جرائم وحوادث

مسلحون يستولون على «400» ألف دولار و«43» ألف جنيه تتبع لبنك الخرطوم بنيالا

شهدت مدينة نيالا حاضرة جنوب دارفور صباح أمس حادثة نهب استطاع من خلالها مسلحون عبر سيارتين لاندكرورز الاستيلاء على مبالغ مالية تتبع لبنك الخرطوم تقدر بـ «400» ألف دولار بجانب «43» ألف جنيه. وتعود التفاصيل بحسب مصدر أبلغ «الإنتباهة»، إلى أن عربة بوكس تتبع لبنك الخرطوم تحمل مبالغ مالية منها «400» ألف دولار بجانب «43» ألف جنيه بحراسة أحد أفراد الشرطة، وهي في طريقها لمقر بعثة اليوناميد بحي النهضة في نيالا بغرض تزويد الصرافة الخاصة بالبنك الموجودة داخل مقر البعثة.اعترضتها مجموعة مسلحة يقدر أفرادها بحوالى «14» مسلحاً يستغلون عربتين لاندكروزر مموهة، وقاموا بالاستيلاء على المبالغ بجانب الاعتداء على شرطي الحراسة وأخذ سلاحه. وأكد المصدر أنه تم فتح بلاغ بالحادثة تحت المادة «175» نهب بشرطة نيالا شمال. ووصف مدير شرطة الولاية اللواء طه جلال الدين الحادثة بالغريبة ويكتنفها الغموض، وقال في تصريحات صحفية أمس إن موظفي البنك خالفوا قانون 2010م القاضي بعدم تحريك مبالغ كبيرة إلا بواسطة دورية وحراسات أمنية مشددة، مشيراً إلى أن التحري جارٍ مع موظف البنك وسائق العربة والحرس. وفى سياق آخر اغتالت عصابة مسلحة مجهولة اثنين من منسوبي القوات النظامية في حادثين منفصلين بمدينة نيالا ليلة أمس، بجانب نهب دراجة نارية. وكشفت مصادر أن أحد القتيلين برتبة رقيب أول ويتبع لسلاح المهندسين، والآخر برتبة رقيب ويتبع للفرقة «16»، وفتح بلاغين بالحادثتين بشرطة نيالا شمال وشرطة نيالا وسط.

الانتباهة

‫11 تعليقات

  1. [SIZE=5]استغفر الله من الظن لكن الشك بالموظفين تكتيك وتنسيق لكن يا جماعة الدنيا رمضان قولوا امين يا رب نشوف باسرع وقت قدرتك وعظمتك في كل حرامي ياكل مال هذا الشعب

  2. أظرف وصف بتاع مدير الشرطة قال إيه قال غريبة ويكتنفها الغموض. أمال مدير شرطة على أيه يا عبقري زمانك. تكون وصلت بسبب الولاء وليس الكفاءة كعادتكم جميها. بلاد يخمكم وحلال بلال للعصابة إن شاء الله يتهنو بالمبلغ

  3. ياربي ح يعملوا بالقروش دي شنو ؟؟ اذا كانوا من الحركات المسلحة ، اكيد ح يشربو بيها مريسة ثم يتصارعون في ما بينهم ــــ اما اذا كانوا كيزان ـ فتاكد ان قطبي المهدي هو المخطط ــ لانة متخصص في العملة الصعبة ـ وبيدسها في حفرة الدخان في بيتو زي الحبوبات ـ

  4. بس الحاجة الوحيدة القادرين عليها هو قتل الطلاب العزل ونعام أمام العصابات المسلحة واجب الشرطة هو الحماية وعندما توجه الشرطة الى مجرد فصيل من فصائل حرس السلطان هكذا يستباح الأمن

  5. العناد من الدولة ولا مش صاح في ضياع حقوق المواطن لان الدولة عاندت عندما رفض جمهور نيالا الاخ حماد اسماعيل والياً لولاية جنوب دارفور وطالبوا بالوالي المنقول الي الضعين ورفضها الاخ عبدالحميد موسي كاشاء….. بصراحة كاشة عندوا نظرية الرجل الحديدي بعرف كيف بنسق عمله مع اهله الرزيقات اهل النفوز والنازحيين وحتي الحركات فنامل من حكومة الرشيدة إعادة النظر في هذا الشخص.

  6. [B][SIZE=6][SIZE=5]العربه البوكس تحمل 43 الف جنيه و400الف دولار لتزويد الصراف الالي داخل مقر اليوناميد بي صراحه حاجه عجيبه الناس في الخرطوم مالاقيه الدولار وحسب الكلام الفي الخبر انو في نيالا في صرافات اليه بطلع ليك دولار مابس سوداني سبحان الله!!!![/SIZE][/SIZE][/B]

  7. دي خيابة الدولة دايما تفائجها الاحداث
    تغذية صراف بعربة بكوس
    بالله عليكم الله ما مسخرة دي

    يا جماعة والله في السعودية وبلد الامن والامان تغذية الصراف تتم عبر عربة حماية لا يمكن مهاجمتها

  8. لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين , هذه ليست المرة الاولى التي تتم فيها هكذا عملية لكن الجزاء دائما من جنس العمل هذا هو اسلوب النظام عموما سلب حقوق الناس بالقوة وعينك عينك في الجبايات وخلق الازمات نسأل الله ان يلزمنا رشدنا وان يستعمل علينا خيارنا وان يقينا شر العصابات المتفلتة والسرقات المنظمة التي ييمارسها النظام

  9. هذه السرقة تمت بالتنسيق مع اليونميد مع الحركات المسلحة وهي من يتولي عملية تمويل هذه الحركات لإطالة أمد الحرب وخطة مدروسة للنهب والسلب واليونميد هي من يقوم بتمويل هذه الحركات بالإنابة عن الغرب وأمريكا” وإلا لما حدثت مثل هذه السرقات بهذه السهولة واليونميد هي من يمد هذه الحركات بالمال والسلاح من خلال تسهيل عملية السطو واختطاق السيارات ونهب الوقود ” و المافاهم يفهم والماعارف يعرف ” ، اليونميد تقوم بتنفيذ خطة فصل دارفور من خلال إطالة أمد الحرب ثم بعد ذلك الدخول في مفاوضات مع الحركات وعقدإتفاقيات مثل بيفاشا وحكم ذاتي وتصويت لحق تقرير المصير ” يعني نفس سيناريو فصل الجنوب “وسيتم تنفيذ ذلك بعد حين وغدا لناظره قريب

  10. لاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم. المصيبة ان النهب يتم داخل المدينة كما ورد اين تامين المدينة وهذا المبلغ الذى ذكر كبير جدا.