الماشية السودانية الأكثر حظاً بين الصادرات

إلا أن هناك كثيراً من العقبات التي تعترض الصادرات بصورة عامة وصادرات الماشية بصورة خاصة على الرغم من تأكيد الدولة لأهمية هذا القطاع الحيوي ومساهمته في حل كثير من الأزمات الاقتصادية التي تهدد البلاد.
ü المشاكل التي تواجه قطاع صادرات الماشية
قال الأمين العام لشعبة مصدري الماشية مهدي الرحيمة إن القطاع يواجه مشاكل كبيرة في عمليات النقل الجوي والبحري، مشيراً إلى احتكار بعض الشركات للناقل الوطني ورفض سلطات الطيران المدني إلى إدخال شركات أخرى يمكن أن تساهم في عمليات نقل الماشية بنسبة أقل من الناقل الوطني تصل إلى 40% حيث أكد أن سعر النقلة الواحدة من الخرطوم إلى الشارقة يصل إلى 85 ألف دولار عن طريق البحر، وقال الرحيمة إن تكاليف الترحيل الداخلي للماشية إلى ميناء سواكن بالإضافة إلى الرسوم والجبايات التي تفرض على المصدرين مع ارتفاع تكاليف النقل عبر البحر بسواكن أرهق كاهل المصدرين كثيراً. وقال إن رسوم الترحيل عبر البحر ترتفع كل عام بنسبة 100%، وطالب الوكلاء بالميناء بالتضامن مع المصدرين دون الوقوف مع الشركات التي تمتلك البواخر الناقلة.
ü خارطة طريق الشعبة
أكد الأمين العام لشعبة المصدرين ارتفاع صادرات الماشية لهذا العام عن العام السابق الذي وصل إلى أكثر من «3» ملايين، وتوقع ارتفاعها للعام المقبل إلى «500.4» مليون رأس.
وقال الرحيمة إن القطاع يساهم مساهمة كبيرة في جلب النقد الأجنبي للبلاد، مؤكداً مضاعفته كل عام عن العام السابق له.
وكشف عن خطة الشعبة لاستهدافها تصدير «7» ملايين رأس في الأعوام المقبلة وقال حتى الآن حققنا منها 50% فقط.
وكشف عن دخول كميات كبيرة للماشية إلى ولاية الخرطوم من المناطق المنتجة.
وقال إن صادرات السودان من الماشية تعد الأجود وأكثر سوقاً لها يوجد بالسعودية، حيث تساهم الماشية السودانية في تصدير كميات كبيرة من الأضاحي للمملكة لامتيازها بمواصفات جيدة بنوعيتها وكبر حجمها.
ü رؤى وحلول طرحتها الشعبة لاستقرار القطاع
وكانت هناك عدة حلول قال الأمين العام لشعبة مصدري الماشية إنها ستساهم في حل كثير من الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد، ورأى الأمين العام للشعبة أن أي مصدر إذا كان يمتلك مشروع إنتاج حيواني وتوفرت له البنيات التحتية للمشروع، قال سيكون هناك اكتفاء محلي، مضيفاً أن هذا الاكتفاء يساهم في انخفاض أسعار الماشية، مؤكداً عدم امتلاك القطاع حتى الآن لمزرعة إنتاج حيواني بغرض الصادر، وتوقع إنشاء بعض المزارع في الفترات المقبلة بالشراكة مع المصدرين والدولة.
تقرير: سهام منصور صحيفة آخر لحظة [/SIZE][/JUSTIFY]







[COLOR=#2900FF][COLOR=undefined][FONT=Arial][SIZE=5]بالمناسبة
الصورة المعلقة فوق دي صورة خروف ( نجدي ) سعودي
اما عن ماشيتنا في دول الخليج فيفضلون ( السوري اولاً ثم السعودي النجدي ثم الاردني ثم السوداني اخيرا ثم الاسترالي )
الاستراليون مفتحون انتجوا خليط من الخروف السوداني والاسترالي يسمونه مهجن لا اذكر الاسم الان ولكن ارخص وياخذ طعم الاثنين وافضل من الاسترالي
لو الحكومة مفتحة تدخل الخروف السوري وتربيه في السودان وله تهجن السعودي النجدي مع السوداني فالسعوديون يعملون هاكذا
يهجنون النجدي مع السوداني ويربونه افضل طعم لحمه من السوداني
المهم هذه مشاريع تخدم السودان ياريت من يهتم بها حتى تزيد الدخل ( للتجار ) والمواطن الغلبان ياريت لو تدخل لحمة استرالية حتى الشعب يضوق طعم اللحمة [/SIZE][/FONT][/COLOR][/COLOR]
[SIZE=4]نعم نعم نصدر 7 مليون في السنه وفي النهايه الشعب يشتري الخروف بي مليون ومليونين
لك الله يا وطن[/SIZE]
(( الماشية السودانية الأكثر حظاً بين الصادرات ))
هييييييييييء .. عفيت منك يالخروف السوداني .. في وقفتك .. في نظرتك .. في قدلتك .. في مشييييك . الله يخليك للشعب السوداني كلو!!
وأشوفك بكرة في الموعد … يالقادي جيبنا وحارق دمنا .. خروفنا .. يا خروف الهنا . والله المستعان .
هيهيهيهيهيييييييييييي قال ليك ذاد ما كف ناس البيت يحرم علي الجيران:mad: وقال ليك برضو تمر الفكي شايلو ومشتهيه
أكبر مهدد للقطيع القومي من الماشية هو 1) الحروب الداخلية وخاصة في دارفور التي هي أكبر منتج للماشية السودانية، وإستمرار الإقتتال يهدد هذه الثروة، إذ تصبح الأولوية للأمن ومن بعدها للإهتمام بالإقتصاد وبالتالي ينصرف جهد المواطنين وخاصة الشباب الي لعبة الحرب والتدر يب مبتعدين عن تربية المواشي والإعتناء بها وما يحتاجة من صبر وجلد وربما ملل، ثانياً أن المراعي الطبيعية هي نفسها أرض ومسرح الإقتتال، وثالثاً: جبايات الحكومية المتكررة والمبالغ فيها ألا يكفي الحكومة أن هذه الماشية ستدر عليها عملة صعبة، ثالثاً : الإهمال الحكومي بعدم بذل العناية الطبية اللازمة لتطعيم القطيع القومي، وتحسين السلالات،…