جرائم وحوادث
ابناء المرحومة الزينة يجددون مطالبتهم بالقصاص

وفي السياق انتقد استاذ الطب البشري بعدد من الجامعات السوادنية د.ابوالقاسم كروم الوضع الصحي بالبلاد ووصفه بـ(الجايط) ولكنه اردف (البلد كلها جايطة ) في اشاره منه لتأثر الوضع الصحى بالوضع العام للبلاد ، وارجع ارتفاع معدلات الاخطاء الطبية لعدم وجود نظام بالمستشفيات بجانب انعدام التدريب الكامل وفقدان التلمذه ،وقطع بعدم امكانية وضع نظام للمستشفيات العامه ،وشدد على ضرورة الاهتمام بإخلاقيات المهنة ، وقال ان الاطباء السوادنين الذين يعملون بالخارج يعتبر جزء منهم المرضى بمستشفياتنا( كحقل تجارب) ،واكد ان الشهيدة الزينة محمد احمد تعرضت لإهمال واضح وصفه( بالإستهتار ) .
صحيفة الجريدة
الخرطوم :عازة مهيرة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]







بلاش كلام فارغ وخزعبلات فأمكم الله يرحمها ما كانت لتموت لو لم يأت اجلها إن كانت بالمستشفى او بالبيت – وتعددت الاسباب والموت واحد – فالإيمان بالقضاء والقدر خير لكم من هذا التحدي عبر الصحف ومجاراة اعداء النجاح لأعظم الاطباء و (البروف ) السوداني مأمون حميدة والبروف السوداني كمال ابو سن – فهم محسودون من كثير ممن يدفعونكم للصياح والتحدي عبر الصحف .
[SIZE=7][FONT=Arial Black]قدرالله وما شاء فعل ولا راد لقضاء الله وهذا هو يومها ولو لم تعمل الغمليه فى ذاك اليوم لم يكن لتاخر اجلها ثانيه واحده اتقى الله وقول الحمدلله ولله ما اعطى ولله ما اخذ وكلنا سنموت وانا لله وانا اليه رجعون [/FONT][/SIZE]
أحس الموضوع تشفِّي اكثر من انو تأبين ،،، و اخطاء طبية ،،،
الاخطاء الطبية واردة ،،،علاج بلا اخطاء دا حلم العالم و الخواجات يلهثو وراهو من سنيييين ،،، بتقل الاخطاء بس يظل علاج بلا اخطاء !!!!!!!؟؟؟؟ صعب شديد ،،، حا تقولو في اخطاء بس ما زي العندنا دي،،،!!! حا اقول هناك عندهم انظمة صحية بس ما زي العندنا دي !!!! قبل سنوات حادثة فظيعة في اكبر مستشفي امريكي ( جون هوبكنز ) . ممرضة تحقن طفلة رضيعة بالعلاج الخطاء و كان العلاج الخطاء قاتل !! توفيت الطفلة في الحال ،،، ادارة المستشفي فورا تكلمت مع الاسرة و ابدت الاسف و وعدت بالتحقيق ،،، تقبلت الاسرة ذلك ،،، اتضح خطاء الممرضة ،،، اعتذرت و قبلت الاسرة ذلك ،،جابو ليها اخصائي نفسي يعالجها من الشعور بالذنب ،،،هل ادارة المستشفي و اسرة الطفلة اخدو كلابيشهم و معاهم الصحافة و منتظرين القضاء يقول كلمتو عشان يكلبش الممرضة ؟؟؟؟؟؟. لا لا لا هههه دي اساليبنا نحن !!! ،، الكل بما فيهم والدا الطفلة و ادارة المستشفي و الاعلام كان همهم نسوي شنو عشان ما يحصل الحصل دا تاني ،،، الممرضة بشر و من ناحية بتخطي تاني ما عايزة كلام ابدا ،،، ( ان تخطي فأنت بشر ) ،، ،، طرحو سؤال بسيط ( هو اصلا الدوا القاتل دا البجيبو في غرفة التمريض شنو عشان يتلخبط علي السستر ؟؟؟؟ ) ،، الاجابة كانت صادمة آلاف الادوية النتشابهة في غرف التمريض بعضها مميتة ،، في كل مستشفيات امريكا ما لقو مادة تنظيمية او لائحة او قانون يرتب الدواء دا،، بل بعض المستشفيات شاركتهم بي حوادث مماثلة لدواء اتلخبط علي ممرض و تأذي المريض،،، انشأو منظمة خيرية بإسم الطفلة يديرها والديها جمعو ملايين ،، تعني بسلامة المرضي ،،، اصدرت الجهات المختصة في امريكا لوائح تمنع وجود الادوية المميتة و التي هي اصلا نادر ما يستعملها الاطباء بعيدا عن المرضي و السسترات ،،، لوائح لشركات الادوية ممنوع عمل عبوات متشابهة لأدوية مختلفة و بداء التنفيذ حيث كل دواء له عبوة تمييزه و غيرها و غيرها ،،
تقولي لي ناس نحن ههههه اذا حصل الحصل الهم و الشغل الشاغل العملو منو ( الممرضة) ،، و ليس عملو لي (وجود علاج خطر يشابه علاج غير خطر في دولابها ) ،، همنا يا ربي نعمل في الممرضة دي شنو ؟؟؟ و ليس نعمل مع بعض شنو عشان دا ما يحصل تاني ،،،
في النهاية هم يباركو نتيجة عملهم و نحن نبارك القبض علي الممرضة و بكرة ممرضة و زينة و بعد بكرة ممرضة و زينة و بهدها دكتور و زينة و اولاد الزينة و الاعلام و الصحة و المسؤلين و لا هاميهم … دائما يقودنا دافع الانتقام و ليس دافع الاصلاح