سياسية
اشتباكات بين الشرطة ومواطني ام دوم احتجاجا ضد بيع اراض لمستثمرين عرب

واضاف الشهود ان المحتجين قطعوا طريق أم درمان الرئيسي خارج العاصمة الخرطوم لحث الحكومة على منحهم اراض في المنطقة بدلا من مستثمرين يخططون لاقامة مشروع زراعي هناك.
ونقل مركز الاعلام السوداني على موقعه على الانترنت عن الشرطة قولها انها اضطرت للتحرك بعد ان رشقها المحتجون بالحجارة واضرموا النار في اطارات سيارات. واضاف ان عدة اشخاص اصيبوا كما اعتقل بعض المحتجين.
ويستثمر رجال اعمال عرب من الخليج في الاراضي الزراعية في السودان الذي يواجه ازمة اقتصادية لتأمين الامدادات الغذائية مثلما يفعلون في دول افريقية اخرى . ويقول منتقدون ان بعض المستثمرين يستغلون الدول الفقيرة والمزراعين.[/SIZE][/JUSTIFY]
الانتباهة







كنتو وين طيب قبل ما يبيعوها ؟
مسلسل طويل من مسلسل بيع السودان.. غولدا مائير رئيسة دولة اسرائيل ابان فترة حكمها قالت عندما احرقنا المسجد الاقصى لم انم تلك الليلة وظللت سارهة اترقب دخول القوات العربية الى تل ابيب حتى اشرقت شمس الصباح ولم يدخل جندى عربى واحد علينا عندها ادركت اننا نواجه امة نائمة.. هذا هو حال حكومتنا الرشيدة مع الشعب السودانى عندما بداء مسلسل بيع السودان توجست شرا وخصوصا عند انفصال الجنوب ولما طلع الصباح ولم يتحرك الشعب السودانى ادركت حكومتنا الرشيدة بانها تحكم شعب نائمة فبدات تفعل ما يحلو لها فى السودان شمالا وشرقا وجنوبا وغربا وستظل هذه الحكومة الرشيد تفعل بنا الافاعيل مادمنا نائمين والله المستعان
[SIZE=5]على الحكومة ان تعرف انها تبيع سوق الطوب للاتراك بل تساعدهم والعاصمة تستهلك 15 الف طوبه يوميا وتعطيهم اماكن قريبه للاستهلاك بينما ترسل اصحاب الكمائن الى قرية الشيخ الامين البعيده وتضع المحليات جنودها للرسوم والجبايات ومكان ليس فيه طمى وتبيع الاراضى للاجانب وده كلو على حساب المواطن اذن هى حكومة لخدمة الاجانب
[/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=#FF2600]يا والى الخرطوم ويا عابدين الطاهر ومحلياتته اعقلو ويكفيكم هدم للمنازل[/COLOR][/SIZE]
لا نمانع من استثمار الاراضى البور وأن تمنح اراضى بعيدا عن حرم الاحياء و خصوصا المطله على النيل ؟
المستثمر لديه القدرة الماليه و يمكنه استيراد معدات و اليات ومحطة ضخ مياه من النيل ليرى الاراضى المستثمرة فى الوادى بين الشيخ الامين و الدبيبه و العيلفون الى حدود كسلا و تمبول ؟
وهذا هو الاستثمار وليس الاراضى و الروف المطله على النيل و هى كر و ملك حر للمواطن و المزارع البسيط الذى يستزرعها و هى ارث من الجد الرابع والى يومنا هذا ؟
قانون الاستثمار السودانى المعدل يعطى المستثمر حقا لا يستحقه و يمنع المواطن من المطالبه بحق نزع بغير وجه حق و بقانون الاستثمار ؟
النظام قدم الاراضى للمستثمر على طبق من ذهب و لم ينظر الى العائد للمواطن و الوطن من هذا الاستثمار ؟
من حق اهلنا فى ام دوم الاحتفاظ باملاككهم و حرم الحى و هناك اسر تحتاج الى التوسع و ضاقت بهم بيوتهم وتكدسوا فى مساحات محدودة و كبر الاطفال و كونواسر وما زالوا مقيمين فى نفس المنزل و كيف ينظر النافذين الى انفسهم و يتوسعوا فى البنيان و ينتشروا فى ارقى الاحياء و يأسسوا لاولادهم و بناتهم و الشعب تباع اراضسه للمستثمر الذى سوف يبنى فيها قصرا و حديقه و تكون مصيف لهة لقضاء اجازاته السنوية فى الارض الهامله التى يوجد عليها رقيب و لا حسيب يا سبحان الله .
كافورى و قلنا خلاص الناس ديل عمرو الارض بحقنا و لكن تقسموا الاحياء والقرى والحلال التى اسست من قبل المهديه ؟
والله دا بيعتبر افتراء ذائد و اذلال لهذا المواطن ؟
تخلف شديد، لماذا لا يتم منح أرض بور لمستثمرين أجانب طالما أن المواطين لا يقومون بإستصلاحها وزراعتها وقد تكون هنالك فائد للمنطقة من إستثمار هذه الأراضي ؟ وكان عليهم أن يشترطوا على الحكومة بأن تكون الفرص المتاحة من هذا الإستثمار لأبناء المنطقة ؟ وهذه ليست طريقة حضارية وكان على المظلومين التظلم أمام القضاء الذي سوف ينصفهم “لأن القضاء لا يزال بخير “
سلام عليكم
لماذا تخفي الحكومة قوانين المعاملات التي تجريها بشأن البلد؟ لقد أخفت من قبل قانون الري والسدود وقوانين التهجير، واليوم تخفي قوانونين الاستثمار وأنواع الاستثمار.. هل تريد الحكومة أن تبيع هذا البلد بغير مواثيق تحفظ للمواطنين حقهم؟ أم تريد الحكومة لمواطنيها أن يكونوا مؤجرين داخل بلدهم للغرباء كما جعلتهم من قبل مؤجرين خارج البلد… على الحكومة أن تعقل وتعدل!!!
وبعدين لمصلحة منو يتم إبعاد صاحب الملك عن ارضه الخصبة ذات الموقع الممتاز ويتم منحها للاجنبى……………الاجنبى مفروض يستصلح اراضى وييصرف اموال عشان يستثمر………….مش يعطوه ارض جاهزة ويقلعوها ليهو من المواطن…………..بئس الظلم وبئس هذه الحكومة………..يوم الحساب …………………….. قريب…………
اقول ليكم الحقيقه وكبد الحقيقه نحن شعب متخلف لابعد الحدود , واعطيكم مثال لذلك , قام اهل قريه مجاوره لنا بعمل مظاهرات و ( قدوا الصهريج الوحيد بالقريه الذي يمدهم بالماء ) نسبة لنزع بعض الاراضي البور والتي لم تستغل منذ مئات السنين , نحن شعب ادمنا عيشة الفقر والسجم والرماد , لماذا لا نقوم باعطاء المستثمرين اراضي بور اكل عليها الدهر وشرب حتي يتم زراعتها ويستفيد المستثمر واهل المنطقه من خيراتها , ولكننا نثرنا ملابسنا القذره علي حبال الغسيل حتي يراها كل العالم ويري تخلفلنا , وكما يعلم الجميع فان كل العالم يصف السوداني بصفه واحده هي ( الكسل ) يعني كمثال ناس ام دوم تلاقيهم اليوم كله قاعدين يتسعكوا من دكان لي ديوان كباقي اهل السوادن واراضيهم بكر لا قدره ولا استطاعه لهم باستصلاحها ولا هم يريدون اي جهه اخري ان تستزرعها وتستثمر فيها ( يعني نظام علي وعلي اعدائي ) وللعلم كثير من رؤؤس الاموال هربت من سوداننا الحبيب الي دول اخري نتيجه لتخلف المسؤؤلين عندنا ودائما يشترطون علي هؤلاء المستثمرين بالدخول شريك اساسي والا عدم الموافقه ( يقول ليك علي عينك ياتاجر وين حقي ) يعني غلبت المصلحه الشخصيه علي مصلحة البلد واصبح الناس لا يخافون من الله في تعاملهم , واصبحت الاراضي يتم توراثها من جيل الي جيل دون الاستفاده منها وفي هذا ضرر باصحابها والضرر الاكبر يقع علي عاتق الاقتصاد السوداني المنهار والذي يحاول ان يتعلق باالقشه او اي عمله صعبه داخله الي البلد , ولكن اصبح حال السودانيين مواطنيين او مسؤؤلين ينطبق عليهم المثل القائل ( جوا يساعدوه في حفر قبر ابوه دس المحافير والعزم والكورايك )
[SIZE=5]هذه هي ثقافة المعارضة لدينا تحرض المواطن ليقتل نفسه بنفسه يجوع نفسه بنفسه لمصلحة من تظل الاراضي بور يجب على الدولة مراعاة حقوق الاشخاص الذين يمتلكون اراضي وعلى المواطن ان لا ينقاد تحت زريعة حقوق هذه حيلة ظل يتسلق عبرها الكثير حرامية ساسة نصيحتي للمواطن لا تستجيب لكلام الذين لديهم اغراض ومتسلقين طالب حقك بوعي عبر الجهات الرسمية ونرجو من الدولة الانصات[/SIZE]
كونوا صادقين..
250..هم المعتقلين أكتر من 100
و الجرحي (كسور 12)
2 في حاله خطره
و واحد شهيد
و برضو 250 ؟؟؟؟
في 250 بتجري منهم 7 دفارات بوليس و كم مدرعه قاذفة بمبان؟
و كمان طريق ام درمان؟
يا خينا أم دوم دي شرق النيل و ما عندها أي علاقه بي أم درمان
و ما فيها طريق بيودي لأي حته لأنو شارعها العملوهو أهلها بينتهي في أم دوم
و تقول لي هراوات و قنابل مسيله للدموع
ديل ضربو رصاص حي و في الراس عدييييييييييل…
و تقول البيع لي مستثمرين لمشروع زراعي
البيع يا خينا تم لي شيخ صالح لأنشاء 5000 قطعه كنيه أستثماريه و 5000 قطعه أخرى بيعت لصندوق الضمان الأجتماعي القام باعها بالأقساط لي موظفي شركات البترول و الكهربه و القطعه بي 140000 ج…
و البيتكلمو عن الأستثمار و البلاده ديل ما بيعرفو أم دوم و لا ناس أم دوم…دي الحكومه بتشيل مننا و ما بتدينا….
أراضينا تباع بدون أستشارتنا او الرجوع لينا و التعويض او حفظ الحقوق ..
ده بيبقى اغتصاب ارض…
و الله…و قالوها رجال ام دوم..
مافي و لا مستثمر و لا شاري بتمتع بي أم دوم ألا يكونوا رجالها كملوا و نسوانها كملوا…
و خلاص