[SIZE=5]هاتف الدكتور “عبد الوهاب عثمان” وزير المالية الأسبق من مقر إجازته القصيرة في “لندن” أمس الأستاذ “الهندي عز الدين”. “عبد الوهاب” تحدث في المكالمة لنحو “نصف ساعة” وطلب منه برقة عدم الإشارة إلى ترشيحه في الحكومة المرتقبة. الرجل يتمتع بصحة جيدة ومعنويات عالية، وتشير (عيون وآذان) إلى أن أعظم وزير مالية في عهد (الإنقاذ) يزور عاصمة الضباب لإجراء مراجعات طبية دورية، ولا يخضع لأي جراحة، وتؤكد الزاوية أن صحته أفضل من بعض الذين نظموا له (ختمة قرآن) قبل يومين، يذكر أن غالبية قيادات ووزراء (الإنقاذ) يعانون من أمراض العصر (القلب، السكر، الضغط وأخرى) – شفاهم الله – ويخضعون لمراجعات طبية بالخارج بصفة مستمرة، ولم يقدم أحدهم استقالته (لأسباب صحية)!! آخر معلومة اكتشفها “الهندي” أن د.”عبد الوهاب” عمل وكيلاً للمالية عندما كان الرئيس “جعفر نميري” يحتفظ لنفسه بمنصب ويزر المالية عام 1978. “عبد الوهاب” قال إن المشير “نميري” كان متعاوناً جداً معه، ولم يكن يخالف أبداً قرارات وكيل المالية!![/SIZE]
المجهر السياسي
[SIZE=7]الاخ الهندي ممكن تكلم العلامه الاقتصادي الفز عشان خاطر الغلابه امسك الماليه ولو اسبوع من غارون اعلمو كيف امشيى امور البلد طبعا غارون لايتنازل [B]من [/B]عرشه بالله عليك[/SIZE]
عبدالوهاب رجل طيب ونزيه في عهده لم يعاني الشعب السوداني .
الأمراض التي ذكرتها فأنها تأتي نتيجة أكل مال الحرام والتمتع بثروات واموال الشعب وهو جائع يعاني ويكابد في سبيل الحصول علي لقمة العيش .
دة كلوا حق المواطن السودانى الدخل بطنهم ربنا يزيد امراضهم فى الدنيا والاخرة