سياسية
الوطني يحقق مع محرري المذكرة الإصلاحية

وأعلن رئيس قطاع التنظيم بحزب المؤتمر الوطني، المهندس حامد صديق، أن الحزب أصدر قراراً بتشكيل لجنة تنظيمية للتحقيق مع مَنْ وردت أسماؤهم بمذكرة الإصلاحيين التي تم تداولها وتوزيعها خارج الأُطر التنظيمية للحزب، التي من شأنها العمل على النيل من وحدة الصف داخل المؤتمر الوطني وخدمة أجندة المتربصين بوحدة الحزب .
وقالت وكالة السودان للأنباء “سونا” إن اللجنة التنظيمية يرأسها القيادي بالمؤتمر الوطني رئيس البرلمان، أحمد إبراهيم الطاهر وينوب عنه د.عوض أحمد الجاز.
سونا[/SIZE]







إذا اخلتف اللصان ظهر المسروق اللهم شتت شملهم و أرينا فيهم كيف سرقوا حقنا.
يلا نفس المسلسل المدبلج بتاع قوش وودإبراهيم !
اسجنوهم ثم وثم وثم أطلقوا سراحهم !
سجنتوهم ليه ؟ مامعروف !
فكيتوهم ليه ؟ برضه مامعروف !
حمدو في بطنو
واستمروا في عبثية التصرفات إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا
ازمة هذا البلد كما ذكر الاستاذ إسماعيل الحاج موسى هى إزمة صنع القرار …
وأزمة صنع القرار فى تقدير كافة ابناء الشعب السوداني تكمن في أن من يتخذ القرار هم أمثال المدعو أحمد إبراهيم الطاهر …
ونؤكد للسيد الرئيس أن كان كما وعد بالاصلاح وأزاح الاتية أسمائهم من مركز صنع القرار لكان الوضع افضل مايمكن ولم تكن هناك مآسي يرزح تحتها الشعب السودانى وهم :
1- أسامه عبدالله
2- احمد ابراهيم الطاهر
3- المتعافى
4- مصطفى عثمان
5- عبدالرحيم محمد حسين
6- وزير الماليه
7- وزير الداخليه
8- عوض الجاز
الذي يريد ان يحقق مع من تقدم بالمذكرة نسي ان هذا التنظيم حين قيامه كان المقصود احتواء كل اطياف المجتمع السوداني تحت لواء واحد لان الاحزاب فشلت في قيادة البلد وكانت كلها مكايدات سياسية والعمل لصالح الحزب حتى اذا قدمت خدمة للمواطن يجب ان تنسحب الافضال للحزب ، هذا الذي دعا الى تكوين هذا التنظيم من الوطنيين وسمي المؤتمر الوطني ، ولكن من الذي اختطف التنظيم ؟؟؟؟؟
تم اختطاف التنظيم من الجبهة القومية الاسلامية وسيطرت عليه وهمشت اصحاب الرأي من الوطنيين وولت الوصوليين واصحاب الذمم الواسعة من تجار السياسة لتمكين الجبهة الاسلامية والتي ليتها تشبه اسمها وانما مجرد تغطية للتمكين .
هذه المذكرة التانية تُرفع ، وكما يقول المثل التالتة واقعة،وهذا يعني أن المذكرة التالتة ستوضح وستضع الأمور في نصابها الصحيح.