منوعات
تطوير المواصلات حل لمشكلة الهجرة

} من أغرب الحلول التي أطرحها للمشكلة تسهيل المواصلات فتلك نقطة البداية نحو أوروبا، تخيلوا لو أن موظفاً أو عاملاً يركب قطاراً من ود مدني للخرطوم أو من شندي للخرطوم، ويتحرك به القطار دون توقف في مواعيد ثابتة ليصل الخرطوم في ساعتين أو أقل . هل سيفكر هذا الموظف بترك قريته للإقامة في الخرطوم؟ تقولون لي إنه من المستحيل توفر قطار يفعل ذلك. وأقول ليس مستحيلاً فالآن ابتكرت قطارات تسير بسرعة كبيرة جداً ولكن يبقى توفر البنية التي تستوعب هذا النوع من القطارات. أقصد محطات السكك الحديدية والمسارات المتعددة التي بإمكانها استقبال ووداع عشرات القطارات في الساعة. إذا توفر هذا النوع من القطارات وهو ليس مستحيلاًً، لأن هذه النوعية من القطارات موجودة الآن وما علينا إلا توفير ثمنها.
} إذا توفر هذا النوع من القطارات يمكن لأي مزارع الإقامة في قريته والحضور كل صباح للعاصمة والعودة في نفس اليوم، مثلاً القطار الذي يتحرك من مدني ويتوقف لثلاث دقائق في الكاملين والحصاحيصا، بإمكانها خدمة كل القرى الواقعة على النيل وكلها قرى إنتاج زراعي. والمزارع لا يحلم بأرباح كبيرة لان التكلفة ليست كبيرة وسيضطر لبيعها لأول مشتر، فتهبط بالتالي أسعار الخضروات وإذا تم توصيل خدمات الكهرباء لهذه القرى فسيفضل أبناؤها في الخرطوم الإقامة فيها بدلاً من دفع الإيجارات المرهقة للميزانية، بل بالعكس ستحدث هجرة عكسية فالجميع سيفضل الإقامة حيث الهواء الصحي بعيداً عن الزحام.
} إن هذا الأمر يتطلب تجديد محطات السكك الحديدية التي لم تشهد تطوراً منذ أن أدخل الفريق “عبود” قاطرات الديزل لأول مرة في السودان، وكان المتوقع أن يستمر التطور إلى أن تصل المستوى الذي وصلته مصر على الأقل، ولكنها على العكس من ذلك شهدت تعمد تدميرها في العهد المايوي وقبله في العهد الحزبي أهملت عمداً بحجة أنها وكر للشيوعيين، مع أن تطورها كان سيرفع من المستوى المعيشي لأفرادها ويشكل حصانة لها ضد كل دعوات الإهمال. لنطرد الخوف من السكة الحديد ولنبدأ مشروع تطويرها والاستعانة بالصين الشعبية التي دائماً مستعدة للمساعدة بأقل تكلفة.
اختر الإجابة الصحيحة
القطار الآن يحتاج إلى عدة ساعات ليصل مدني، لماذا لا تريد حكومتنا تطويره ليصل في ساعتين؟
حتى لا يحضر أهل القرى للخرطوم.
حتى لا يذهب أهل المدينة للقرى.
عبدالرحمن أحمدون: صحيفة المجهر السياسي[/SIZE][/JUSTIFY]







الاستاذ الفاضل عبدالرحمن شخصي الضعيف درس في دولة الهند ومنذ حضوري السودان بداية التسعينات كنت اطرح هذا الموضوع امام الجميع كيف نجد علاج لمشكلة الهجرة من الريف الى المدن او حتى هجرةسكان المدينة الى الريف .المدينة التى اصبحت صاخبة وملوثة ومكتظة جدابالناس والمركبات ز فكنت اقول ان الحل الوحيد هو القطارالمحلى السريع وتحديد مسارات على الاربع اتجاهات وتكون نقطة الالتقاء هي الخرطوم واستشهد بذلك مدينة مومبي الهندية التي عدد سكانها يساوي عددسكان السودان وايضا مدينة كلكتا التي يساوي عدد سكانها اضعاف عدد سكان السودان الحركةعندهم انسيابية ياتي الناس الى اعمالهم عند الصباح ويعودون الى منازلهم في المساء فالغكرة المطروحة تكون قد عالجت عشرات المشاكل من اهمها ان يكون الانسان متواجد مع اسرته بصورة يومية .