نافع : حزب الأمة كان يعلم بـ ساعة صفر الانقلابية

وأضاف نافع في لقاء تلفزيوني نشرت مقتطفات منه صحف صادرة يوم الأحد “أن الأمة كان يعلم أن ساعة الصفر التي حددها الانقلابيون ستكون يوم الخميس”.
وقال إنه لن يفصّل في هذه القضية أكثر من ذلك لأن التحقيق لا يزال جارياً فيها.
وتعهّد نافع بحسم أية محاولة للانقلاب على الوضع القائم سواءً من المعارضة أو من داخل حزبه، وتابع: “من يفعل ذلك سيضر رقبتو وبلقي حقه لأنه لا أحد يستطيع أن يغيرنا”.
وقلل من تأثير خروج قادة المحاولة الانقلابية على الحزب، وقال لا فضل لأحد على الحزب أو التنظيم ومن فعلوا ذلك فقدوا حقهم وحرقوا أنفسهم وقامت قيامتهم.
حوار الطرشان
ووصف الحوار بين الحكومة وأحزاب المعارضة بحوار الطرشان، معتبراً أن المعارضة لا تريد المساهمة في القضايا الوطنية ولا تريد الاستمرار في الحوار مع حزبه.
وقال إن المعارضة لا تريد حواراً إلا إذا ضمنت أنه يؤدي إلى تفكك النظام، مستبعداً أن تجد المعارضة ذلك من حزبه.
وامتدح دور زعيم حزب الأمة الصادق المهدي في عدم مساندته للرأي الذي يريد تغيير النظام بالعنف.
لكنه عاد وقال إن المهدي يؤمن بتغيير النظام بالضغط من الداخل، وأضاف: “حزب الأمة تحاور معنا واختلفنا في رؤيته التي يريد بها تفكيك النظام”.
وقال نافع إن المعارضة تتمنى أن لا يصل النظام إلى حل مع أية جهة في دارفور أو جنوب كردفان أو النيل الأزرق حتى لا يفسد عليها نهجها لتغيير النظام.
شبكة الشروق [/SIZE]







كل يبكي على ليلاه …..كيف عرف (الامام) ساعة الصفر و هو خارج اللعبةو يصغي بشغف الى صوت قد يأتي من بعيد تحمله رياح التغيير التي يتمناها رغم انه يردد بعدم ايمانه باسقاط النظام بقوة السلاح ….تناقض في الاقوال و العمل ….
أنه لا أحد يستطيع أن يغيرنا !!!!!!!!:mad: 😡 😡 😡 :mad:الله..الله
أديهم في التنك عالم ما تجي إلا بالعنف
كنت متابع لبرنامج في الواجهة واستمعت لراي نافع علي نافع فيما يخص المعارضة السلمية فالرجل يقول انه يقرها وانها ظاهرة صحية وانها مكفولة ولكن الرجل كمتنفذ في النظام متناقض فالنظام يتعامل مع المتظاهرين سلميا بالقوة المفرضة والتي تصل الي حد القتل (ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق)والمثال في ذلك طلاب دار فور في جامعة الجزيرة .كذلك يرى الشيخ نافع كرم الله وجهه ان المعارضة مشروعها للسودان مشروع علماني . ونحن نقول ” تشابه علينا البقر” وما الفرق بين نهج الحكومة وبرنامج المعارضة العلماني .كلاهما في الهوى سوا لا فرق الحكومة حريصة على السلطة لان السودان اصبح ضيعة مسجلة بأيديهم والمعارضة تريد انتزاع السلطة باسلوب برغماتي يترتب علية صوملة السودان المتبقي. الحكومة شوهت صورة الاسلام بشعارات مزيفة اتضحت للجميع بأن مشروع السودان الحضاري اصبح في خبر كان بل والسائد الان _ الفساد في كل النواحي الادارية الاقتصادية الاجتماعية وهلم جرا
مهما كذبتم وضللتم الشعب بأن هنالك محاولة انقلابية فلم يصدقكم احد فهذه اشبه بفضيحة اذهب للقصر وانا لكوبر فى بداية الانقلاب وها أنتم تكررون نفس اللعبات القذرة ايها المخانيث وعقل المواطن السودانى اصبح واعيا ويعرف اين الحقيقة ايها الفاسدون . الى متى تكذبون وتزيفون الحقائق من اجل هذه الفانية !!!؟؟؟؟.
ايه يا نافع لو كنت نافع كنت عرفت ذلك منذ البداية
ده نحن قلنا وكتبنا عنه ان المحاولة التخريبية الفاشلةهى كانت طبخة مهداوية بزيت ترابيةعلشان كده طلعت علقم ومنتن الرائحة
ويعنى لقاءات وزيارات قوش الاحول الدجال المتكررة للمهدى كان عشان يخطب امه