[JUSTIFY][SIZE=5]أطلق وزير الزراعة د. عبد الحليم المتعافي رصاصة الرحمة على وزارته مؤكدًا وجود أزمة حقيقية في تمويل الزراعة بالبلاد، ففيما أكد أن جملة ما وُفِّر من تمويل في العام السابق بلغ «2539» مليون جنيه أشار إلى أن البلاد تستورد منتجات غذائية بما يتجاوز المليار دولار، مستنجدًا بالبرلمان لتوفير الدعم للزراعة ولإصلاح السياسة الاقتصادية التي قال إنها جنحت لدعم الاستهلاك «قمح وكهرباء ووقود» على حساب الإنتاج، وكشف عن اضطراره للاستدانة للقضاء على الجراد حتى لا تقع كارثة، وفي ذات الأثناء وصف البرلماني عن الاتحادي الأصل علي محجوب وزارة الزراعة بأنها مقبرة للوزراء، بينما جنح برلماني للقول إن البلاد كفرت بنعم الله على السودان ولم تستغلها، في الوقت الذي يعتمد فيه مليونا مواطن في غذائهم علي الإغاثات، وخشي برلمانيون يتبعون للجزيرة أن يتحول عدم تعافي مشروع الجزيرة لـ«وصمة عار» تلاحقهم، في غضون ذلك شنَّ عضو البرلمان خضر عثمان هجومًا عنيفًا على المركز لعدم تمويله للمشروعات الزراعية في الولايات واصفًا الأمر بأنه سياسة «الخيار والفقوس في توزيع الفلوس». وقال خضر متحسرًا على أهل الولايات خلال مناقشة بيان حول أداء وزارة الزراعة أمس بالبرلمان قال: «أهلنا ضاعوا»، واتهم المركز بعدم العدالة في توزيع الأموال على الولايات، وتساءل «دايرننا نرفع السلاح؟»، من جهته شكَّك نائب رئيس البرلمان هجو قسم السيد في جدوى مشروع النهضة الزراعية داعيًا لتحويل أي أموال تخصُّ النهضة لوزارة الزراعة.
صحيفة الإنتباهة[/SIZE][/JUSTIFY]
هو الحرامى دة لسه عايش خلاص شوفوا ليه طيارة تانى وسفروة انتو المرة الفاتت كنتو دايرين تقتلوة وتنقذو الطيارة بالله عليكم المرة الجايه ضحو بالطيارة وخلونا النرتاح ..
عفارم عليك ياخضر كوكو وود ملولحة نحن أهل الإقليم الأوسط القديم كان اعتمادنا بعد الله على الزراعة، أنتهت الزراعة بما فيها مشروع الجزيرة ومشاريع النيل الأبيض والنيل الأزرق. كان هذا الإقليم بوتقة تنصهر فيه جميع الأعراق والملل السودانية من دون عنصرية.وكان الممول ومصدر التنمية لكل أقاليم السوداني الأخرى. الآن أصبح الإقليم طاردا وهاجر كل الناس من قراه ومدنه مثل سنار ومدني وكوستي وسنجة ورفاعة والكاملين والسوكي والدمازين والقويسي والدويم وربك والرصيرص والكرمك وما حولها حتى قرى شمال الجزيرة. لو كنا حملنا السلاح كبعض المناطق الأخرى كان تبدل الحال إلى الأحسن أليس كذلك؟؟؟؟