جرائم وحوادث

تفاصيل خطيرة حول بيع (الدجاج الميت) بكسلا !!

[JUSTIFY][SIZE=5] لم يكن الفقر في يوم من الايام عيباً ، ولكنه محرج وليس بالدرجة التي تدفع بعض ضعاف النفوس لجني ثروات من خلال بيع الدجاج النافق للمواطنين ، ويعمل المتهم الأول الذي جعل من مكب النفايات مقراً آمناً له متزرعاً بمزرع خيار تسقي بماء الصرف الصحي ، ويقوم ذلك المتهم بنظافة الدجاج الفاسد، ومن ثم بيعه لبقية أصحاب النفوس الضعيفة بمبلغ 3 جنيهات ، وظل المواطن المسكين يلتهم ذلك الدجاج بشهية مفتوحة لفترة من الزمن ، وهو لا يدري بانه يأكل في لحوم فاسدة تم جلبها بواسطة عدد من ضعاف النفوس، ما سبق سرده ليس برواية أو نسج من الخيال، إنما حقيقة رأيتها بأم عيني، وذلك عندما كشف عدد من أعضاء اللجان الشعبية بالضفة الغربية لمدينة كسلا ذلك الكابوس المرعب للسلطات والتي بدورها هرعت إلى مسرح الجريمة الذي يبعد حوالي 2 كيلو من أقرب حي بمدينة كسلا والمؤسف أن موقع مكب النفايات يقع بالقرب من الطريق القومي كسلا أروما ورائحته تزكم الأنوف والمحيلة في ثبات نوم عميق، ومن خلال مشاهدتي لتك المضبوطات وأدلة الجريمة والمتهمين تأكد لي وبما لا يدعي مجالا للشك أن انسان هذه المدينة عرضة لأشياء لا يسمح المجال لذكرها الآن وسأعود لها لاحقاً والجريمة التي تناولتها سابقاً في هذه الصحيفة كانت في منتهى الإحتقار لكرامة الانسان الذي كرّمه الله كيف لا وأن المتهين يبيعون كميات كبيرة من الدجاج الفاسد في أسواق مدينة كسلا (حمام ميت) ونتائج التحقيقات هي التي تكشف كميات الدجاج النافق الذي ولج إلى بطون البؤساء (مسامير الأرض)، ولولا اللجان الشعبية بأحياء بانت والأجهزة الأمنية لحدث ما لا يحمد عقباه، وعلى والي كسلا أن يسرع في تشكيل لجنة للتحقيق مع كافة الجهات ذات الصلة وعلى رأسهم معتمد محلية كسلا وسلطاته الصحية ونأمل أن يتقدم المعتمد بالإستقالة اليوم قبل الغد لأتاحة الفرصة للكوادر الشبابية القادرة على البذل، والعطاء والإستقالة لا تعفي من المحاسبة إذا كان يعلم بأمر المشكلة وإذا لم يعلم هي الكارثة الحقيقية في جريمة وصفت بجريمة العصر الصحية والأدهى والأمر أن مدير الصحة بمحلية كسلا رفض الإدلاء بأي تصريح حيال ذلك الفضيحة المدوية، وأحسب أن صمته من ذهب لأنه وضع في المكان الخطأ ومحلية كسلا تعج بمشاكل إصحاح البيئة والسوق وحده يكفي بغض النظر عن الأحياء السكنية وأهالي كسلا اجارهم الله في مصابهم الجلل هذه المحلية منذ ذهاب المعتمد السابق لم تتذوق طعم العافية وما خفي كان أعظم، وهذا الوضع البائس يدفعنا دفعاً لكشف المستور بالصورة والقلم.

سيف الدين آدم هارون: صحيفة الوطن[/SIZE][/JUSTIFY]

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

‫2 تعليقات

  1. شاورما دجاج … كسلا …. والي كسلا .. القاش كسر … ابو آمنة حامد ..
    معليش ياشباب انا كنت هناك قبل اسبوع تقريبا … وحاسي بي حاجات غريبة

  2. يا استاذ سيف الدين لك التحية والتقدير
    اقلامكم تكتب ولا احد يرد او يستجيب
    كسلا هذه مليئة بالاحزان والمصائب
    السيد المحترم الوالي داير ليه لجنة تحقق معاه في البيحصل في الولاية اولا ثم بعد ذلك يحاسب الاخرون
    وزير الصحة لا علاقة له بالصحة اصلا كي يحرك ساكنا
    المعتمد لا يصلح ان يكون معتمدا للمحلية
    الوالي ومن معه اقترح لهم ان يحترموا انفسهم لحدي هنا ويتركوا الولاية عشان حال الناس فيها ينصلح
    رايك شنو يا ناس كسلا تكونوا بلا والي او وزراء او حكومة للولاية؟؟؟؟
    مش اريح ليكم ؟؟؟؟؟