جرائم وحوادث
العثور علي سيدة مذبوحة ذبح الشاة داخل حواشة زراعية

عثرت الشرطة السودانية علي جثة (سيدة ) مذبوحة ذبح الشاة داخل إحدي الحواشات الزراعية بولاية الجزيرة . وكشفت مصادر شرطية لـ صحيفة حكايات أن الحادث تم كشفه بواسطة مزارع أبلغ شرطة محلية الكاملين بالعثور علي جثة المجني عليها مذبوحة بسكين داخل حواشة وبالقرب من الترعة وعثر فريق التحقيق علي (السكين ) التي استخدمت في الحادث وكيس خضار بالاضافة لقارورة تنبعث منها رائحة الخمر وقد دونت الشرطة بلاغها تحت المادة ( 130) القتل العمد وقامت بتحويل الجثة للمشرحة للكشف عليها بواسطة الطبيب الشرعي لمعرفة أسباب الوفاة وكانت الادارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية قد أوفدت فريقاً جنائياً برئاسة ( عقيد ) يرافقة تيم من مسرح الحادث والكلاب الشرطية لدعم التحقيقات الجارية هناك بعد تكشف خيوط من شأنها الافصاح عن طلاسم الجريمة نمسك عنها الان حفاظاً علي سير التحري .







كثرة الجرائم من خطف وقتل واقتصاب وسرقات وتزوير السودان كان لم يعرف هذه
الجرائمن من قبل والان زادت بصوره مخيفه
ونقوووووووووول للمسؤلين من أمن البلاد احذرو هذه الجرائم ونناشد وزارة الداخيله
بالعمل الدؤوب ومراقبة المشتبهين والمجرمين ووجود الاجهزه التقنيه الحديثه
لفك طلاسم الجريمه وتزويد الدوريات الامنيه بكل ماهو جديد في عالم الامن والامان
انا لله وانااليه راجعون.ولاحولة ولاقوة الا بالله العلى العظيم.اعتقد انه لا يمكن لأحد ان يخالفى الرأى فى ان امثال تلك الجريمة وغيرها من الجرائم التى يشمئزمنها الحيوان قبل الانسان السوى وكثرة انتشارها لم يكن السودان يعلمها حتى فى الحرب الضارية بجنوب البلاد وقد كثرت وبصورة ملحوظة بعد اتفاقية السلام والتى قادت للتمرد فى الغرب فمنذ ان وطأت ارض الخرطوم اقدام بعض الذين ينادون بالحريات وخاصةحرية الفردفى سلوكه وتوجهه وسمح لبعض الاحذاب والتى كانت قبل الاتفاقية شبه محظورة بالعمل العلنى رغم انها محظورة وبشدة فى كثيرمن بلدان العالم لأنهااصلا شبه فارغة المضمون ولا تنادى فى الاصل الابالحريات من اجل انحلال المجتمع وفساده وهى هى النتيجةفنحن لسنا من دعاة الفرقة وتقسيم البلاد ولكن اذا كانت هناك اتفاقيات لاتفرز الاكثرة الجرايم وتغيير اخلاقيات المجتمع السمحةفلتذهب وبمن اتت بهم الى المزابل وغيرمأسوف عليهافوطن صغيرمتماسك ملتزم بالاخلاقيات والمبادى السمحة خيرمن وطن كبير ممتلئ بالجرائم والشذوذ فى الاراءوالتصرفات
اذا كانت هذه هى الحرية التى ينادون بها فالله الغنى ! فلا نريد هذه الحرية وحتى لو نكون مضطهدين بقية العر فلازم وزارة الداخلية تشوف شغلها وامن المواطن اهم لنا من الدنيا وبما فيها واهم من السياسة فيجب على وزير الداخلية الالتفات بنفسه شخصيا الى هذه الممارسات البشعة