كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

عقيلة المتعافي: «الريجيم» أنقذ زوجي من حادثة الطائرة


شارك الموضوع :

لا تزال الأصداء تتعالى حول سقوط واحتراق طائرة كان يستقلها وزير الزراعة الدكتور عبد الحليم المتعافي وأعضاء في وزارته أثناء قيامهم بجولة حول المشاريع الزراعية بمنطقة الفاو، وكشفت مصادر أن البروفيسور الطاهر الذي استشهد في الحادث قد ضحى بنفسه لينقذ أحد الضيوف المستثمرين الأجانب الذي كان يرافق الوفد.. وبعد أن هدأت الانفعالات جلست (الأهرام اليوم) إلى عقيلة المتعافي الدكتورة هند مأمون بحيري لتروي أسرار ساعدت زوجها في إنقاذ حياته.
كشفت الدكتورة (هند) أن زوجها كان على غير عادته عند السفر في ذلك اليوم، وهو دائما يستيقظ مبكراً ويخرج عقب صلاة الصبح، وأنها اعتادت أن تلقي عليه الشهادة وأن يكملها ويخرج ولا يعود مرة أخرى إلا بنهاية عمله.. لكن على غير العادة في ذلك اليوم عاد (3) مرات حتى أنها لاحظت ذلك، وقالت إنه منذ (4) سنوات يخضع نفسه لرجيم وقد نقص وزنه (9) كيلوات في العامين الماضيين، وكان لذلك دوره في أن يقفز من (شباك) الطائرة كأن الله سبحانه وتعالى كان يهيئه لهذا اليوم الذي عرفت فيه حب الشعب السوداني لزوجها، فقد امتلأ المنزل بالناس؛ وآخرون انتظروه في المطار. وقالت «هند» إن تلك الجموع طمأنتها بأن زوجها يسير في الطريق الصحيح، وروت قصة استقبالها للخبر عندما رن هاتفها فردت عليه لتجده المتعافي يتصل بها من هاتف رئيس اتحاد المزارعين في الفاو ويخبرها بأنه تعرض لحادث تحطم الطائرة التي كان يستقلها ولكنه نجا، ثم اتصل عليّ ابنه «محمد» الذي كان في المدرسة وعرف من والد أحد زملائه بالحادث، وقالت إنها رغم الاتصال كانت منزعجة ولم تطمئن إلا بعد أن شاهدته أمامها (يقدل) ولكنه كان حزيناً للذين استشهدوا خاصة البروفيسور الطاهر ومسؤول الإعلام، وقد كان من المقربين منه، وأضافت: عرفت منه أن الرحلة تأخرت (40) دقيقة، حيث كان محرك ومروحة الطائرة تشتعل وهم ينتظرون مساعد مدير البنك الزراعي ولعله السبب الآخر في النجاة، لأن الطائرة لم ترتفع عالياً فسقطت مع الإقلاع، ذلك بجانب اهتمام زوجي بالرياضة وصحته وهو لم ينشأ منعماً، فقد كان في الأصل مزارعاً يعرف كل أنواع الزراعة. واعترفت (هند) بأن السياسة سرقت مهنة زوجها وهو طبيب عندما عادوا من السعودية في العام 1990م وكان يستعد للتخصص في أمراض الكلى، وأضافت: لكن (الجماعة) أقنعوه بالعمل السياسي، فطلق الطب ورفض المنحة. ولم تخفِ «هند» أنها كانت معجبة بالمتعافي منذ أن كانا طالبين بالجامعة، فقد كان (سنير) في السنة الخامسة وهي (برلومة)، وكانت تداوم على أركان النقاش التي يتحدث فيها، وعادة ما تكون حول (المرأة) في الإسلام، وعندما تقدم لخطبتها لم ترفض. وأضاف ابنه «مأمون بحيري» المسمى على جده أنه عندما سمع بالحادث خاف على والده، وعندما عاد إليهم سالماً كان في قمة الفرح، وأنهم لن يمنعوه من السفر ولكن بشرط ألا يكون بطائرة هيلكوبتر..!

الأهرام اليوم

شارك الموضوع :

9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        الريجيم ده عند الناس العندها قروش وكروش
        الله يعين الشعب السودانى الفضل

        الرد
      2. 2

        [SIZE=6] لاتنسي زكر الحرس الشجاع عندما كسر زجاج الطائرة وانقذ زوجك[/SIZE]

        الرد
      3. 3

        [SIZE=4][FONT=Times New Roman]عنده حق يطلق الطب ويرفض المنحه لانه لواشتغل طبيب وكان مرتبة1000

        دولار في اليوم لما وصل الي ما وصل اليه الان من عز واملاك وشركات وبيون

        تفتح ابوابها بالرموت كنترول , هل سالتئ زوجك من اين لك كل هذا العز

        والمال وهو الذي كان قبل ان يدخل حكومة الانقاز طبيب عمومي وغير متخصص,

        الان كم تساوي ثروة زوجك وكم من العقارات والشركات يملكها هو واخيه

        عليك ان تعرفي بان الله يمهل ولا يهمل [/FONT][/SIZE]

        الرد
      4. 4

        [SIZE=4]هس لو جينا بنلقى مرتو زي البرميل[/SIZE]

        الرد
      5. 5

        إذا تم اليوم لا رجيم ولا يحزنون وذكريه حتى لو نائم في سريره بتلحس بتلحس بس خليه يتوب لربه ويبطل لحس مال الشعب دا احسن رجيم ليه في الدنيا والاخرة

        الرد
      6. 6

        الشعب عامل ريجيم من سنوات غصبا عنهم

        الرد
      7. 7

        كلمي برضو يعمل ريجيم من المال العام. عشان ما نموت نحن !!!!!!!!!!

        الرد
      8. 8

        هههههه حقو يعملوها فيلم عدييييل قالت علشان عامل رجيم ياخي بلا يخمكم

        الرد
      9. 9

        [SIZE=5]انت سليلة اسرة عريقة ارجو ان تحافظي علي القيم والمبادئ
        والتي كانت من مبادئ والدك رحمه الله[/SIZE]

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس