليس بنى ادميين بل وحشين ينبقي اعدامهما لانهما مجردان من الانسانية والرحمة حتى يكونا عظة لغيرهما.

  2. كثرة الجرائم في السودان في الأونة الأخيرة يرجع سببه لا يوجد قانون رادع والشريعة في السودان في الإعلام فقط ، والله المستعان

  3. لا حول ولا قوة الا بالله
    اعدام طوالي باقسى صورة ممكنة وجلد الف جلدة قبل الاعدام

  4. حسبي الله ونعم الوكيل خبر يقطع القلوب وهؤلاء الوحوش البشرية مفروض يحاكموا بتهمة القتل العمد ليس الإغتصاب فقط لأنهم قتلوا براءة طفلة فالمعاق كالطفل تماما ينظر للعالم خلف عدسات وردية .

  5. [SIZE=4][FONT=Arial]جاءت الشريعة الإسلامية لتوطيد الأمن والحماية للمجتمع، واستئصال كل ما قد يؤدي إلى انتشار الفوضى والاضطراب، ولتحقيق هذا الغرض شرعت عقوبات رادعة لمنع العابثين والمستهترين من التعدي على الدماء والأموال، وتحقيق الحياة الآمنة المطمئنة لجميع أفراد المجتمع، يستوي في ذلك القوي الضعيف ، والحكمة من مشروعية هذه العقوبة لا تخفى على من لديه إدراك سليم، وقد بين جل ذكره حكمة مشروعية القصاص بياناً شافياً موجزاً لا يرقى إلى مستواه أي تعبير بشري مهما بلغت فصاحة كتابه، ، وذلك في قوله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة179 ] ، فقد بينت هذه الآية أن الغرض من مشروعية القصاص المحافظة على حياة بني الإنسان،[/FONT][/SIZE]