كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

ازدياد المتشردين بالسودان يثير التساؤلات


شارك الموضوع :
[JUSTIFY]لم يجد المسؤولون الاجتماعيون في السودان غير دق ناقوس الخطر إثر تنامي ظاهرة التشرد بشكل يقلل من فرص معالجتها قريبا. ويبدو أن أزمات السودان المختلفة والحروب المشتعلة في عدد من ولايات البلاد أسهمت بنصيب كبير في زيادة أعداد فاقدي الأسرة والأهل مما فاقم من ظاهرة التشرد.

وعلى الرغم من النداءات المتوالية لعدد من المختصين والمهتمين بضرورة إيجاد حلول للمشكلة، فإن تنامي الظاهرة وشمولها كافة الولايات أجبر بعض الجهات للحديث علنا عن أوجه التقصير الحكومي.

وحذر خبراء اجتماع وقانونيين من خطورة الظاهرة وتناميها في المجتمع، معتبرين أن تدهور الوضع الاقتصادي والصراع المسلح في عدد من الولايات بجانب الهجرة الأفريقية إلى داخل البلاد أسبابٌ رئيسية لازدياد أعداد المتشردين.

واتهم آخرون من هؤلاء بعض المؤسسات الحكومية المعنية بضعف التعاطي مع الظاهرة التي زادت فيها نسبة الفتيات بشكل ملحوظ.

ضعف الإمكانات
من جانبها أقرت مديرة البرامج الاجتماعية بوزارة الرعاية الاجتماعية السودانية عفاف إبراهيم بضعف الإمكانات لدى دور رعاية المتشردين.

وقالت للجزيرة نت إن عدد المتشردين قد بلغ وفق الإحصائيات الرسمية في أنحاء السودان نحو 21445 متشردا.

وأكدت أن عدد المتشردين بالعاصمة الخرطوم بلغ 13 ألف مشرد، بينما بلغ عددهم في ولايات غرب دارفور أكثر من 350 متشردا، وارتفع عددهم لنحو 962 في ولاية شمال كردفان و750 في ولاية كسلا ونحو 320 في ولاية نهر النيل.

من جهته أكد الباحث الاجتماعي عبد الله تميم عدم وجود إحصائيات دقيقة لأعداد المتشردين، مشيرا في تعليقه للجزيرة نت إلى وجود عدد كبير خارج دائرة الحصر والإحصاء حتى الآن.

أما المختص في قضايا الطفل والأسرة المحامي مصطفى أبو بكر فاتهم في حديثه للجزيرة نت وزارة الرعاية الاجتماعية بعدم تخصيص ميزانيات لدور رعاية المتشردين، مشيرا إلى صرف ميزانية الوزارة في أعمال إدارية أخرى.

وكانت دراسة طرحت خلال ندوة عن ظاهرة التشرد وكيفية علاجها أوضحت أن أكثر من ٧٧% من المتشردين في السودان يعتمدون على وجبتين يوميا “بغض النظر عن نوع الوجبة أو مصدرها”.

وأضافت الدراسة أن حوالي ٤٢% من المتشردين يشترون ما يحتاجون إليه من طعام، في حين يعتمد نحو 4.26% على التسول و3.9% على النفايات و6.8% على الجمعيات الطوعية و2.3% على السرقة.

الأسباب
ويرجع أستاذ علم الاجتماع حسن محمد يوسف أسباب التشرد إلى الظروف الاقتصادية التي تواجه البلاد بجانب عوامل اجتماعية أخرى كالنزوح جراء الحرب والهجرة من الريف إلى المدن والخلافات الأسرية.

وحذر في حديثه للجزيرة نت من تزايد تسرب التلاميذ من المدارس “مما يؤدي إلى ما يسمى بالفاقد التربوي”، مشيرا إلى أن الحروب والكوارث البيئية قادت إلى نزوح وفقدان أسر كثيرة للاستقرار.

في حين أكدت أستاذة علم النفس إيمان محمد يوسف رصد مراكز للتأهيل النفسي بالخرطوم عددا من الفتيات “من بنات الأثرياء يتشردن بسبب عدة عوامل نفسية من بينها الترف وقلة اهتمام الأسرة ومراقبتها”.

وأشارت في حديثها للجزيرة نت إلى ارتفاع نسبة الفتيات المتشردات، منبهة إلى السلوك المضاد الذي ينتهجه المتشردون ضد المجتمع.

[/JUSTIFY]

الجزيرة نت

شارك الموضوع :

5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        تصوروا عنوان مخيف زي ده (((ازدياد المتشردين بالسودان يثير التساؤلات ))) ويجيك وزير الدوله شيخ ابراهيم ىدم ويقول سيتم فرض ضريبه على كل من يسف التمباك ( اليس هذا سخفا ومسخا سياسيا) لا مبرر له ؟؟؟

        الرد
      2. 2

        نحن نريد ان نعرف ماذا اعدت وزارة الرعاية الاجتماعية التى يجلس على احدى كراسيها الوثيرة الوزير (دولة ) شيخ ابراهيم ادم ماذا اعدوا لهذا ) اللغم) الذي سينفجر بعد حين ؟؟؟؟

        الرد
      3. 3

        افعلوا شيئا (نافعا) بدل هذه التصريحات القميئة اين دراساتكم ؟؟ أين استعداداتكم؟ اين التدابير والاجراءات ؟؟ يا سعادة الوزير والله انكم تحومون حول الكارثة ولا تبدون اية اهتمام وترون كل شئ ولا يحرك فيكم ساكنا — فكيف تحللون رواتبكم ومخصصاتكم وعرباتكم ؟؟ يالطيف الطف انتو ما مسلمين !!؟؟

        الرد
      4. 4

        زيادة التشرد مش غريبة ولا شيء لان السبب معروف
        ولكن الغريب اذا نقص عدد المشردين ودي صعبة شوية

        الرد
      5. 5

        [COLOR=#001CFF][SIZE=4][B]في حين أكدت أستاذة علم النفس إيمان محمد يوسف رصد مراكز للتأهيل النفسي بالخرطوم عددا من الفتيات “من بنات الأثرياء يتشردن بسبب عدة عوامل نفسية من بينها الترف وقلة اهتمام الأسرة ومراقبتها”.[/B][/SIZE][/COLOR]

        كدي وضحوا لي النقطة دي يا جماعة ؟!! بنت ثرية وتتشرد ؟؟! دي اسمها قلت ادب ما تشرد تصلحوا الخطا في المصطلح دا لو سمحتوا :confused: :confused:

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس