عالمية

موسكو: رفض السعودية عضوية مجلس الأمن يعني تخليها عن العمل الجماعي الرامي إلى إحلال السلام في العالم

[SIZE=5][JUSTIFY]أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن رفض المملكة العربية السعودية العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي يعني تخليها عن العمل الجماعي في إطار المجلس على الحفاظ على السلام والأمن في العالم. وأعربت الخارجية الروسي عن استغرابها من موقف الرياض بهذا الشأن، مشيرة إلى أن اتهامات السعودية لمجلس الأمن الدولي تبدو غريبة بعد أن أصدر المجلس بالإجماع قراره رقم 2118 الذي يضع إطارا لتسوية شاملة للأزمة السورية. وجاء في بيان صادر عن الخارجية الروسية أن موسكو تعول على أن المجموعة الإقليمية الآسيوية ستحدد ممثلا جديدا لها في مجلس الأمن الدولي في القريب العاجل. ردود أفعال دولية على قرار السعودية أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه لم يتلق أي بلاغ رسمي من السعودية عن تخليها بشأن مقعدها في مجلس الأمن الدولي، داعيا كافة الدول الأعضاء في المجلس إلى التعاون الكامل مع هيئات الأمم المتحدة. من جانبها صرحت المتحدثة باسم رئيس الدورة الـ 68 للجمعية العامة للأمم المتحدة عفاف كونجا بأن رفض السعودية عضوية مجلس الأمن الدولي قرار سيادي خاص بها. وأعنت تركيا بدورها أن القرار السعودي الخاص بتخليها عن مقعدها في مجلس الأمن الدولي يقلل من مصداقية الأمم المتحدة. من جهتها أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس تشاطر السعودية “إحباطها” إزاء شلل مجلس الأمن الدولي في مواجهة الأزمة السورية. وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال إن فرنسا طرحت للرد على ذلك بالتحديد “اقتراحا إصلاحيا لحق الفيتو”. وكانت فرنسا قد عرضت في سبتمبر/أيلول الماضي، عدم استخدام أعضاء مجلس الأمن الدائمين حق الفيتو في حال حصول “مجازر واسعة”. خبير في شؤون الشرق الأوسط: رفض السعودية يدل على غياب المسؤولية من جانبه اعتبر الخبير في شؤون الشرق الأوسط سعيد غافوروف في حديث لقناة “RT”، إنه من المحزن رفض السعودية عضوية مجلس الأمن، مشيرا إلى أن ذلك يدل على غياب المسؤولية السياسية.

سيف دعنا: الأمم المتحدة لم تلب يوما طموحات الشعوب المضطهدة قال المحلل السياسي وأستاذ علم الاجتماع في جامعة ويسكونسين سيف دعنا في حديث لقناة “RT”، إن الأمم المتحدة لم تلب يوما طموحات شعوب الجنوب والشعوب المضطهدة، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لم تعد خاضعة لنفوذ الولايات المتحدة وهو ما يقلق حلفاء واشنطن. وأضاف أن السعودية تشهد صراع أجنحة داخل العائلة الحاكمة تسبب في تخبط في السياسة الخارجية، وفشلها في الملف السوري.
[/JUSTIFY][/SIZE]

روسيا اليوم
ت.ت

‫2 تعليقات

  1. المملكة العربية السعودية من حقها أن ترفض عضوية أي جهة كانت دولية أو أقليمية و هذا التهديد المغلف من الروس مرفوض مرفوض , و مواقفهم غير العادلة كلها مرفوضة أيضا من السعودية و من كل الدول الحرة و العادلة , و نؤكد بأن رفض المملكة لعضوية هذا المجلس الخائس شرف لكل مسلم , و نرفض أي محاولة تهديد من أي جهة كانت على وجه الأرض , و ببساطة شديدة موقف الامم المتحدة و أجهزتها دائما مواقف غير عادلة و في هذه القضية بالذات وقفوا لجانب الأقلية ضدالأغلبية !!!!!!!!!!.

  2. للسعودية الحق في الرفض والقبول ولكن السؤال والمستغرب له لم لم تتخذ مثل هذه القرارات التي تعتبر قوية نوع ما في حرب لبنلان وغزة ولم لم تتخذ حين اصدرت الجنائية امرا مقصودا ضد السودان ، ولم لم يتخذ قرار مثل هذا حين قصف رجل مقعد بصاروخ يدمر دبابة ..
    لم لم يتخذ مثل هذا القرار بصفة جماعية من الدول العربية تجاه الاستيطان واستباحة الاراضي الفلسطينية ..هل فقط قضية سورية هي المهمة للسعودية ؟؟؟
    كنا ننتظر ان تدخل السعودية مجلس الامن وتقود حملة شعواء ضد كل قرارات الامم المتحدة الظالمة والمجحفة بحق الضعفاء العرب وافريقيا الذين يساندون العرب : كان بامكان السعودية ان تظهر موقفا متشددا في كل ما يضير بالعرب والقضية العربية لكن الهروب لا ينفع وانما يتخذ عليها من قبل الدول العظمى كما بدات موسكو