اقتصاد وأعمال

اتحاد المزارعين يطوي صفحة خلافاته مع المتعافي

[SIZE=5][JUSTIFY]طوى اتحاد عام مزارعي السودان صفحة خلافاته مع عبد الحليم إسماعيل المتعافي وزير الزراعة رغم تأكيدات الأخير بعدم وجود خلاف بينه والاتحاد لجهة أن أبوابه ظلت مفتوحة للاتحاد الذي لم يطلب الاجتماع به رسمياً على حد قوله .

وطالب صلاح المرضى رئيس الاتحاد المتعافي برعاية برامج التدريب والتأهيل للمزارعين مضيفاً أن ذلك سيكون صمام أمان للنهوض بالزراعة وقال مبارك سباعي عضو الاتحاد إن أفكار المتعافي متقدمة جداً وطموحة جداً ” وسابق بيها الناس ” وشدد على أن تكون الشورى أساس العلاقة بينهم ، بينما أكد عبد الحميد آدم مختار الأمين العام للاتحاد عدم وجود خلاف شخصي بينهم والوزير ، وأشار إلى أن الخلاف كان بشأن تنفيذ البرنامج الزراعي وأقر بأنهم أضاعوا الموسم السابق بسبب الخلاف وطالب سعد العمدة رئيس اتحاد الرعاة المتعافي والحضور أن يكون الاجتماع لقاء مكاشفة ولفت انتباه الاتحاد إلى أنه لم يسبق لهم الدعوة للاجتماع به .

صحيفة اليوم التالي
ت.إ
[/JUSTIFY][/SIZE]

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

‫3 تعليقات

  1. اعتقد ان المتعافي في نظري من اميز الوزاء وهو وزير حيوي وحركي رغم العداء من كثير من الناس لكن اتمنى لة التوفيق وان يجتهد اكثر وان ترجع المكاتب الادارية لمشروع الجزيرة والله العظيم ليس لي مصلحة خاصة ولا منفعة عشان مايجي واحد يقول دا عندو علاقة مع المتعافي واللة من باب الانصاف فقط.

  2. ما تشتغلوا بالفارغة “عشان كسب مادي رخيص بطرق غير مشروعة” المزارع السوداني عموما لا يريد أي تدريب فهو يعرف متى وكيف يزرع وكيف يسمد وكيف … ” كل العمليات الفلاحية يعرفها ويحفظهاعن ظهر قلب ” بس فقط يطلب توفير مياه الري في المواعيد المحددة والسماد والمبيدات “الرش” وعندها سوف يحقق أعلى إنتاجية ” إذا تم توفير المدخلات الزراعية وبأسعار معقولة وتوفير سلفيات زراعية “كما كان في السابق ” خاصة لزراعة القطن ” ياحليل زمن القطن خاصة في مشروع الجزيرة ” وهذا التدريب كان يقوم به مفتش الإرشاد الزراعي “خريج كلية الزراعة أو معهد شمبات “سابقاً” وكانت الإمور تمام التمام ولكن حصل ما حصل وتم تدمير المشاريع الزراعية بطريقة ممنهجة ومنظمة تنظيم دقيق وهذه هي النتيجة بلد كان من المفترض أن يكون سلة غذاء العالم أصبح يستجدي الطعام من بلاد الفرنجة ولو كان تم إستقلال إيرادات البترول وتوجيهها نحو إعادة تأهيل المشاريع الزراعية في كافة أرجاء السودان ” مروي ومطري وطلمبات” وإقامة مشاريع جديدة خاصة لزراعة القمح وقصب السكر والحبوب الزيتية “أين شركة الحبوب الزيتية ياجماعة الخير” وإنشاء مزارع للإنتاج الحيواني ” دواجن، تسمين، ألبان” وإدخال نظام الري المحوري في الأماكن البعيدة عن النيل “دارفور وكردفان والبطانة ومناطق النيل الأزرق ” لكان حالنا غير حالنا اليوم “