جرائم وحوادث

إستبدال طفلين بعد ولادتهما داخل مستشفى حكومي

أكملت الشرطة بولاية الخرطوم تحقيقاتها حول تبديل طفلين أنجبا في وقت واحد داخل إحدى المستشفيات الحكومية ، وكانت المواطنة ( ف. أ ) 25 عاماً قد أعادت طفلة أنثى للمستشفى بعد وصولها المنزل مباشرة مؤكدة انها وضعت ولداً ذكراً ، و بحسب صحيفة حكايات أكدت قابلة تعمل بالمستشفى المعني في اقوالها للشرطة صحة ما أدلت به الشاكية ، مشيرة الي ان هناك امرأة تقيم بضواحي أمبدة قد أجريت لها عملية في ذات اليوم ووضعت انثى وغادرت المستشفى للتو ، وباشرت في تعقب المرأة التي لاذت بالمولود الذكر لإكمال إجراءاتها المدونة وفق المادة ( 44) من قانون الإجراءات الجنائية

‫3 تعليقات

  1. فضــــــــــــــــــــــــايح – لك الله ياوطنى
    ارجو من النيلين تتبع ما إذا تمت اقالة المسؤولين عن هذه الجريمة أم لا
    وذلك من اجل أن تكون الرسالية كاملة وادت الغرض منها . وان لا تكتفى بايراد الخبر فقط
    يجب ان نكون ايجابيين . لا ان نكون سلبيين فى كل شى
    صحه تعليم اعلام
    لا حول ولا قوة الا بالله

  2. متى ينتهي زمن الفوضى عندنا والله لقد سئمنا ذلك فأضحى المواطن لا يثق في كل شيئ سوداني (يخاف من عمليات الدكاترة السودانيين ، يخاف يسافر بالطائرة السودانية ، يخاف من الملاريا) وحقيقة ماثلة للجميع وغير خافية ليس هنالك اهتمام بصحة البيئة بل فقط يتعاظم الاهتمام ويصل إلى أعلى درجاته في حالات الضرائب والعوائد على المنازل والمحال التجارية ، وعند استخراج ترخيص أو تصديق ، لكن لم أرَ يوما اهتمام وتركيز على زيارة من مختصي الصحة العامة وصحة البيئة ، فبالله هل يعقل في الدنيا أن تذهب إلى مطعم وتجد أن الإناء الخاص بالشرب (هو علبة صلصة) وكمان مربوطة على حلة أو برميل والبشرب يرجعها ثانية داخل الاناء (وبباقيها) بتاع الموية.
    أما فيما يخص المرض فعندي سؤال بسيط : هل أغلى إستيراد وشراء الدواء من الخارج أم تكلفة رش مبيدات الحشرات والبعوض وبالطائرات المخصصة لذلك. عندي تجربة عشتها قبيل سنوات قليلة فالكل يعرف عندما اجتاح الجراد مدينة ود مدني على وجه الخصوص .. فعندما استشرى الأمر أضطرت الجهات المختة إلى رش المبيد المخصص وانتهت المشكلة.. بطريقة غير مباشرة انعدم البعوض لمدة ليست بالقصيرة في المدينة ـ الأشهر بمض الملاريا ـ مما أصاب عيادات ومعامل الفحوصات المنتشرة في المدينة مثل محال الاتصالات في حالة من الكساد وجعل بالتالي الصيدليات تعاني من الكساد من جراء تكدس علاج الملاريا الأكثر ربحا بالنسبة لهم.
    أعذروني لانعطافي فيمايتعلق بالموضوع لكنني موجوع من تفشي الفوضى في بلدنا الحبيب الباكي والشاكي منها فكيف بالله أن يتم استبدال طفل بآخر ومن المسؤول على ذلك وهل تمت محاسبته أو محاسبة المتسبب في ذلك .. فهذا نوع ومثال من أنواع الفوضى التي تضرب بأطنابها في سوداننا الحبيب.. فالمواطن البسيط صار يخاف من أن يقود عربته فيصطاده رجل المرور متسائلا (انت لابس شبشب) مخالفة كذا .. في نفس اللحظات لا يمكن أن يٌسأل مسؤول واحد في مصلحة الطرق ليه الشارع الفلاني غير مسوىً .. أو فليذهب أحدكم إلى مطعم من المطاعم فيجلس أولا أنظر إلى الطاولة (الطربيزة) التي يوضع بها الرغيف .. فتجد أن سمكها (thickness)كبير ليس بسبب معدن صناعتها بل من جراء الأوساخ المتراكمة عبر الزمن والله تقتل من الجراثيم الموجودة .. لكن الحق علينا نحن الذين نرضى الأكل فيها فليس معنى أن الجهات المسؤولة من الصحة لم تعر غير الجباية اهتماما دون النظر لصحة البني آدم ..