رأي ومقالات

حديث (لوكا) ونفط الجنوب والسفيران

[JUSTIFY][SIZE=5]قال القيادي بالحركة الشعبية في جوبا لوكا بيونق إن النظام الحاكم في السودان يتهاوى.. ورد عليه رئيس قطاع التنظيم في المؤتمر الوطني حامد صديق قائلاً: (إن حديث لوكا تعبير واضح للاستهداف الذي يتعرّض له السودان) انتهى. ونقول إن (لوكا) تدعم حكومته قوات قطاع الشمال وحركات تمرد دارفور أصلاً لماذا؟!… أليس من أجل أن يتهاوى الحكم الحالي في السودان؟!. ثم من أدرى بما يحفظ نظام الخرطوم من مخاطر أكثر من السيد الصادق المهدي الذي يشارك ابنه في الحكومة؟!. نعم كان السيد الصادق يتحدَّث عن (الفطيس) و(جنازة البحر) ويقصد أيلولة حكومة الخرطوم إلى السقوط، لكن خطواته في الميدان السياسي مختلفة عمَّا قاله. فهو في مشروع تلميع ابنه في موقع دستوري رفيع الآن ليخطف الأضواء من كل شباب آل المهدي لم يعترض على مشاركته في الحكومة إذا لم يكن هو من دفعه للمشاركة. لذلك تبقى قراءة لوكا بيونق غير موفقة وإذا ظن أن زهد الخرطوم في عائد رسوم عبور نفط الجنوب سيحمل الحكومة السودانية إلى الهاوية، فإن هذا يرد عليه بنك السودان المركزي الذي ضخ في المصارف قرابة الأربعة مليون دولار.
نفط الجنوب والسفيران .

انطلق نشاط أمريكي مكثَّف في السودان وجنوب السودان حول قرار الحكومة السودانية القاضي بقفل الأنبوب الناقل لنفط الجنوب وأعربت واشنطن من خلال سفيريها في الخرطوم وجوبا عن قلقها الشديد من قرار إغلاق النفط خلال ستين يوماً. وتحاول واشنطن أن تقنع الحكومة السودانية بمراجعة هذا القرار وأن تقوم كل من الخرطوم وجوبا بالحوار في الآلية المتفق عليها مثل اللجنة الأمنية والسياسية المشتركة ولجنة مراقبة النفط وحل المشكلات المتعلقة بالأمن من دعم للمتمردين.. وترى واشنطن أن يتدفق النفط من غير إيقاف ومن غير شروط مسبقة، وترى فتح الحدود أيضاً بين السودان وجنوب السودان وتأمين حركة التجارة والناس لتعود بالفائدة والاستقرار على شعبي الدولتين.

لكن هل بالفعل كانت واشنطن موفقة من خلال سفيريها في الخرطوم وجوبا في إطلاق هذه الكلمات؟! لماذا لم تقف على الأسباب الملحة التي دفعت الخرطوم لاتخاذ هذا القرار رغم ما فيه من تضحية في الجانب الاقتصادي؟!. إن السودان ضحَّى بعائد رسوم مرور نفط الجنوب لصالح الأمن والاستقرار في البلاد. وإذا كانت واشنطن تشير إلى المشكلات المتعلقة بالأمن من دعم للمتمردين، كما أشرنا آنفاً، فإن جذور القضية إذن بالنسبة لها معلومة، وهي أنشطة قوات قطاع الشمال في كردفان والنيل الأزرق، وهي تعلم أن قطاع الشمال هو جزء لا يتجزأ من الجيش الشعبي على الصعيد العسكري والحركة الشعبية على الصعيد السياسي. لذلك الأولى بواشنطن أن تساند الخرطوم وتقف معها في هذه القضية إن هي أرادت استقرارًا وفائدة للشعبين في السودان وجنوب السودان كما تدّعي. لكن أين المصداقية أن الولايات المتحدة الأمريكية هي أسوأ دولة في العالم بعد سوريا حزب البعث في انتهاكات حقوق الإنسان، لذلك لا تتفهم قرار الخرطوم بإغلاق أنبوب النفط كما تتفهمه الصين. إن السفير الصيني في لقائه دكتور نافع علي نافع أبدى احترامه وتفهمه للقرار لكن سفير واشنطن يختلف فهو يريد مرور النفط بلا شروط حتى ولو كانت هذه الشروط من بينها وقف جوبا لدعم المتمردين الذين يعتدون على المواطنين. إن دماء السودانيين لا تهم واشنطن ولا تهمها دماء الجنوبيين أيضاً، إن ما يهمها هو أن تأتي الشركات النفطية الأمريكية إلى جنوب السودان وتجد النفط يتدفق وتتدفق معه دماء السودانيين في جنوب كردفان وشمالها والنيل الأزرق. أجندة السياسة الخارجية الأمريكية تخلو من الأخلاق الحميدة.

صحيفة الانتباهة
خالد حسن كسلا[/SIZE][/JUSTIFY]

‫2 تعليقات

  1. [SIZE=3]كل مره اجتماع واتفاق والناس تفرح شويه وتاني حليمه ترجع لقديمه .المفروض الاتفاقات تكون عليها ضمانات كافيه وواضحه ومايبدا التنفذ الا بعد تطبيق الاتفاق صراحة وعلي ارض الواقع وبعدها المخالف ياخذ علي راسه خاصة وانه سبق لهم عدم الالتزام بالاتفاقات السابقه .
    الموضوع الثاني وهو الاكثر اهميه حمايه الحدود عامة وخاصة المتوقع هجوم او دخول المتمردين منهاوحصارهم والقبض عليهم والتشهير بهم اعلامياومحاكمتهم حتي يعرف العالم اجمع بالامر وتكون لدي الحكومه والشعب الدليل الكافي ويكونوا عظه لغيرهم حتي لا يتكرر الامر ونسمع كل اسبوع او شهر بهجوم وقتل ودمار وخراب وبعدها مسامحه واتفاق وهكذا [/SIZE]

  2. أمريكا …وجودها كان في الاصل باطلا !!! فعلى جماجم الهنود الحمر و بسواعد الافارقة الذين جلبتهم قسرا …عبيدا اليها … بنت نفسها الامارة بالسوء !!! فهي لا تناصر الحق أبدا اذ ذاك يناقض وجودها أصلا ..فالظالم يتحسس من لفظ كلمة (العدالة) … اينما وجدها تقزز منها !!!! كل المشاكل التي نعاني منها نحن الان هي صناعة امريكية خالصة… فلا ننتظر من هؤلاء الاوباش فائدة تعود علينا من قراراتهم السياسية ما دمنا مسلمين!!!…فهم على الدوام يسبحون عكس تيار الحقيقة !!! فأينما وجدوا كان الباطل موجودا …عليهم اللعنة أينما كانوا … و شتت الله شملهم… و فرق جمعهم و جعل كيدهم في نحورهم …و قتلهم بالاعاصير و الثلوج …و الحرائق !!!!! …حتى يعودوا الى الحق …