صائدي الجوائز السياسية !

ولعل القراءة الأولية لهذا التصريح الشديد الأهمية تشي بأن الشرطة السودانية تبدو واثقة من نفسها حيال ما جرى من أحداث وأنها فوجئت كغيرها بعدد الضحايا والقتلى وهو أمر غير معهود في الشارع السياسي السوداني وفى تاريخ التظاهرات في هذا البلد.
ومن المؤكد أن تأكيدات الداخلية السودانية هذه مردها إلى عدة عوامل نحاول استقصائها هنا في عجالة. أولاً، المراجعة الأولية لمسرح الأحداث أشارت وبإيجاز إلى أن الضحايا الذين سقطوا، سقطوا برصاص من عيار غير مستخدم لدى القوات النظامية فى السودان، وهذه من البديهيات – في علم مسرح الجريمة- والتي كان بإمكان أي محقق حسمها في ثواني، إذ يبدو أن (الطرف الثالث) الذى حاول إشعال الأمر بإسقاط قتلى وضحايا فات عليه أن يستوثق من عيار الطلقات التى تستخدمها القوات النظامية السودانية.
ليس ذلك فحسب ولكن من المتعارف عليه دولياً أن القوات النظامية فى أي بلد (الشرطة والأمن) تتم مراجعة أسلحتها وذخائرها والكمية الممنوحة لهم بعياراتها بصفة دورية بما يستحيل معه أن تطلق طلقات من سلاح نظامي دون أن يعرف ذلك.
الأمر الثاني، أن المسافات التى أطلقت منها الأعيرة النارية وهذه أيضاً يستطيع الطب الشرعي تحديدها بسهولة هي مسافات قصيرة للغاية من المستحيل تماماً أن نتصور دخول القوات النظامية وتشابكها وسط المتظاهرين وإطلاقها للرصاص من مسافة قريبة كهذه، فالشرطي أو رجل الأمن لا يغامر بالدخول وسط المتظاهرين بهذه الكيفية وإذا أطلق رصاصه من هذه المسافة فهذا يعني عملياً أنه هو نفسه سيصبح ضحية بتكالب المتظاهرين عليه.
الأمر الثالث أن هنالك ضحايا سقطوا دون أن يكون هنالك سبباً للإيذاء أو الإصابة، فقد عرض التلفزيون السوداني مطلع الأسبوع الماضي صوراً لطالب جامعي أصيب بحروق خطيرة على يد أناس مجهولين وفى القصة التى رواها لكاميرا التلفزيون أنه تلقى ضرباً مبرحاً بعصي من قبل غاضبين من المتظاهرين وتلوها بإشعال النيران فيه بسكب البنزين السريع الاشتعال وعود ثقاب كاد أن يودي بحياته فى الحال.
هذه القصة يمكن أن نستخلص منها أن هناك بالفعل جناة مختفين هدفهم الاصطياد فى الأحداث وتحقيق أجنداتهم. وعلى كل فإن لجنة التحقيق المكلفة بالتحقيق فى الأحداث كفيلة بإماطة اللثام عن حقيقة ما جرى وسبر غور الحدث في القريب العاجل حتى يدرك الجميع أن حق التظاهر السلمي وإن كان مكفولاً بالدستور، إلا أنه محفوف بالمخاطر التى تأتي من جهة ثالثة هدفها الوقيعة بين الحكومة والمواطنين.
سودان سفاري
[/SIZE][/JUSTIFY]







حقيقى فعلا تعليق مهم شديد من وزير الداخلية وان شاء الله التحققيقات تكون صادقة ويعلن عنها للجماهير ويحاسب فيها من اطلق النار من الشرطة على المتظاهرين ولو عملت كدة تكون راجل والرجال قليل ويشهد ليك بيه كل الشعب
(شهادة لله )
قمت بالاتصال بصديق عزيز جدا وكان يرافق ابن اخيه فى مستشفى امدرمان نظرا لاصابته بطلق نارى فى رجله من مسافة قريبة ادت لتهشم العظم واخبرنى برواية ابن اخيه الطالب الصغير فى الصف الاول ثانوى عالى وكانت على النحو التالى : يقول الطالب انهم خرجوا فى مظاهرة فى منطقة البستان شمال مدينة المهندسين بامدرمان وعند اقترابهم من طلمبة بتروناس الموجودة قرب النخيل جاءت الشرطة من الناحية الجنوبية واطلقت كمية من البمبان ويقول الطالب تفرقت المظاهرة هربا وهربت انا ومعى اثنين من اصحابى ( رحمة الله عليهم ) لاتجاه الشمال بحثا عن مزرة لنغسل وجوهنا وعند بلوغنا منتصف ساحة تفصلنا من الحى رأينا بوكس ابيض يخرج من الحى ويأتى فى اتجاهنا وعند اقترابه توقف وظننا انه يريدنا ان نركب معهم ليساعدونا , كان البوكس دبل كابين موديل جديد وبه خمسة ركاب فى الوراء واربعة فى الداخل وعند اقترابهم منا قام احد الراكبين فى الخلف بأخراج رجله ووضعها على السلم ( يبدو ان هذا للارتكاز )وكانت المفاجاءة ان اخرج مسدس وصوبه نحونا وافتكرنا انه عايز يهنضبنا وماهى الاثوانى حتى سمعت صوت اطلاق النار من المسدس ورأيت اصحابى يسقطون اما انا فحاولت ان اجرى وشعرت بأن رجلى ثقيلة ولا استطيع جرها فسقطت وبدأت اسمعهم يختلفون فى تركنا ام اخذنا معهم حتى قاموا برفعنا فى البوكس وسمعت احدهم يقول ( اطلع بالزقايق الميتة ) فكرت اتلب من البوكس ورفعت رأسى فقام احدهم بوضع الجزمة على ظهرى وبعد هذا لم اشعر الا والبوكس امام مستشفى امدرمان , انزلونا وكانوا يقولون اصابات .. اصابات وغادروا اما نحن تم ادخالنا لداخل المستشف بالنقالة وفيما بعد علمت ان اصحابى ماتوا ويقول هذا الطالب ان وجوه الخمسة لازالت فى ذاكرته ويمكنه اخراجهم من الف شخص وان اشكالهم تبدو كطلبة جامعات منعمين واخبرنى صديقى بأنهم قاموا بفتح البلاغ وكان وكيل النيابة متلكلك وان ابنهم تم علاجه من غير اورنيك 8 وهم يقسمون بالله انهم لن يتركوا حق ابنهم ولو بحثوا عن هؤلاءالخمسة لمليون سنة واخبرنى بأنهم اتصلوا بصحيفة الدار لتقوم بلقاء مع ابنهم والصحيفة رففضت . اها ياجماعة الفهم شنو فى القصة دى وكل الاطراف موجودين لمن اراد التأكد .