[JUSTIFY][SIZE=5]أقرَّ الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الإسرائيلية عاموس بادين بدعم تل أبيب لأنشطة المتمردين في دارفور وبعض الأجزاء في جنوب السودان، وقال عاموس لدى مخاطبته حفلاً بمناسبة تقاعده وتسليمه منصبه لخليفته إن إسرائيل لعبت دوراً نشطاً ومؤثراً في أزمة دارفور عقب دعمها المباشر لعدد من الفصائل المتمردة، وأضاف قائلاً: «لقد أنجزنا خلال السنوات الماضية كل المهام التي أوكلت لنا واستكملنا ما بدأه الذين سبقونا»، كاشفاً عن خطط طبقت لايصال السلاح عبر بعض الحلفاء الإقليميين الذين لم يسمهم. وقال إن الدعم الإسرائيلي شمل عمليات التدريب والقيام بأعمال لوجستية، مضيفاً أن لإسرائيل شبكة وصفها بالرائعة قادرة على الاستمرار في العمل إلى أمد بعيد. وعلى صعيد العلاقة مع دولة جنوب السودان كشف عاموس النقاب عن تشكيل إسرائيل أجهزة الأمن والاستخبارات للحركة الشعبية ودعمها بالتأهيل والتدريب المناسبين.[/SIZE][/JUSTIFY]
صحيفة الانتباهة
[B]صدق الله العظيم ” كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين” المائدة64[/B]
ثم نجد مناوي وعبدالواحد يدعون بطولات ليست موجودة
هذا ليس بالخبر الجديد …فأسرائيل كما سبق أن قلنا قد بدأت في دعم التمرد في السودان منذ العام 1967 م عندما شاركت القوات السودانية في القتال مع القوات المصرية فكان رد الفعل الاسرائيلي هو زعزعة الاستقرار السياسي في البلاد !!!! أما دعم التمرد في دار فور فهو يصب في خانة المصالح الاسرائيلية التي تتحقق بقتل الاخر (المشاكس ) حسب الاعتقاد و النظرة الاسرائيلية للشعوب غير اليهودية…المهم هو ماذا نحن فاعلون بعد أن عرفنا منهم أن لديهم أيدي نشطة تؤجج نيران الفتنة لتدمير الوطن !!!!!!
[SIZE=4]تبا لكل دارفورى عميل لليهود والخزى والعار لاعداء الاسلام والعروبه[/SIZE]
[SIZE=4]وين المشكله زي ما مجرمين الانقاذ بيدعمو حركته حماس و غيرها من الحركات التي تعتبرها اسرائيل عدوه لها وتزعزع امنها ..عليهم ان يتحملو فمن حق اسرائيل استراتيجيا دعم المتمردين وزعزعه امن السودان وتفتيته زي ما حصل مع الجنوب والبشاكل ما يقول عوقتني زي ما قال ابو العفين (نافع علي نافع))…. السودان الفقير ليس اولا من غيره في فلسطين في الوقت الذي تبتعد فيه كل الدول العربيه والاسلاميه وفي مقدمتها ارض الحرمين ومهبط الوحي صاحبه اكبر مخزون نفطي في العالم عن القضيه الفلسطينه نظرا لشائكيتها و وجود اسرائيل في قلب محور قوي عالميه لا يمكن لأي دوله عربيه او اسلاميه منفرده ان تقف في وجهه و العراق وماحل به من دمار مثال حي للعنتريه الغير محسوبه العواقب[/SIZE]