دموعها أنقذتها من الطلاق

وقالت الزوجة في إصرار: إنها لن تسمح لزوجها بتطليقها وإنها متمسكة به لأنها لا تستطيع العيش من دونه، وأمام دموعها التي فتحت نافذة جديدة في اللحظات الأخيرة من حياتهم الزوجية قام الزوج على الفور بالاعتذار منها طالباً إغلاق الملف.
وكانت خلافات قد نشبت بين الزوجين، تم على إثرها التوجه إلى قسم الإصلاح الأسري في مجمع المحاكم برأس الخيمة، وقام الأخصائيون في القسم بعقد جلستين لم ينجحوا خلالهما في إقناع الزوج بالتخلي عن قرار الطلاق، وخلال الجلسة الثالثة التي عقدت بمكتب جاسم المكي رئيس القسم، أعلنت الزوجة أنه في حال وقع الطلاق ستترك الدولة، وستذهب لاستكمال حياتها في أوروبا مع أخيها، لأنه لا يوجد لها أحد هنا بعد وفاة والدها ووالدتها.
جهود
وأوضح جاسم محمد المكي، رئيس قسم الإصلاح والتــوجيه الأسري في محاكم رأس الخيمة، أن تراجع الزوجين عن الطلاق في اللحظات الأخيرة يأتي استجابة لجهود القسم وإقناع الزوج بمضار الطلاق.
وأضاف: المشكلات الأسرية التي تسببت في الوصول إلى تلك المرحلة من الخلافات لو أحسن الزوجان علاجها مبكراً لأمكنهما تفاديها دون اللجوء إلى حل الانفصال والطلاق، والذي هو أصعب هذه الحلول، مشيراً إلى أن الزوج في البداية أصر على طلب الطلاق وعقد القسم جلستين للزوجين وخلال الجلسة الثالثة تم الصلح.
ولفت إلى أن تمسك الزوجة بزوجها في اللحظات الأخيرة حال دون وقوع الطلاق، مشيراً إلى أن أخلاق الزوجين والتزامهما ساهما أيضاً في تلافي إنهاء حياة الزوجين بالـــطلاق. وأكد جاسم أن مثل هذه المشكلات تكشف قلة خبرة بعض الأزواج والزوجات، لافتاً إلى ضرورة أن تكون هناك توعية من الأسرة للزوج والزوجة بضــرورة تفادي بعض المشكلات والخلافات التي تطرأ على حياتهما بالتفاهم والحوار وإبداء كل طرف من الأطــراف المرونة الكافية لتفهم الآخر.
akhbaar24
[/SIZE][/JUSTIFY]







[B]اللهم احفظهمامن كل مكروه و ادم العلاقة الطيبة بينهما و بارك لهما وعليهما و ارزقهما من حيث لا يحتسبا.[/B]