سياسية

النائب الأول : القرار النهائي حول ترشيح البشير متروك لمؤسسات المؤتمر الوطني والشعب السوداني

[SIZE=5]أكد الأستاذ على عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية أن المرحلة الحالية تتطلب حواراً وطنياً جامعاً حول كيفية إدارة السودان سياسياً وفي مكوناته الإقتصادية ،مشيراً إلى دعوة السيد رئيس الجمهورية للوصول إلى تفاهم مع القوى السياسية واتفاق الجميع على نبذ العنف والاحتكام إلى المؤسسات الشعبية عبر الإنتخابات وصولاً إلى التداول السلمي للسلطة.
وقال النائب الأول لرئيس الجمهورية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم بالأمانة العامة لمجلس الوزراء حول الوضع السياسي الراهن إنهم مستعدون للقاء أي شخص في سياق الحوار الوطني ، كاشفاً إن لقاءه مع د. على الحاج بألمانيا مؤخراً جاء بمبادرة من د. علي الحاج لمناقشة التحديات التي تواجه السودان مبيناً أنه لمس لديه شعوراً عميقاً وتفهماً للتحديات الي تواجه البلاد وتم الاتفاق للتفكير ملياً لإدارة حوار وطني بين جميع أبناء الوطن والمحافظة على تأمين وحدة البلاد وتوجهها الإسلامي والاتجاه نحو كل ما يؤدي للحوار والتوافق والاحتكام للشعب والتدول السلمي للسلطة عبر الإنتخابات الحرة والنزيهة.

[IMG]http://smc.sd/media/images/29d151c6-50af-ffb6.jpg[/IMG] وحول ترشيح السيد رئيس الجمهورية في الإنتخابات المقبلة أكد طه أن القرار النهائي متروك لمؤسسات المؤتمر الوطني وقد يتجاوزه إلى مكونات الشعب السوداني مبيناً أن المسألة ليست قرارات شخصية ولكنها محكومة بالمؤسسات مضيفاً( البشير صادق فيما يقوله والقرار النهائي لمؤسسات المؤتمر الوطني).
وكشف طه عن صدور قرارات بشان ولاة ولايات دارفور قريبا ، و تعيين وزير للرعاية والضمان الاجتماعي خلفا للوزيرة أميرة الفاضل.وقال إن الحكومة تعمل علي مراجعة الأداء التنفيذي لولايات دارفور عقب التفلتات الأمنية في ولايات دارفور التي تحتاج إلي معالجات سياسية وأمنية وإدارية خاصة.
ورحب الأستاذ على عثمان خلال المؤتمر الصحفي بما تم الإتفاق عليه في المصفوفة الأمنية مع جنوب السودان محيياً الفريق سلفاكير ميارديت لجهوده في دفع المصفوفة مبيناً أن المشير عمر البشير رئيس الجهورية يشاركه ذات الدعم والإصرار لتكملة الإجراءات المتعلقة بالمصفوفة مبدياً تفاؤله بأمستقبل العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والأمنية والإقتصادية.
وفيما يتعلق بالأوضاع في جنوب كردفان والنيل الأزرق قال طه أنه لا سبيل إلى الحلول المجتزأة ولا تفويض لأحد أن يناقش مستقبل السودان منفرداً مشيرً إلى أن قضايا السودان تناقش في منبر جامع يحمل كل آراء السودانيين.
وكشف النائب الأول عن العزم لاتخاذ حزمة إجراءات إقتصادية خلال الأشهر القادمة لمراجعة موارد الميزانية والأجور وخفض الإنفاق الحكومي، مؤكداً أن محاربة الفساد واستئصاله يمثل تحدياً يواجه الجميع وأنه لا كبير فوق القانون مبيناً أن التحقيقات والتحريات عن الفساد يمكن أن تطال أي شخص وعلى المواطنين كشف أي حالات فساد لملاحقة من يرتكبونه مرحباً بدور منظمات المجتمع المدني التي قامت من أجل الشفافية ومحاربة الفساد.

وأبدى الأستاذ على عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية تفاؤله بالمستقبل السياسي للمنطقة العربية والإفريقية بالرغم من بعض التوترات السياسية الماثلة، مبيناً أن وجود بعض القنابل الموقوتة مثل منطقة حلايب والقضايا الحدودية مع دول الجوار لن يلقي بأي ظلال سالبة بالعلاقة مع مصر أو جنوب السودان مشيرأ إلى أن هذه القضايا لن تكون عائقاً في تطوير تلك العلاقات.
وفيما يتعلق بالأوضاع السورية أكد طه أن رأي السودان المطروح منذ بدء الأزمة هو نبذ العنف وضرورة الجلوس إلى مائدة المفاوضات للوصول إلى حل يحقن دماء السوريين، مؤكداً أن السودان له خطوط إتصال مع كل الأطراف في سوريا والدول المجاورة لها إضافة إلى أهل المبادرات الإقليمية مثل قطر وتركيا وذلك لوقف مسلسل العنف. وهاجم طه موقف المجتمع الدولي من القضية السورية مبيناً أنه يقدم دليلاً دامغاً لممارسة إزدواجية المعايير نتيجة للأجندة السياسية التي تسترخص الدم السوري.
وحذر طه من أن استمرار الصراع في سوريا سيجر دول الجوار السوري إلى صراع يضر بمصالح المنطقة ويصب في صالح إسرائيل وصراعها الدائم مع العرب والمسلمين.
وفيما يتعلق بالأوضاع في أفريقيا الوسطى أكد طه أن السودان يراقب ما يجري هناك على الأمن القومي للمنطقة مضيفاً (نحن نشهد تجليات ساسيات بعض الدوائر الدولية التي استهدفت تفكيك السودان وتجزئته بفصل الجنوب وآثار ذلك على الإقليم في وسط وغرب إفريقيا من استخدام الورقة الإثنية في المنطقة لتفريق الدول) وهي السياسة التي وصفها بأنها ذات خطر كبير.
الخرطوم (smc)
[/SIZE]

‫3 تعليقات

  1. من خلال الحراك السياسي والخوف والهلع وسط قيادات المؤتمر الشعبي عقب إعلان البشير عدم ترشحه للرئاسة في الإنتخابات القادمة يدل على أن المؤتمر الوطني بدون البشير لا يساوي أي شئ وهم يعرفون ذلك تماما بأنه لو ذهب البشير سوف تدور الدائرة عليهم والبشير بما يتمتع به من شخصية قوية وتأييد شعبي مطلق هو المؤتمر الوطني كله وبذهابه سوف يذهب كل هؤلاء الي مذبلة التاريخ ” و عشان كدي البكاء والنحيب كثر هذه الأيام وسوف تقوم قيامتهم بذهاب البشير من الحكم ” وشدو حيلكم للجاياكم ياناس أبو الجاز وكرتي وأحمد ابراهيم الطاهر ونافع وعبدالرحيم حسين وبكري صالح ومصطفي عثمان وكبيرهم الذي علمهم السحر “المتعافي” يامن دمرتم كل شئ في السودان وأفقرتم الشعب ” الزراعة، الصناعة، سودانير، الخطوط الحديدية ، مشروع الجزيرة ، البحرية السودانية، التعليم، الصحة ، وكثر الفساد المالي والإخلاقي وظهرت حاجات لم نسمع بها من قبل وأقلها “زواج المثليين وإنتشار الدعارة والإغتصاب والمخدرات والزواج العرفي والمساكنة وكل أبطالها أبناء الوجاهات في المجتمع والمتنفذين

  2. من ملهاة الى ملهاة لصرف الانظار عما تعانيه البلاد من كوارث ليس اقلها الفقر والمسغبة وضنك العيش في دولة التوجه الحضاري .. ذهاب البشير سيضر ايما اضرار بتماسك الحركة الاسلامية ولكنه كله خير لايام خلت فلقونا بالدستور وما ادراك ما الدستور واليوم الرئيس يديها كوز بتصريحاته البالونية خارج حدود الوطن بانه لن يترشح والكل يعلم بانه سيترشح ويفوز، لان هناك ماكينة من الارزقية والهتيفة المتمكنيين ممن يمارسون السلطات الرئاسية الفائضة عن طاقة الرئيس، لن يسمحوا بذهاب
    من ملهاة الى ملهاة لصرف الانظار عما تعانيه البلاد من كوارث ليس أقلها المسغبة وضنك العيش في دولة التوجه الحضاري .. لأيام خلت فلقونا بالدستور وما ادراك ما الدستور واليوم الرئيس يديها كوز بتصريحاته البالونية بانه لن يترشح والكل يعلم بانه سيترشح ويفوز، لان هناك ماكينة من الارزقية والهتيفة المتمكنيين ممن يمارسون السلطات الرئاسية الفائضة عن طاقة الرئيس، لن يسمحوا بذهاب الرئيس ولو على جثامينهم. فلماذا التلبيس والتغبيش؟ ولماذا الترشيح أساسا؟ ولماذا الانتخابات والصرف على المهرجانات؟ فالنتيجة معلومة سلفا الرئيس فائز 99% والمؤتمر فائز 98% في البرلمان لإتاحة مجال لسواقط الاحزاب المستلحقة بالمؤتمر من امثال مسار ونهار وتظل سيادة السودان مقزمة برئيس لا يخرج منه الا وهو يتلفت بينما يتجول في المجاور من زواريب العالم الثالث. ولكن اين مصلحة السودان؟ بذهاب الترابي تضررت الحركة الاسلامية واستفاد السودان بانفراج علاقاته العربية والافريقية والاوربية. وبغياب البشير سيتضرر تماسك الحركة الاسلامية ولكن سيستفيد السودان، بتخلصه من رئيس ملاحق دوليا بالحق او الباطل فالنتيجة واحدة وهي تقزيم سيادة البلاد. رئيس اعترف بعظمة لسانه في 8 نوفمبر 2012م بانه ظالم لشعبه، يجدر به ان يترك الرئاسة لغيره حتى ول كان نافع. رئيس يقصف شعبه بالانتنوف كما الاسد، أيا كانت المبررات ثم يتراقص علي انغام الدلوكة محتفلا بان “ليس لديه اسير او جريح” في حرب دارفور يجب عليه ان يذهب. رئيس لا يرى كل هذا الفساد وشواهق الحفاة العراة ممن اغتنوا في زمنه تسد عنان السماء، عليه ان يذهب. رئيس مزق البلاد وفصل الجنوب واشعل دارفور وكردفان والنيل الازرق وقلص السودان الى “مثلث حمدي” بعد ان اصبحت خانة القبيلة هى الخانة المفتاحية لكل اختيار او ترقي في السلم الاجتماعي، عليه ان يذهب. رئيس تلون وتلبس بألف قناع وقناع ليحكمنا من ايام “لا عودة للتعددية البغيضة والعاوز السلطة يقلعها بالبدقية 1995م” الى رئيس 2012م “لا سبيل للسلطة الا بالانتخاب الديمقراطي” .. شئ من الحياء وقليل من المصداقية سيادة الرئيس !!

  3. الزول دا لو ما اترشح كيفن يحمي نفسه من تسليمه للجنائية للدولية
    هنا المصلحة الشخصية تغلب وفوق كل الاعتبارات