[JUSTIFY][SIZE=5]قال رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني، إن «الشراكة في الحكم بين حزبه، والمؤتمر الوطني ليست رباطًا مقدسًا، لا فكاك عنه، وإنما هي اتفاق قابل للمراجعة». وأكد الميرغني في حوار مع «الشرق الأوسط»، أن ما يجمع حزبه مع الوطني «هو رباط المسؤولية الوطنية.. فقضيتنا الوطن أولاً وأخيرًا». وأوضح أن «الاتحادي يشارك بتمثيل رمزي في مؤسسات الدولة، ولا يتفق مع وزنه الجماهيري ولا تاريخه الوطني لكنه لا يعطي هذا الأمر اهتمامًا حاليًا، لأن الأولوية للأجندة الوطنية ومنع تمزيق البلاد».
صحيفة الإنتباهة
[/SIZE][/JUSTIFY]
ع.ش